254 · ص315 · ج1
الخَامِسُ مِنَ المَفَاعِيلِ المَفْعُولُ مَعَه
٣٥٦٢ - أُخِّرَ لِاخْتِلَافِهِمْ فِي أَمْرِهِ ... أَهْوَ قِيَاسِيٌّ خِلَافَ غَيْرِهِ
٣٥٦٣ - وَلِوُصُولِ عَامِلٍ بِحَرْفِ ... إِلَيْهِ دُونَ غَيْرِهِ كَالظَّرْفِ
٣٥٦٤ - وَسَابِقَيْهِ يُنْصَبُ اسْمٌ تَالِي ... أَيْ تَابِعُ الوَاوِ لَدَى المَقَالِ
٣٥٦٥ - وَهْيَ كَـ"مَعْ" تُفِيدُ مَعْنَى الصُّحْبَةِ ... مَعْ كَوْنِهَا لِجُمْلَةٍ قَدْ تَلَتِ
٣٥٦٦ - أَيْ ذَاتُ فِعْلٍ هِيَ أَوْ ذَاتُ اسْمِ ... مَعْنَاهُ فِيهِ مَعْ حُرُوفِ الرَّسْمِ
٣٥٦٧ - حَالَةَ كَوْنِ ذَاكَ مَفْعُولًا مَعَهْ ... وَكُلَّ مَا شَرَطْتُهُ قَدْ جَمَعَهْ
٣٥٦٨ - فِي نَحْوِ "سِيرِي وَالطَّرِيقَ مُسْرِعَه" ... وَ"سَائِرٌ ذَا وَالطَّرِيقَ أَجْمَعَهْ"
٣٥٦٩ - بِمَا مِنَ الفِعْلِ وَشِبْهِهِ سَبَقْ ... ذَا النَّصْبُ لَا بِالوَاوِ فِي القَوْلِ الأَحَقّْ
٣٥٧٠ - وَهْوَ الذِي نَصَّ عَلَيْهِ سِيبَوَيْهْ ١ ... وَأَكْثَرُ النُّحَاةِ قَدْ مَالُوا إِلَيْهْ
٣٥٧١ - وَقِيلَ بِالوَاوِ وَعَبْدُ القَاهِرْ ... مِنْ أَهْلِ جِرْجَانَ لِهَذَا نَاصِرْ ٢
٣٥٧٢ - وَقِيلَ مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرِ ... قَالَهُ إِبْرَاهِيمُ وَهْوَ ابْنُ السَّرِي ٣
٣٥٧٣ - وَالعَامِلُ المَذْكُورُ لَا يُقَدَّمُ ... عَلَيْهِ مَنْ سَبَقَ هَذَا يُفْهَمُ
٣٥٧٤ - فَلَا يُقَالُ "وَالطَّرِيقَ سَارَ ذَا" ... بِلَا خِلَافٍ وَالخِلَافُ أُخِذَا
٣٥٧٥ - فِي سَبْقِ مَا صَاحَبَهُ عَلَيْهِ ٤ ... كَـ"سَارَ وَالطَّرِيقَ ذَا" وَفِيهِ
٣٥٧٦ - قَدْ صُحِّحَ المَنْعُ وَإِنْ قُلْتَ انْتَصَبْ ... ذَا بَعْدَ "مَا" اسْتِفْهَامٍ اوْ "كَيْفَ" يُجَبْ
١ انظر: الكتاب ١\ ٢٩٧.
٢ انظر: شرح المكودي ١٢٣.
٣ هو أبو إسحاق الزجاج. انظر: همع الهوامع ٢\ ٢٤٠ والتصريح ١\ ٥٣١ وشرح التسهيل ٢\ ٢٤٩.
٤ الذي خالف هو ابن جني في الخصائص. انظر: الخصائص ٢\ ٣٨٥.