492 · ص114 · ج2
٦٨٠٥ - نَحْوُ "يَغُوثًا وَيَعُوقًا نَسْرَا" ١ ... قَارَنَ "وُدًّا" وَ"سُوَاعًا" ذِكْرَا
٦٨٠٦ - أَوْ آخِرَ الأَسْجَاعِ وَالفَوَاصِلْ ... نَحْوُ "قَوَارِيرًا" ٢ لِمَا يُشَاكِلْ
٦٨٠٧ - قَبْلُ وَبَعْدُ وَإِذَا مَا اضْطُرَّا ... لِصَرْفِ مَا بِفَتْحَةٍ قَدْ جُرَّا
٦٨٠٨ - بِالجَرِّ نَوِّنْهُ كَمَا قَالَ الرَّضِي ٣ ... وَبَعْضُهُمْ بَحَثَ بَحْثًا مَا ارْتُضِي
٦٨٠٩ - وَقَدْ سَمِعْتُ أَنَّ بَعْضَهُمْ يَقِفْ ... مَعْ نَصْبِ مَا لَمْ يَنْصَرِفْ عَلَى أَلِفْ ... /١٢٩ ب/
٦٨١٠ - وَقَوْلُهُ المَصْرُوفُ قَدْ لَا يَنْصَرِفْ ... لِمَا مَضَى اخْتِيَارُهُ وَقَدْ أُلِفْ
٦٨١١ - فِي المَذْهَبِ الكُوفِيِّ لَا البَصْرِيِّ ... إِلَّا قَلِيلًا كَأَبِي عَلِيِّ ٤
٦٨١٢ - وَبَعْضُهُمْ ٥ فَصَلَ بَيْنَ مَا العَلَمْ ... عِلَّتُهُ فَجَوَّزَ المَنْعَ وَلَمْ
٦٨١٣ - يُجِزْهُ فِي سِوَاهُ إِذْ مَا وُجِدَا ... فِي غَيْرِهِ الشَّاهُدُ حَيْثُ وَرَدا
٦٨١٤ - وَبَعْضُهُمْ ٦ يَمْنَعُ صَرْفَ المُنْصَرِفْ ... فِي الِاخْتِيَارِ وَهْوَ بِالضَّعْفِ وُصِفْ
١ إشارة إلى قوله تعالى من سورة نوح الآية ٤: "وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودًا ولا سواعًا ولا يغوثًا ولا يعوقًا ولا نسرًا" بالصرف للتناسب وهي قراءة الأعمش. انظر: معاني القرآن للزجاج ٥\ ٢٣١ والدر المصون ١٠\ ٤٧٤ والبحر المحيط ٨\ ٣٣٦ وشرح ابن الناظم ٤٧٢.
٢ الإنسان ١٥ - ١٦. قرأ نافع والكسائي وأبو بكر يتنوينهما. انظر: البحر المحيط ٨\ ٣٨٩ والدر المصون ١٠\ ٦٠٨ ومغني اللبيب ٧٢٠.
٣ انظر: شرح الرضي على الكافية ١\ ١٠٢.
٤ حكاه أبو علي في التذكرة. انظر: المقاصد الشافية ٥\ ٣٩٨ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١٢٢٧ والتصريح ٢\ ٣٥٢.
٥ وهذا مذهب السهيلي. انظر: المقاصد الشافية ٥\ ٦٩٨.
٦ المقصود به الإمام ثعلب.