491 · ص113 · ج2
٦٧٩٥ - قَدْ عَجِبَتْ مِنِّي وَمِنْ يُعَيْلِيَا ... لَمَّا رَأَتْنِي خَلَقًا مُقْلَوْلِيَا ١
٦٧٩٦ - لَكِنْ أُجِيبَ أَنَّ ذَا ضَرُورَه ... وَفِيهِ تُرْوَى قِصَّةٌ مَشْهُورَه ٢
٦٧٩٧ - وَلِاضْطِرَارٍ أَوْ تَنَاسُبٍ صُرِفْ ... ذُو المَنْعِ أَمَّا غَيْرُ مَا فِيهِ أَلِفْ
٦٧٩٨ - أُنْثَى مَعَ القَصْرِ وَغَيْرُ "أَفْعَلَا" ... مِنْهُ فَذَا الإِجْمَاعُ فِيهِ نُقِلَا
٦٧٩٩ - وَالِاضْطِرَارُ كَـ"دَخَلْتُ الخِدْرَا ... خِدْرَ عُنَيْزَةٍ فَقَالَتْ" ٣ شِعْرَا
٦٨٠٠ - وَبَعْضُهُمْ أَجَازَهُ اخْتِيَارَا ... فِي مُنْتَهَى الجُمُوعِ لَا اضْطِرَارَا
٦٨٠١ - وَقِيلَ صَرْفُ كُلِّ مَا قَدْ مُنِعَا ... حَالَ اخْتِيَارٍ لُغَةٌ قَدْ سُمِعَا
٦٨٠٢ - ثُمَّ التَّنَاسُبُ لِلَفْظِ مُنْصَرِفْ ... مِنْ قَبْلُ أَوْ بَعْدُ بِوَزْنِهِ وُصِفْ
٦٨٠٣ - كَـ"سَبَأٍ بِنَبَأٍ" ٤ أَوْ قَارَنَهْ ... وَقَوْلُهُ "سَلَاسِلًا" ٥ قَدْ نَاسَبَهْ
٦٨٠٤ - "أَغْلَالًا" اوْ لَا بَلْ تَعَدَّدَ الكَلَامْ ... بِالصَّرْفِ مَعْ تَنَاسُبٍ مَعَ انْسِجَامْ
١ الرجز للفرزدق، الشاهد فيه "يعيليا" فهو تصغير "يعلى" وهو علم على وزن الفعل وبعد التصغير بقي ممنوعًا وهو اسم منقوص وقد عامله معاملة الصحيح. انظر: الدر المصون ٥\ ٣٢٢ والكتاب ٣\ ٣١٥ والمقتضب ١\ ١٤٢ والممتع الكبير ٣٥٣ وتمهيد القواعد ٨\ ٤٠٤٧.
٢ هي قصة عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي النحوي والفرزدق فإن ابن أبي إسحاق كثيرًا كان يخطّئ الفرزدق فهجاه الفرزدق وقال:
فلو كان عبد الله مولى هجوته ... ولكن عبد الله مولى مواليا
انظر: التصريح ٢\ ٣٥٥ والمقاصد النحوية ٤\ ١٨٥١ وخزانة الأدب ١\ ٢٣٦.
٣ إشارة إلى قول امرئ القيس من معلقته من الطويل:
ويوم دخلت الخدر خدر عنيزة ... فقالت لك الويلات إنك مرجلي
الشاهد فيه "عنيزةٍ" فإنه علم مؤنث بالهاء وعليه فإنه ممنوع ولكن صرفه للضرورة الشعرية. انظر: شرح الأشموني ٣\ ١٧٣ والتصريح ٢\ ٣٥٢ والمقاصد النحوية ٤\ ١٨٥٠.
٤ النمل ٢٢.
٥ الإنسان ٤. و"سلاسلًا" بالتنوين قراءة نافع والكسائي. انظر: البحر المحيط ٨\ ٣٨٩ ومعاني القرآن للفراء ٣\ ٢١٤ وشرح ابن عقيل ٣\ ٣٣٩ والتصريح ٢\ ٣٥١ وهمع الهوامع ١\ ١٣١.