Harf Library
وَالْبَيْضَاوِيُّ
رجل Harf #51299 44 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 44×
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1669
( قَوْلُهُ : وَهِيَ الْإِبِلُ ) أَيْ ، وَكَذَا حِمَارُ الْوَحْشِ وَالْمُرَادُ بِذِي الظُّفُرِ كُلُّ مَا كَانَ لَيْسَ بِمَشْقُوقِ الْخُفِّ ، وَلَا مُنْفَرِجِ الْأَصَابِعِ فَخَرَجَ الدَّجَاجُ لِانْفِرَاجِ أَصَابِعِهَا ، وَقَالَ الْبَيْضَاوِيُّ…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p872
( وَالْخُشُوعُ ) ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ } ( وَهُوَ مَعْنًى يَقُومُ بِالنَّفْسِ يَظْهَرُ مِنْهُ سُكُونُ الْأَطْرَافِ ) لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { فِي الْعَابِثِ بِلِحْيَتِهِ لَوْ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p5
حاشية ابن قاسم قَالَ قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ ( قَوْلُهُ وَيَصِحُّ كَوْنُهَا لِلِاسْتِعَانَةِ ) فِي جَوَازِ هَذَا الْإِطْلَاقِ فِي كَلَامِ اللَّهِ تَعَالَى نَظَرٌ ( قَوْلُهُ لَا يَتِمُّ ) لَعَلَّ الْمُرَادَ بَرَكَةً أَوْ كَمَالًا وَإِلَّ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p6
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) إلَى آخِرِ الْكِتَابِ مَقُولُ قَالَ ( قَوْلُهُ أَيْ أُؤَلِّفُ إلَخْ ) بَيَانٌ لِمُتَعَلِّقِ الْبَاءِ بِنَاءً عَلَى أَنَّهَا أَصْلِيَّةٌ وَقِيلَ زَائِدَةٌ فَلَا تَتَعَلَّ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p9
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ هُوَ عَلَمٌ عَلَى الذَّاتِ ) وَاعْلَمْ أَنَّهُ كَمَا تَحَيَّرَتْ الْعُقُولُ فِي الْمُسَمَّى تَحَيَّرَتْ فِي الِاسْمِ فَاخْتُلِفَ فِيهِ اخْتِلَافَاتٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا اخْتِلَافُهُمْ فِي كَوْنِهِ عَلَمًا أَوْ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p11
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ بِمَعْنَى كَثِيرِ الرَّحْمَةِ جِدًّا ) اعْلَمْ أَنَّهُمْ عَبَّرُوا بِأَنَّ الرَّحْمَنَ الرَّحِيمَ اسْمَانِ بُنِيَا لِلْمُبَالَغَةِ وَقَدْ تُوُهِّمَ إشْكَالُهُ بِأَنَّهُمَا لَيْسَا مِنْ أَمْثِلَةِ الْمُبَالَغَةِ الْخَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p25
حاشية الشرواني الشرواني [ 2 ] ( قَوْلُهُ مِنْ اسْمِ مَفْعُولِ الْمُضَعَّفِ ) بِالْإِضَافَةِ ( قَوْلُهُ الْمُضَعَّفِ ) أَيْ مُكَرَّرِ الْعَيْنِ وَلَيْسَ هُوَ مِنْ التَّضْعِيفِ الْمُصْطَلَحِ عَلَيْهِ عِنْدَ الصَّرْفِيِّينَ وَهُوَ فِي…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p64
( وَمَا وَجَدْته ) أَيُّهَا النَّاظِرُ فِي هَذَا الْمُخْتَصَرِ ( مِنْ زِيَادَةِ لَفْظَةٍ ) أَيْ كَلِمَةٍ كَظَاهِرٍ وَكَثِيرٍ فِي قَوْلِهِ فِي التَّيَمُّمِ فِي عُضْوٍ ظَاهِرٍ بِجُرْحِهِ دَمٌ كَثِيرٌ ( وَنَحْوِهَا ) كَالْهَمْزَةِ فِي أَحَقِّ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p6934
( فَائِدَةٌ ) . الْجِنُّ أَجْسَامٌ هَوَائِيَّةٌ أَوْ نَارِيَّةٌ أَيْ يَغْلِبُ عَلَيْهِمْ ذَلِكَ فَهُمْ مُرَكَّبُونَ مِنْ الْعَنَاصِرِ الْأَرْبَعَةِ كَالْمَلَائِكَةِ عَلَى قَوْلٍ وَقِيلَ : أَرْوَاحٌ مُجَرَّدَةٌ وَقِيلَ نُفُوسٌ بَشَرِيَّةٌ مُفَارِقَةٌ عَنْ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p7259
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ أَبٌ إلَخْ ) بَدَلٌ مِنْ وَلِيٌّ ( قَوْلُهُ مِنْ مَالِ الْوَلِيِّ ) سَيُذْكَرُ مُحْتَرَزُهُ ( قَوْلُهُ وَمَهْرُ مِثْلِهَا يَلِيقُ بِهِ ) أَيْ بِخِلَافِ مَا لَا يَلِيقُ بِهِ كَشَرِيفَةٍ يَسْتَغْرِقُ مَهْرُ مِثْلِ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p7772
( وَلَوْ قَالَ ؛ لِأَرْبَعٍ أَوْقَعْت عَلَيْكُنَّ أَوْ بَيْنَكُنَّ طَلْقَةً أَوْ طَلْقَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا وَقَعَ عَلَى كُلٍّ طَلْقَةٌ ) ؛ لِأَنَّ كُلًّا يُصِيبُهُمَا عِنْدَ التَّوْزِيعِ وَاحِدَةٌ أَوْ بَعْضُهَا فَتَكْمُلُ ( فَإِنْ قَصَ…
شرح منتهى الإرادات · p257
فَصْلٌ وَالثَّالِثُ مِنْ أَقْوَالِ الصَّلَاةِ وَأَفْعَالِهَا ( سُنَنُهَا . وَهِيَ مَا كَانَ فِيهَا . وَلَا تَبْطُلُ ) الصَّلَاةُ ( بِتَرْكِهِ ) أَيْ : الْمُصَلِّي لَهُ ( وَلَوْ عَمْدًا ) بِخِلَافِ الْأَرْكَانِ وَالْوَاجِبَاتِ ( وَيُ…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p3
حاشية الشبراملسي ( قَوْلُهُ : مِنْ الْقَرْنِ السَّادِسِ ) الصَّوَابُ الْقَرْنُ السَّابِعُ لَا السَّادِسُ ، فَقَدْ صَرَّحَ ابْنُ السُّبْكِيّ وَغَيْرُهُ بِأَنَّهُ مَاتَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَسِتِّمِائَةٍ عَنْ نَحْوِ سِتٍّ وَأَرْبَ…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p16
حاشية المغربي ( قَوْلُهُ : وَاقْتِدَاءً بِالْكِتَابِ الْعَزِيزِ وَعَمَلًا إلَخْ ) عِلَّتَانِ لِلْبُدَاءَةِ بِالْبَسْمَلَةِ ، وَالْحَمْدَلَةِ ، بِخِلَافِ قَوْلِهِ السَّابِقِ : أَدَاءٌ لِحَقِّ شَيْءٍ مِمَّا وَجَبَ إلَخْ ، وَيَصِحُّ كَوْنُ…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p383
حاشية الشبراملسي ( قَوْلُهُ لِلْمُضَافِ إلَيْهِ ) أَيْ كَالْمَاءِ فِي قَوْلِهِ هُنَا فَقَدَ الْمَاءَ انْتَهَى سم عَلَى حَجّ ( قَوْلُهُ : سَائِغٌ ) أَيْ عَلَى حَدِّ قَوْلِهِ فَإِنَّهُ : أَيْ الْخِنْزِيرَ رِجْسٌ كَمَا هُوَ التَّ…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p665
حاشية الشبراملسي فَصْلٌ : فِي بَيَانِ الْقِبْلَةِ أَيْ فِي بَيَانِ حَقِيقَتِهَا وَحُكْمِ اسْتِقْبَالِهَا ( قَوْلُهُ : وَمَا يَتْبَعُهَا ) أَيْ كَوُجُوبِ إتْمَامِ الْأَرْكَانِ كُلِّهَا أَوْ بَعْضِهَا فِي نَفْلِ السَّفَرِ ، وَكَا…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p1943
حاشية الشبراملسي كِتَابُ الْجَنَائِزِ . ( قَوْلُهُ : بِكَسْرِ الْجِيمِ ) أَيْ أَوْ بِفَتْحِهَا ; لِأَنَّ الْفَتْحَ وَالْكَسْرَ مُشْتَرِكَانِ فِي الْمَيِّتِ وَالنَّعْشِ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ ا هـ . وَقَوْلُهُ إنْ لَمْ يُرِدْ إلَ…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p2484
حاشية الشبراملسي ( قَوْلُهُ : مَا صَحَّ مِنْ النَّهْيِ عَنْ صِيَامِهَا ) قَالَ فِي شَرْحِ الْبَهْجَةِ الْكَبِيرِ وَفِي مُسْلِمٍ { إنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ } ا هـ . قَالَ فِي النِّهَايَةِ …
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p6119
حاشية المغربي قَوْلُهُ : عِنْدَ إرَادَتِهِ بِهِ الطَّلَاقَ ) أَيْ أَمَّا عِنْدَ عَدَمِ إرَادَتِهِ فَهُوَ وَاجِدٌ نَفَاذَهُ وَهُوَ الدَّفْعُ عَنْ النِّكَاحِ ( قَوْلُهُ : ; لِأَنَّا نَقُولُ ) لَا يَصِحُّ أَنْ يَكُونَ خَبَرًا عَنْ قَوْ…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p8031
حاشية الشبراملسي كِتَابُ الْبُغَاةِ لَعَلَّ حِكْمَةَ جَعْلِهِ عَقِبَ مَا تَقَدَّمَ أَنَّهُ كَالِاسْتِثْنَاءِ مِنْ كَوْنِ الْقِتَالِ مُضَمَّنًا ( قَوْلُهُ : لِمُجَاوَزَتِهِمْ الْحَدَّ ) أَيْ بِخُرُوجِهِمْ عَنْ طَاعَةِ الْإِمَامِ الْوَاجِبَةِ…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p8747
حاشية الشبراملسي ( قَوْلُهُ : مَنْ لَهُ يَدٌ ) أَيْ وَلَوْ بِغَصْبٍ ( قَوْلُهُ : وَبَاضَ وَفَرَّخَ لَمْ يَمْلِكْهُ ) أَيْ وَالْحَالُ أَنَّهُ لَمْ يَقْصِدْ بِالْبِنَاءِ الِاصْطِيَادَ أَخْذًا مِنْ قَوْلِهِ الْآتِي فَإِنْ قَصَدَ بِبِنَا…
رد المحتار على الدر المختار · p5
( قَوْلُهُ : لَك ) آثَرَ الْخِطَابَ عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى الدَّالَّ عَلَى اسْتِجْمَاعِهِ لِجَمِيعِ صِفَاتِ الْكَمَالِ إشَارَةً إلَى أَنَّ هَذَا الِاسْتِجْمَاعَ مِنْ الظُّهُورِ بِحَيْثُ لَا يَحْتَاجُ إلَى دَلَالَةٍ عَلَيْهِ فِي…
رد المحتار على الدر المختار · p8
( قَوْلُهُ : وَعَلَى آلِهِ ) اُخْتُلِفَ فِي الْمُرَادِ بِهِمْ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْضِعِ ; فَالْأَكْثَرُونَ أَنَّهُمْ قَرَابَتُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِينَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمْ الصَّدَقَةُ عَلَى الِاخْتِلَافِ فِيهِمْ ، وَقِيلَ…
رد المحتار على الدر المختار · p16
( قَوْلُهُ : لَكِنْ يَا أَخِي إلَخْ ) لَمَّا كَانَ الْإِذْنُ بِالْإِصْلَاحِ مُطْلَقًا اسْتَدْرَكَ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ بَعْدَ الْوُقُوفِ وَهُوَ ظَرْفٌ لِيُصْلَحَ كَمَا أَفَادَهُ ح : أَيْ يُصْلِحُ بَعْدَ وُقُوفِهِ وَاطِّلَاعِهِ عَلَى هَذِهِ الْكُ…
رد المحتار على الدر المختار · p24
. ( قَوْلُهُ : مِنْ غَيْرِ سَمَاعٍ ) أَيْ مِنْ الْمُعَلِّمِ ، وَإِذَا كَانَ النَّظَرُ وَالْمُطَالَعَةُ وَهُوَ دُونَ السَّمَاعِ أَفْضَلُ مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ فَمَا بَالُك بِالسَّمَاعِ . ا هـ . ح . أَقُولُ : وَهَذَا إذَا كَانَ …
رد المحتار على الدر المختار · p40
( قَوْلُهُ : أَبُو الْقَاسِمِ ) تِلْكَ كُنْيَتُهُ وَاسْمُهُ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَوَازِنَ الْحَافِظُ الْمُفَسِّرُ الْفَقِيهُ ، النَّحْوِيُّ اللُّغَوِيُّ الْأَدِيبُ الْكَاتِبُ الْقُشَيْرِيُّ ، الشُّجَاعُ الْبَطَلُ ، لَمْ يَرَ مِثْلَ نَفْسِهِ …
رد المحتار على الدر المختار · p675
( قَوْلُهُ مُسَمِّعًا ) أَيْ قَائِلًا سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، وَأَفَادَ أَنَّهُ لَا يُكَبِّرُ حَالَةَ الرَّفْعِ خِلَافًا لِمَا فِي الْمُحِيطِ مِنْ أَنَّهُ سُنَّةٌ وَإِنْ ادَّعَى الطَّحَاوِيُّ تَوَاتُرَ الْعَمَلِ بِهِ ، لِمَا رُوِيَ " أَ…
رد المحتار على الدر المختار · p1251
مَطْلَبٌ فِي تَلْقِينِ الْمُحْتَضَرِ الشَّهَادَةَ ( قَوْلُهُ وَيُلَقَّنُ إلَخْ ) لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ مُسْلِمٌ يَقُولُهَا عِنْدَ الْمَوْتِ إلَّا أَنْجَتْهُ مِنْ …
رد المحتار على الدر المختار · p2549
مَطْلَبٌ مَسَائِلُ الِاسْتِثْنَاءِ وَالْمَشِيئَةِ ( قَوْلُهُ قَالَ لَهَا إلَخْ ) شُرُوعٌ فِي مَسَائِلِ الِاسْتِثْنَاءِ ، وَعَقَدَ لَهَا فِي الْهِدَايَةِ فَصْلًا عَلَى حِدَةٍ . قَالَ فِي الْفَتْحِ : وَأَلْحَقَ الِاسْتِثْنَاءَ بِالتَّعْلِ…
رد المحتار على الدر المختار · p3914
( وَ ) الْكَافِرُ بِسَبَبِ اعْتِقَادِ ( السِّحْرِ ) لَا تَوْبَةٌ لَهُ ( وَلَوْ امْرَأَةً ) فِي الْأَصَحِّ لِسَعْيِهَا فِي الْأَرْضِ بِالْفَسَادِ ذَكَرَهُ الزَّيْلَعِيُّ ، ثُمَّ قَالَ ( وَ ) كَذَا الْكَافِرُ بِسَبَبِ ( الزَّنْدَقَةِ ) …