حاشية الدسوقي على الشرح الكبير
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · الجزء الثاني
( قَوْلُهُ : وَهِيَ الْإِبِلُ ) أَيْ ، وَكَذَا حِمَارُ الْوَحْشِ وَالْمُرَادُ بِذِي الظُّفُرِ كُلُّ مَا كَانَ لَيْسَ بِمَشْقُوقِ الْخُفِّ ، وَلَا مُنْفَرِجِ الْأَصَابِعِ فَخَرَجَ الدَّجَاجُ لِانْفِرَاجِ أَصَابِعِهَا ، وَقَالَ الْبَيْضَاوِيُّ : كُلُّ ذِي ظُفُرٍ أَيْ كُلُّ ذِي مِخْلَبٍ وَحَافِرٍ ، وَيُسَمَّى الْحَافِرُ ظُفُرًا مَجَازًا ، وَلِذَلِكَ دَخَلَتْ حُمُرُ الْوَحْشِ ( قَوْلُهُ : وَشِرَاؤُهُ مِنْهُمْ ) مَا ذَكَرَهُ الشَّارِحُ مِنْ كَرَاهَةِ شِرَاءِ ذَلِكَ مِنْهُمْ هُوَ الصَّوَابُ خِلَافًا لِمَا فِي خش مِنْ الْحُرْمَةِ ( قَوْلُهُ : كَجِزَارَتِهِ ) الضَّمِيرُ لِلْمُمَيِّزِ الَّذِي يُنَاكَحُ أَيْ يُكْرَهُ لِلْإِمَامِ أَنْ يَجْعَلَهُ جَزَّارًا أَيْ ذَبَّاحًا يَذْبَحُ مَا يَسْتَحِلُّهُ لِيَبِيعَهُ فِي أَسْوَاقِ الْمُسْلِمِينَ ( قَوْلُهُ : وَفِي الْبُيُوتِ ) أَيْ بِنَاءً عَلَى كَرَاهَةِ اسْتِنَابَتِهِ ، وَقَوْلُهُ ، وَكَذَا بَيْعُهُ أَيْ لِلَّحْمِ أَوْ غَيْرِهِ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith