Harf Library
أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَطَاءِ اللَّهِ
رجل Harf #23096 90 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 90×
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p13
( قَوْلُهُ : صَدَقَ عَلَيْهِ ) أَيْ حُمِلَ عَلَيْهِ حَمْلًا صَحِيحًا وَقَوْلُهُ : اسْمُ مَاءٍ إضَافَتُهُ بَيَانِيَّةٌ ( قَوْلُهُ : كَالسَّمْنِ وَالْعَسَلِ ) أَيْ وَالْخَلِّ وَالزَّيْتِ ( قَوْلُهُ : بِلَا قَيْدٍ لَازِمٍ ) أَيْ مِنْ غَيْرِ قَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p15
( قَوْلُهُ : لَا يُرْفَعُ الْحَدَثُ بِمَاءٍ مُتَغَيِّرٍ إلَخْ ) أَشَارَ الشَّارِحُ بِهَذَا إلَى أَنَّ قَوْلَ الْمُصَنِّفِ لَا بِمُتَغَيِّرٍ إلَخْ عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ بِالْمُطْلَقِ وَفِيهِ إشَارَةٌ إلَى جَوَازِ عَطْفِ النَّكِرَةِ عَلَى الْمَعْ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p326
( بَابٌ الْوَقْتُ الْمُخْتَارُ ) ( قَوْلُهُ : بَابٌ ) خَبَرُ مُبْتَدَإٍ مَحْذُوفٍ كَمَا أَشَارَ لَهُ الشَّارِحُ وَالْوَقْتُ مُبْتَدَأٌ وَالْمُخْتَارُ صِفَةٌ لَهُ وَقَوْلُهُ : لِلظُّهْرِ مُتَعَلِّقٌ بِمَحْذُوفٍ مُبْتَدَإٍ ثَانٍ أَيْ ابْتِدَاؤُهُ …
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p334
( قَوْلُهُ : وَإِنْ شَكَّ فِي دُخُولِ الْوَقْتِ إلَخْ ) حَاصِلُهُ أَنَّهُ إذَا تَرَدَّدَ هَلْ دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ أَوْ لَا عَلَى حَدٍّ سَوَاءٍ أَوْ ظَنَّ دُخُولَهُ ظَنًّا غَيْرَ قَوِيٍّ أَوْ ظَنَّ عَدَمَ الدُّخُولِ وَتَوَهَّمَ الدُّخُولَ سَوَاءٌ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p362
( قَوْلُهُ : بِإِسْلَامٍ ) أَيْ مُسْتَمِرٍّ فَإِنْ ارْتَدَّ بَعْدَ الْأَذَانِ أُعِيدَ إنْ كَانَ الْوَقْتُ بَاقِيًا وَإِنْ خَرَجَ الْوَقْتُ فَلَا إعَادَةَ نَعَمْ يَبْطُلُ ثَوَابُهُ كَذَا قَالَ عج قَالَ شَيْخُنَا أَقُولُ لَا يَخْفَى أَنَّ ثَمَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p378
( فَصْلٌ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ ) ( قَوْلُهُ : هَلْ سَتْرُ ) هُوَ هُنَا بِفَتْحِ السِّينِ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ وَأَمَّا السِّتْرُ بِالْكَسْرِ فَهُوَ مَا يُسْتَتَرُ بِهِ ( قَوْلُهُ : أَوْ بَعْضِهَا ) أَيْ إنْ عَجَزَ عَنْ سَتْرِ كُلِّهَا وَلَمْ يَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p406
( قَوْلُهُ : وَقِيَامٌ لَهَا ) اللَّامُ لِلتَّعْلِيلِ أَيْ وَقِيَامٌ لِأَجْلِ الْفَاتِحَةِ فِي حَقِّ الْإِمَامِ وَالْفَذِّ لَا أَنَّهُ فَرْضٌ مُسْتَقِلٌّ بِنَفْسِهِ وَهَذَا هُوَ الْمُعْتَمَدُ وَعَلَيْهِ لَوْ عَجَزَ عَنْهَا سَقَطَ الْقِيَامُ وَقِيلَ …
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p528
. ( قَوْلُهُ وَبِتَرْكِ قَبْلِيٍّ ) فُهِمَ مِنْهُ أَنَّ الْبَعْدِيَّ لَا تَبْطُلُ بِتَرْكِهِ وَلَوْ طَالَ وَحِينَئِذٍ فَيَسْجُدُهُ مَتَى ذَكَرَهُ . ( قَوْلُهُ وَطَالَ ) أَيْ التَّرْكُ بِأَنْ لَمْ يَأْتِ بِهِ بَعْدَ السَّلَامِ بِقُرْبٍ وَمِثْلُ الطُّو…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p540
( فَصْلٌ فِي سُجُودِ التِّلَاوَةِ ) ( قَوْلُهُ سُجُودُ ) أَيْ طُلِبَ مِنْهُ إيجَادُ مَاهِيَّةِ السُّجُودِ فِي أَقَلِّ أَفْرَادِهَا وَهُوَ وَاحِدٌ لِأَنَّهُ الْمُحَقَّقُ فَانْدَفَعَ مَا أُورِدَ عَلَى الْمُؤَلِّفِ أَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ تَعَرُّضٌ لِلْ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p610
( قَوْلُهُ ثُمَّ نَوَى الِاقْتِدَاءَ بِغَيْرِهِ ) أَيْ فِي ثَانِي رَكْعَةٍ مَثَلًا . ( قَوْلُهُ فَمَحَطُّ الشَّرْطِيَّةِ قَوْلُنَا أَوَّلَ صَلَاتِهِ ) أَيْ فَانْدَفَعَ مَا يُقَالُ أَنَّ ظَاهِرَ الْمُصَنِّفِ يَقْتَضِي أَنَّ الِاقْتِدَاءَ يَتَحَقَّقُ …
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p682
( قَوْلُهُ وَأَخَّرَ قَلِيلًا ) وَقَالَ ابْنُ بَشِيرٍ لَا يُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ أَصْلًا قَالَ الْمُتَأَخِّرُونَ وَهُوَ الصَّوَابُ إذْ لَا مَعْنَى لِتَأْخِيرِهَا قَلِيلًا إذْ فِي ذَلِكَ خُرُوجُ الصَّلَاتَيْنِ مَعًا عَنْ وَقْتِهِمَا الْمُخْتَا…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p797
( فَصْلٌ فِي صَلَاةِ الْكُسُوفِ وَالْخُسُوفِ ) ( قَوْلُهُ الْكُسُوفُ ) اعْلَمْ أَنَّ الْكُسُوفَ وَالْخُسُوفَ قِيلَ مُتَرَادِفَانِ وَأَنَّ ذَهَابَ الضَّوْءِ كُلًّا أَوْ بَعْضًا يُقَالُ لَهُ كُسُوفٌ وَخُسُوفٌ ، وَقِيلَ الْكُسُوفُ ذَهَابُ ضَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1414
( قَوْلُهُ : وَإِنْ تُرِكَتْ أَوَّلَهُ ) أَيْ عَمْدًا ، أَوْ نِسْيَانًا وَمِثْلُ الطُّولِ مَا لَوْ تَرَكَهَا جُمْلَةً وَقَوْلُهُ : وَإِنْ تُرِكَتْ أَوَّلَهُ فَدَمٌ مَفْهُومُ الظَّرْفِ أَنَّهُ إذَا تَرَكَهَا فِي أَثْنَائِهِ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ كَمَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p2113
( قَوْلُهُ : مِنْ غَيْرِ إفْطَارٍ ) أَيْ بِأَكْلٍ أَوْ شُرْبٍ وَيَدُلُّ لِإِبَاحَةِ الْوِصَالِ لَهُ وَكَرَاهَتِهِ لِغَيْرِهِ . وَقَوْلُهُ : عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ حِين نَهَى عَنْهُ وَفَعَلَهُ وَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ { لَسْت كَأَحَدِكُمْ إ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2
وَلْنَذْكُرْ سِلْسِلَةَ الْفِقْهِ إلَى الْإِمَامِ مَالِكٍ رَحِمَهُ اللَّهُ وَرَضِيَ عَنْهُ ثُمَّ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ النَّوَوِيُّ : وَهَذَا مِنْ الْمَطْلُوبَاتِ الْمُهِمَّاتِ وَالنَّفَائِسِ الْجَلِيَّاتِ الَّتِ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p58
ص ( فَأَجَبْت سُؤَالَهُمْ بَعْدَ الِاسْتِخَارَةِ مُشِيرًا بِفِيهَا لِلْمُدَوَّنَةِ ) ش : اعْلَمْ أَنَّ أَصْلَ الْمُدَوَّنَةِ سَمَاعُ قَاضِي الْقَيْرَوَانِ أَسَدِ بْنِ الْفُرَاتِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ وَهُمَا مَعًا مِنْ أَصْحَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p96
ص ( أَوْ تَغَيَّرَ بِمُجَاوِرِهِ وَإِنْ بِدُهْنٍ لَاصِقٍ ) ش : يَعْنِي أَنَّ الْمَاءَ إذَا تَغَيَّرَ بِمُجَاوِرَةِ شَيْءٍ لَهُ فَإِنَّ تَغَيُّرَهُ بِالْمُجَاوِرَةِ لَا يَسْلُبُهُ الطَّهُورِيَّةَ وَسَوَاءٌ كَانَ الْمُجَاوِرُ مُنْفَصِلًا عَنْ الْمَاءِ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p100
ص ( أَوْ بِمَطْرُوحٍ وَلَوْ قَصْدًا مِنْ تُرَابٍ أَوْ مِلْحٍ ) ش : يَعْنِي أَنَّ الْمَاءَ إذَا تَغَيَّرَ بِشَيْءٍ طُرِحَ فِيهِ وَكَانَ ذَلِكَ الْمَطْرُوحُ مِنْ جِنْسِ مَا هُوَ مِنْ قَرَارِ الْمَاءِ كَالتُّرَابِ وَالْمِلْحِ فَإِنَّ ذَلِكَ لَا…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p105
ص ( وَفِي جَعْلِ الْمُخَالِطِ الْمُوَافِقِ كَالْمُخَالِفِ نَظَرٌ ) ش : يَعْنِي أَنَّهُ إذَا خَالَطَ الْمَاءَ شَيْءٌ أَجْنَبِيٌّ يَنْفَكُّ عَنْهُ غَالِبًا وَلَكِنَّهُ مُوَافِقٌ لِأَوْصَافِ الْمَاءِ الثَّلَاثَةِ أَعْنِي اللَّوْنَ وَالطَّعْمَ وَا…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p222
ص ( وَثَوْبُ مُرْضِعَةٍ تَجْتَهِدُ ) ش : أَيْ وَعُفِيَ عَمَّا يُصِيبُ ثَوْبَ الْمُرْضِعَةِ يُرِيدُ وَجَسَدَهَا كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي التَّوْضِيحِ وَغَيْرِهِ حَالَ كَوْنِهَا مُجْتَهِدَةً فِي التَّحَفُّظِ مِنْهُ . قَالَ فِي الْمُدَوَّنَةِ وَتَدْرَأُ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p274
ص ( وَغَسْلُهُ مُجْزِئٌ ) ش : يَعْنِي أَنَّ الْمُتَوَضِّئَ إذَا غَسَلَ رَأْسَهُ فِي الْوُضُوءِ بَدَلًا عَنْ مَسْحِهِ فَإِنَّ غَسْلَهُ يُجْزِئُهُ عَنْ مَسْحِهِ ; لِأَنَّ الْغَسْلَ مَسْحٌ وَزِيَادَةٌ ، وَهَذَا قَوْلُ ابْنِ شَعْبَانَ وَقَالَ ابْنُ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p342
ص ( كَإِنْعَاظٍ ) ش : قَالَ اللَّخْمِيُّ فِي تَبْصِرَتِهِ وَاخْتُلِفَ فِي الْإِنْعَاظِ إذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهُ مَسِيسٌ فَقِيلَ : لَا شَيْءَ عَلَيْهِ إلَّا أَنْ يُمْذِيَ ، وَقِيلَ : عَلَيْهِ الْوُضُوءُ ; لِأَنَّهُ لَا يَنْكَسِرُ إلَّا عَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p354
ص ( وَمَسُّ مُصْحَفٍ وَإِنْ بِقَضِيبٍ ) ش : يَعْنِي أَنَّ الْمُحْدِثَ يُمْنَعُ مِنْ مَسِّ الْمُصْحَفِ ، هَذَا مَذْهَبُ الْجُمْهُورِ خِلَافًا لِلظَّاهِرِيَّةِ وَالْحُجَّةُ عَلَيْهِمْ مَا فِي الْمُوَطَّإِ وَغَيْرِهِ أَنَّ فِي { كِتَابِهِ صَلَّى اللَّ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p361
ثُمَّ أَخَذَ يَتَكَلَّمُ عَلَى الْأَسْبَابِ الْمُوجِبَةِ لِلْغُسْلِ وَلَا خِلَافَ فِي وُجُوبِ الْغُسْلِ عِنْدَ حُصُولِ سَبَبِهِ وَإِنَّمَا اُخْتُلِفَ فِي حَصْرِ أَسْبَابِهِ : فَالسَّبَبُ الْأَوَّلُ هُوَ خُرُوجُ الْمَنِيِّ بِسَبَبِ لَذَّةٍ مُعْتَادَةٍ فَقَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p397
ص ( وَقَبُولُ هِبَةِ مَاءٍ ) ش : قَالَ الْمَغْرِبِيُّ : إلَّا أَنْ يَتَحَقَّقَ الْمِنَّةَ فِيهِ ، انْتَهَى . مِنْ قَوَاعِدِ النِّكَاحِ . ص ( أَوْ قَرْضِهِ ) ش : سِيَاقُ كَلَامِهِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ إذَا بَذَلَ لَهُ الْمَاءَ عَلَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p435
ص ( وَهُوَ أَوَّلُ وَقْتِ الْعَصْرِ لِلِاصْفِرَارِ ) ش : لَمَّا فَرَغَ مِنْ بَيَانِ وَقْتِ الظُّهْرِ شَرَعَ يَتَكَلَّمُ عَلَى وَقْتِ الْعَصْرِ قَالَ الْجُزُولِيُّ وَلَهَا اسْمَانِ تُسَمَّى صَلَاةَ الْعَصْرِ وَصَلَاةَ الْعَشِيِّ أَمَّا صَلَاةُ الْ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p436
ص ( وَلِلْمَغْرِبِ غُرُوبُ الشَّمْسِ تُقَدَّرُ بِفِعْلِهَا بَعْدَ شُرُوطِهِمَا ) . ش لَمَّا فَرَغَ مِنْ بَيَانِ وَقْتِ الْعَصْرِ شَرَعَ يَتَكَلَّمُ عَلَى بَيَانِ وَقْتِ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِكَوْنِهَا تَقَعُ عِنْدَ الْغُرُوبِ وَتُ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p438
ص ( وَلِلصُّبْحِ مِنْ الْفَجْرِ الصَّادِقِ لِلْإِسْفَارِ الْأَعْلَى وَهِيَ الْوُسْطَى ) ش : لَمَّا فَرَغَ مِنْ بَيَانِ وَقْتِ الْعِشَاءِ شَرَعَ يُبَيِّنُ وَقْتَ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَلَهَا أَسْمَاءٌ مِنْهَا صَلَاةُ الصُّبْحِ لِوُجُوبِهَا حِينَئِ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p487
ص ( وَهُوَ مُثَنَّى ) ش : قَالَ الشَّارِحُ : أَيْ مُثَنَّى التَّكْبِيرِ لَا مُرَبَّعَ التَّكْبِيرِ كَمَا يَقُولُهُ الْمُخَالِفُ انْتَهَى . ( قُلْتُ ) وَظَاهِرُ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ أَنَّهُ رَاجِعٌ لِجَمِيعِ جُمَلِ الْأَذَانِ كَمَا قَالَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p493
ص ( وَصِحَّتُهُ بِإِسْلَامٍ ) ش : قَالَ ابْنُ الْحَاجِبِ وَغَيْرُهُ : فَلَا يُعْتَدُّ بِأَذَانِ الْكَافِرِ ، وَقَالَ الْفَاكِهَانِيُّ فِي شَرْحِ الرِّسَالَةِ : فَلَا يَصِحُّ أَذَانُ الْكَافِرِ فَإِنْ أَذَّنَ كَانَ أَذَانُهُ إسْلَامًا انْ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p541
ص ( فَيَخْرُجُ مُمْسِكَ أَنْفِهِ لِيَغْسِلَ إنْ لَمْ يُجَاوِزْ أَقْرَبَ مَكَان مُمْكِنٍ قَرُبَ وَيَسْتَدْبِرُ قِبْلَةً بِلَا عُذْرٍ وَيَطَأُ نَجَسًا وَيَتَكَلَّمُ وَلَوْ سَهْوًا ) ش لِمَا ذُكِرَ أَنَّ الْبِنَاءَ مُسْتَحَبٌّ ذَكَرَ كَيْفِيَّةَ مَا يُفْعَلُ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p555
. ( فَصْلٌ هَلْ سَتَرَ عَوْرَتَهُ بِكَثِيفٍ وَإِنْ بِإِعَارَةٍ أَوْ طَلَبٍ إلَى قَوْلِهِ خِلَافٌ ) ش أَيْ هَلْ هُوَ شَرْطٌ مَعَ الذِّكْرِ وَالْقُدْرَةِ وَهُوَ الَّذِي قَالَهُ ابْنُ عَطَاءِ اللَّهِ فَإِنَّهُ قَالَ : وَالْمَعْرُوفُ مِنْ الْمَذْهَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p709
( تَنْبِيهَاتٌ الْأَوَّلُ ) قَوْلُهُ بِإِحْرَامٍ لَيْسَ الْمُرَادُ أَنَّهُ يُكَبِّرُ تَكْبِيرَةَ الْإِحْرَامِ غَيْرَ التَّكْبِيرَةِ الَّتِي يَهْوِي بِهَا لِلسُّجُودِ ، وَإِنَّمَا الْخِلَافُ هَلْ يَنْوِي بِتَكْبِيرَةِ الْهَوِيِّ الْإِحْرَامَ أَمْ لَا…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p839
ص ( أَوْ مُحْدِثًا إنْ تَعَمَّدَ أَوْ عَلِمَ مُؤْتَمُّهُ ) ش : هَذِهِ مَسْأَلَةُ الْمُدَوَّنَةِ قَالَ فِي أَثْنَاءِ كِتَابِ الطَّهَارَةِ : وَإِذَا ذَكَرَ الْإِمَامُ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ الصَّلَاةِ أَنَّهُ جُنُبٌ أَعَادَ وَحْدَهُ ، وَصَلَاةُ مَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p845
( فَصْلٌ وَكُرِهَ أَقْطَعُ وَأَشَلُّ ) ش : لَمَّا فَرَغَ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - مِنْ بَيَانِ شُرُوطِ الْإِمَامِ الْمُشْتَرَطَةِ فِي صِحَّةِ إمَامَتِهِ شَرَعَ يُبَيِّنُ الْأَوْصَافَ الْمَكْرُوهَةَ بِذِكْرِ مَنْ تُكْرَهُ إمَامَتُهُ كَمَا فَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p874
ص ( وَلَوْ بِجِنَازَةٍ ) ش : قَالَ فِي التَّوْضِيحِ وَزَادَ ابْنُ بَشِيرٍ مَسْأَلَةً أُخْرَى وَهِيَ صَلَاةُ الْجِنَازَةِ فَأَوْجَبَ فِيهَا عَلَى الْإِمَامِ نِيَّةَ الْإِمَامَةِ بِنَاءً عَلَى اشْتِرَاطِ الْجَمَاعَةِ فِيهَا وَفِيهِ نَظَرٌ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p875
ص ( إلَّا جُمُعَةً وَجَمْعًا ) ش : يَعْنِي أَنَّ الْإِمَامَ يَلْزَمُهُ أَنْ يَنْوِيَ الْإِمَامَةَ إذَا صَلَّى الْجُمُعَةَ وَإِذَا جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ ، وَهَذَا فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ لَيْلَةَ الْمَطَرِ لَا فِ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p891
ص ( وَإِنْ كَبَّرَ لِرُكُوعٍ وَنَوَى بِهَا الْعَقْدَ أَوْ نَوَاهُمَا أَوْ لَمْ يَنْوِهِمَا أَجْزَأَ ) ش : ذَكَرَ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - ثَلَاثَ صُوَرٍ الْأُولَى إذَا نَسِيَ الْمَأْمُومُ تَكْبِيرَةَ الْإِحْرَامِ عِنْدَ رُكُوعِهِ ،…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1021
ص ( وَرَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ لِخُسُوفِ الْقَمَرِ كَالنَّوَافِلِ ) ش : مَشَى - رَحِمَهُ اللَّهُ - عَلَى أَنَّ صَلَاةَ خُسُوفِ الْقَمَرِ سُنَّةٌ وَهَذِهِ طَرِيقَةُ اللَّخْمِيِّ وَالْجَلَّابِ قَالَ الشَّارِحُ وَشَهَرَهُ ابْنُ عَطَاءِ اللَّهِ .…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1485
ص ( أَوْ سُؤَالٍ مُطْلَقًا ) ش : يَعْنِي أَنَّ الْحَجَّ لَا يَجِبُ عَلَى مَنْ لَا يُمْكِنُهُ الْوُصُولُ إلَى مَكَّةَ إلَّا بِالسُّؤَالِ وَقَوْلُهُ : مُطْلَقًا أَيْ سَوَاءٌ كَانَتْ عَادَتُهُ السُّؤَالَ بِبَلَدِهِ أَوْ لَمْ تَكُنْ وَسَوَاءٌ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1498
ص ( وَصَحَّ بِالْحَرَامِ وَعَصَى ) ش : يَعْنِي أَنَّ الْحَجَّ يَصِحُّ بِالْمَالِ الْحَرَامِ وَلَكِنَّهُ عَاصٍ فِي تَصَرُّفِهِ فِي الْمَالِ الْحَرَامِ ، قَالَ سَنَدٌ : إذَا غَصَبَ مَالًا وَحَجَّ بِهِ ضَمِنَهُ وَأَجْزَأَهُ حَجُّهُ وَهُوَ قَوْلُ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1586
ص ( وَحَرُمَ الْحَلْقُ وَأَهْدَى لِتَأْخِيرِهِ ، وَلَوْ فَعَلَهُ ) ش : يَعْنِي أَنَّ الْمُحْرِمَ بِالْعُمْرَةِ إذَا أَحْرَمَ بِالْحَجِّ بَعْدَ سَعْيِهَا وَقُلْنَا : إنَّ إحْرَامَهُ صَحِيحٌ ، فَإِنَّهُ يَحْرُمُ عَلَيْهِ الْحَلْقُ وَيَلْزَمُهُ هَدْ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1643
ص ( وَلِدُخُولِ غَيْرِ حَائِضٍ مَكَّةَ بِذِي طُوًى ، وَلِلْوُقُوفِ ) ش : وَهُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى قَوْلِهِ : لِلْحُلَيْفِيِّ ، وَكَذَا قَوْلُهُ : لِلْوُقُوفِ ، وَالْمَعْنَى : أَنَّ غُسْلَ دُخُولِ مَكَّةَ مُسْتَحَبٌّ ، وَكَذَلِكَ الْوُقُوفُ ، …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1646
( تَنْبِيهٌ : ) قَدْ يُسْتَرْوَحُ مِنْ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ - رَحِمَهُ اللَّهُ - أَنَّ سَوْقَ الْهَدْيِ سُنَّةٌ وَصَرَّحَ بِهِ فِي مَنَاسِكِهِ فَقَالَ : وَسِيَاقَةُ الْهَدْيِ سُنَّةٌ لِمَنْ حَجَّ ، وَقَدْ غَفَلَ النَّاسُ عَنْهَا فِي هَذَا الزَّمَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1648
ص ( وَتَلْبِيَةٌ ) ش يَعْنِي أَنَّ إيصَالَ التَّلْبِيَةِ بِالْإِحْرَامِ مِنْ غَيْرِ فَصْلٍ سُنَّةٌ ، وَأَمَّا التَّلْبِيَةُ فِي نَفْسِهَا فَوَاجِبَةٌ ، وَيَجِبُ أَيْضًا أَنْ لَا يَفْصِلَ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ الْإِحْرَامِ زَمَنٌ طَوِيلٌ ; وَلِذَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1657
ص ( وَدُعَاءٌ بِالْمُلْتَزَمِ ) ش الظَّاهِرُ : أَنَّ الْأَوْلَى أَنْ يَكُونَ الدُّعَاءُ بِالْمُلْتَزَمِ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ وَكَذَا نَصَّ عَلَيْهِ فِي الْوَاضِحَةِ فِي طَوَافِ الْوَدَاعِ قَالَ : وَإِذَا أَرَدْتَ الْخُرُوجَ فَطُفْ بِالْبَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1671
ص وَرَمْيُهُ الْعَقَبَةَ حِينَ وُصُولِهِ ، وَإِنْ رَاكِبًا ) ش قَالَ سَنَدٌ : وَالرُّكُوبُ فِي الْعَقَبَةِ لَيْسَ مِنْ سُنَّةِ الرَّمْيِ حَتَّى يُقَالَ : مَنْ قَدِمَ مِنًى مَاشِيًا فَلْيَرْكَبْ وَقْتَ الرَّمْيِ ، وَإِنَّمَا السُّنَّةُ الِاسْ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p3006
ص ( وَشَرْطُ الْمَعْقُودِ عَلَيْهِ طَهَارَةٌ ) ش : لَمَّا فَرَغَ رَحِمَهُ اللَّهُ مِنْ الْكَلَامِ عَلَى الرُّكْنِ الثَّانِي مِنْ أَرْكَانِ الْبَيْعِ أَتْبَعَهُ بِالْكَلَامِ عَلَى الرُّكْنِ الثَّالِثِ الَّذِي هُوَ آخِرُ الْأَرْكَانِ ، وَهُ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p8
( بَابٌ ) : أَيْ أَلْفَاظٌ مَخْصُوصَةٌ دَالَّةٌ عَلَى مَعَانٍ مَخْصُوصَةٍ وَهِيَ أَحْكَامُ الطَّهَارَةِ وَمَا يُنَاسِبُهَا وَهِيَ رَفْعُ مَانِعِ الصَّلَاةِ وَنَحْوِهَا بِالْمَاءِ ، أَوْ الصَّعِيدِ وَهَذَا هُوَ الْمُكَلَّفُ بِهِ وَتُطْلَقُ أَيْ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p12
( وَيَضُرُّ ) الْمَاءَ أَيْ بِسَلْبِ طَهُورِيَّتِهِ ( بَيِّنُ ) بِكَسْرِ الْمُثَنَّاةِ تَحْتُ مُشَدَّدَةً أَيْ فَاحِشٌ وَكَثِيرٌ ، مُضَافٌ لِ ( تَغَيُّرٍ ) بِفَتْحِ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَضَمِّ الْمُثَنَّاةِ تَحْتُ : مَصْدَرُ تَغَيَّرَ بِفَتَحَاتٍ مُ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p401
( وَهُوَ ) أَيْ آخِرُ الْقَامَةِ الْأُولَى ( أَوَّلُ وَقْتِ الْعَصْرِ ) الْمُخْتَارِ وَيَنْتَهِي ( لِلِاصْفِرَارِ ) فَالْعَصْرُ دَخَلَتْ عَلَى الظُّهْرِ فِي آخِرِ الْقَامَةِ الْأُولَى ( وَاشْتَرَكَا ) أَيْ الظُّهْرُ وَالْعَصْرُ فِي …
منح الجليل شرح مختصر خليل · p417
( وَإِنْ شَكَّ ) مُرِيدُ الصَّلَاةِ أَوْ طَرَأَ عَلَيْهِ الشَّكُّ فِيهَا ( فِي دُخُولِ الْوَقْتِ ) وَعَدَمِهِ أَوْ ظَنَّهُ ظَنًّا ضَعِيفًا وَصَلَّى أَوْ أَتَمَّ الصَّلَاةَ الَّتِي طَرَأَ الشَّكُّ فِيهَا ( لَمْ تُجْزِ ) بِضَمِّ الْمُثَنَّاةِ وَسُ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p447
( وَصِحَّتُهُ ) أَيْ الْأَذَانِ مَشْرُوطَةٌ ( بِإِسْلَامٍ ) فَلَا يَصِحُّ مِنْ كَافِرٍ وَلَوْ بَعْدَ عَزْمِهِ عَلَى الْإِسْلَامِ لِوُقُوعِ بَعْضِهِ حَالَ كُفْرِهِ ، وَيُحْكَمُ عَلَيْهِ بِإِسْلَامٍ فَإِنْ رَجَعَ فَمُرْتَدٌّ إنْ عَلِمَ أَرْكَانَ الْإِ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p475
( فَصْلٌ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ ) ( هَلْ سَتْرُ ) بِفَتْحِ السِّينِ أَيْ تَغْطِيَةُ ( عَوْرَتِهِ ) أَيْ مَرِيدِ الصَّلَاةِ الْبَالِغِ كُلِّهَا إنْ قَدَرَ عَلَيْهِ وَبَعْضِهَا إنْ قَدَرَ عَلَيْهِ فَقَطْ وَالصَّبِيُّ إنْ صَلَّى عُرْيَانًا يُعِي…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p527
( وَهَلْ تَجِبُ الْفَاتِحَةُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ) وَهُوَ الْمَشْهُورُ وَالْأَرْجَحُ ( أَوْ ) تَجِبُ فِي ( الْجُلِّ ) بِضَمِّ الْجِيمِ وَشَدِّ اللَّامِ أَيْ الْأَكْثَرِ كَثَلَاثٍ مِنْ رُبَاعِيَّةٍ وَاثْنَتَيْنِ مِنْ ثُلَاثِيَّةٍ ، وَتُسَنُّ فِي رَ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p647
( وَنُدِبَ ) لِلْفَذِّ وَالْإِمَامِ ( الْإِشْفَاعُ ) أَيْ السَّلَامُ عَلَى شَفْعٍ لَوْ بِصُبْحٍ وَجُمُعَةٍ إلَّا الْمَغْرِبَ ( إنْ عَقَدَ ) أَيْ الْمُصَلِّي ( رَكْعَةً ) بِسَجْدَتَيْهَا وَاتَّسَعَ الْوَقْتُ وَإِلَّا قَطَعَ لِأَنَّ الْفَرْضَ يُعَ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p669
( وَهَلْ ) السُّجُودُ فِي الْمَوَاضِعِ الْمَذْكُورَةِ ( سُنَّةٌ ) خَفِيفَةٌ ( أَوْ فَضِيلَةٌ ) مُسْتَحَبَّةٌ ( خِلَافٌ ) فِي التَّشْهِيرِ شَهَرَ السُّنِّيَّةَ ابْنُ عَطَاءِ اللَّهِ وَابْنُ الْفَاكِهَانِيِّ وَعَلَيْهِ الْأَكْثَرُ . وَقَالَ …
منح الجليل شرح مختصر خليل · p827
( وَشَرْطُ ) صِحَّةِ ( الِاقْتِدَاءِ ) مِنْ الْمَأْمُومِ بِإِمَامِهِ ( نِيَّتُهُ ) أَيْ الِاقْتِدَاءِ بِالْإِمَامِ أَوَّلَ صَلَاتِهِ ، فَلَوْ أَحْرَمَ فَذًّا ثُمَّ نَوَى الِاقْتِدَاءَ بِغَيْرِهِ بَطَلَتْ صَلَاتُهُ لِعَدَمِ نِيَّةِ الِاقْتِدَاءِ …
منح الجليل شرح مختصر خليل · p893
( وَجَازَ ) الْجَمْعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ لِلْمَطَرِ وَنَحْوَهُ ( لِ ) شَخْصٍ ( مُنْفَرِدٍ بِالْمَغْرِبِ ) عَنْ جَمَاعَةٍ الْجَمْعُ وَلَوْ صَلَّاهَا مَعَ جَمَاعَةٍ صَلَّاهَا آخَرِينَ حَالَ كَوْنِهِ ( يَجِدُهُمْ ) أَيْ الْمُنْفَرِدُ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p975
( فَصْلٌ ) فِي صَلَاةِ الْكُسُوفِ وَالْخُسُوفِ . ( سُنَّ ) عَيْنًا لِلْمَأْمُورِ بِالصَّلَاةِ وَلَوْ نَدْبًا عَلَى الْمَشْهُورِ ، وَقِيلَ كِفَايَةً سَوَاءٌ كَانَ ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى حُرًّا أَوْ رِقًّا ، حَاضِرًا أَوْ مُسَافِرًا . ا…