← المكتبة
عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس
المشهور بـ عبد الرحمن بن سمرة القرشي
صحابي أبو سعيد القرشي،العبشمي ط 1 ت 50 هـ ⌖ al-ʿIrāq · العراق · البصرة ↗ خ م 35 riwāya ◈ 4387 ✴ in the graph ↗ ◈ canonical identity ↗
البلدان: البصرة
died in al-ʿIrāq · البصرة
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن ع… ×38 عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نف… ×5 محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس ب… ×5 يوسف بن موسى بن راشد بن بلال ×4 سمرة بن حبيب بن عبد شمس ×3 عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنب… ×3 محمد بن عبد الله بن حمدويه بن ن… ×3 علي بن أحمد بن عبدان بن محمد بن… ×2 يحيى بن خلف ×2 عمرو بن علي بن بحر بن كنيز ×2 فضيل بن حسين بن طلحة ×2 عبد الوارث بن سفيان بن جبرون بن… ×2 عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أ… ×2 جعفر بن محمد بن الحسن بن المستف… ×2 محمد بن أحمد بن الجنيد ×2 حسين بن محمد بن محمد بن علي بن … ×2 عمرو بن محمد بن يحيى بن عثمان ×1 جعفر بن حيان ×1
↓ narrated to (students)
حسن بن يسار ×350 هصان بن كاهن ×36 كثير بن أبي كثير ×32 سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وه… ×28 حيان بن عمير ×26 عمار بن أبي عمار ×18 لمازة بن زبار ×16 عامر بن شراحيل ×7 عون بن وهب بن عبد الله ×6 حطان بن عبد الله ×5 سعيد بن يسار ×4 منذر بن مالك بن قطعة ×3 عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة ×3 يونس بن عبيد بن دينار ×3 معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن ع… ×3 زياد بن النضر ×3 أم عون بنت محمد بن جعفر بن أبي … ×3 عكرمة ×2
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (3)
ابن حجر العسقلاتي قال في التقريب : صحابي من مسلمة الفتح وافتتح سجستان
الذهبي من الطلقاء
Classical rijāl works — page-linked · scanned (4)
الإصابة · ابن حجر vol 4 · p. 309 · #5137
عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس العبشمي هكذا نسبه بن الكلبي وتبعه جماعة وأدخل الزبير بن حبيب وعبد شمس ربيعة يكنى أبا سعيد وأمه كنانية من بني فراس ويقال كان اسمه عبد كلال وقيل عبد كلول وقيل عبد الكعبة فغيره النبي صلى الله عليه وسلم قال البخاري له صحبة وكان إسلامه يوم الفتح وشهد غزوة تبوك مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم شهد فتوح العراق وهو الذي افتتح سجستان وغيرها في خلافة عثمان ثم نزل البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن معاذ بن جبل روى عنه عبد الله بن عباس وقتاب بن عمير وهصان بن كاهل وسعيد بن المسيب ومحمد بن سيرين وعبد الرحمن بن أبي ليلى والحسن البصري وأبو لبيد وغيرهم وقال بن سعد ا
تهذيب الكمال · المزّي vol 17 · p. 157 · #3841
ع: عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس ، الكعبة، فلما أسلم سماه النبي صلى الله عليه وسلم: عبد الرحمن. وغيرهما، وشهد غزوة مؤتة ، وكانت له بدمشق دار، ومات بالبصرة، ويقال: بمرو. رجلا، وهو هصان بن كاهن (سي ق) ، وحيان بن عمير (م د س) ، وزياد مولى مصعب، وسعيد بن أبي الحسن البصري. وسعيد بن المسيب، وعبد الله بن عباس، وعبد الرحمن بن أبي ليلى (مق) ، وعمار بن أبي عمار، مولى بني هاشم، وكثير مولاه (ت) ، وأبو الوليد لمازة بن زبار (د) ، ومحمد بن سيرين، وهصان بن كاهن (سي ق) ، وأبو زبيب التيمي. أحمد بني كنانة بن خزيمة. بن مالك بن علقمة جذل الطعان بن فراس بن غنم بن مالك بن كنانة. الفرعة، واسمه: جارية بن كعب ب
تهذيب التهذيب · ابن حجر vol 6 · p. 172 · #386
ع الستة عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس العبشمي أبو سعيد أسلم يوم الفتح يقال اسمه عبد كلال وقيل غير ذلك فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن سكن البصرة وهو الذي افتتح سجستان وكابل وغيرهم وشهد غزوة مؤتة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن معاذ بن جبل وعنه حبان بن عمير وعبد الرحمن بن أبي ليلى وهصان بن كاهن والحسن البصري وأبو لبيد لمازة بن زبار وآخرون قال بن سعد استعمله عبد الله بن عامر على سجستان وغزا خراسان ففتح بها فتوحا ثم رجع إلى البصرة فمات بها سنة خمسين وكذا أرخه أبو موسى وغيره وقال بن عفير مات سنة خمسين ويقال سنة إحدى وخمسين
تقريب التهذيب · ابن حجر vol 1 · p. 341 · #3888
عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس العبشمي أبو سعيد صحابي من مسلمة الفتح يقال كان اسمه عبد كلال افتتح سجستان ثم سكن البصرة ومات بها سنة خمسين أو بعدها ع
Biography · ع

ع عَبْد الرَّحْمَن بن سمرة بن حبيب بن عَبْد شمس
وقيل: ابن حبيب بْن ربيعة بْن عَبْد شمس القرشي أَبُو سعيد العبشمي
أسلم يوم الفتح
ويقال: وإسحاق كان اسمه عَبْد كلال
ويقال: عَبْد كلوب
ويقال: عَبْد الكعبة، فلما أسلم سماه النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم عَبْد الرَّحْمَن.
سكن البصرة، وغزا خراسان فِي زمن عثمان، وهو الذي افتتح سجستان وكابل وغيرهما
وشهد غزوة مؤتة، وكانت له بدمشق دار، ومات بالبصرة، ويقال: بمرو .
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ع
وعن معاذ بْن جبل سي ق
روى عنه
الحسن البصري ع
وحميد بْن هلال العدوي والصحيح أن بينهما رجلا وهو هصان بْن كاهن سي ق
وحيان بْن عمير م د س
وزياد مولى مصعب
وسعيد بْن أَبِي الحسن البصري
وسعيد بْن المسيب
وعبد اللَّه بْن عباس
وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي ليلى مق
وعمار بْن أَبِي عمار مولى بني هاشم
وكثير مولاه ت
وأبو لبيد لمازة بْن زبار د
ومحمد بْن سيرين
وهصان بْن كاهن سي ق
وأبو زبيب التيمي
قال خليفة بْن خياط: أمه أروى بنت أَبِي الفارعة، من بني فراس بْن غنم، أحد بني كنانة بْن خزيمة
وقال الزبير بْن بكار: أمه بنت أَبِي الفرعة واسمه جارية بْن قيس بْن أعيا بْن مَالِك بْن علقمة جذل الطعان بْن فراس بْن غنم بْن مَالِك بْن كنانة
وذكره مُحَمَّد بْن سعد فِي الطبقة السادسة من الصحابة، وقال: أمه بنت أَبِي الفرعة، واسمه جارية بْن كعب بْن مطرف بْن ضريس من بني فراس بْن غنم، ثم، قال: فولد عَبْد الرَّحْمَن بْن سمرة: عَبْد اللَّه، وعبيد اللَّه، وعثمان، ومحمدا، وعبد الملك، وشعيبا، وأمهم هند بنت أَبِي العاص بْن نوفل بْن عَبْد شمس، وأسلم عَبْد الرَّحْمَن يوم فتح مكة، وكان اسمه عَبْد الكعبة، فسماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم حين أسلم عَبْد الرَّحْمَن، واستعمله عَبْد اللَّه بْن عامر على سجستان، وغزا خراسان، ففتح بها فتوحا، ثم رجع إلى البصرة، فمات بها سنة خمسين
وصلى عليه زياد بْن أَبِي سفيان، وكذلك، قال أَبُو موسى مُحَمَّد بْن المثنى، وغير واحد فِي تاريخ وفاته .
وقال خليفة فِي موضع آخر: مات سنة إحدى وخمسين
وقال سعيد بْن كثير بْن عفير: مات سنة خمسين، ويقال: سنة إحدى وخمسين.
روى له الجماعة .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصِ بْنُ طَبَرْزَدَ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَنْصَارِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الْقَاضِي الشَّرِيفُ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ السُّكَّرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَةَ بْنِ حَرْبٍ الْقَاضِي، قال: حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، قال: " يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، لا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا، وإِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وكِلْتَ إِلَيْهَا، وإِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَائْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ " . أخرجوه سوى ابن ماجه من غير وجه عَنِ الحسن، وقد وقع لنا عاليا على جميعها على بعضها بدرجة، وعلى بعضها بأكثر عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس العبشمي
هكذا نسبه ابن الكلبي، وتبعه جماعة، وأدخل الزبير بن حبيب، وعبد شمس ربيعة، يكنى أبا سعيد، وأمه كنانية من بني فراس، ويقال: كان اسمه عبد كلال، وقيل: عبد كلول، وقيل: عبد الكعبة، فغيره النبي، صلى الله عليه وسلم، قال البخاري: له صحبة، وكان إسلامه يوم الفتح، وشهد غزوة تبوك مع النبي، صلى الله عليه وسلم، ثم شهد فتوح العراق، وهو الذي افتتح سجستان، وغيرها في خلافة عثمان، ثم نزل البصرة، وروى عن: النبي، صلى الله عليه وسلم، وعن معاذ بن جبل، روى عنه: عبد الله بن عباس، وقتاب بن عمير، وهصان بن كاهل، وسعيد بن المسيب، ومحمد بن سيرين، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، والحسن البصري، وأبو لبيد وغيرهم، وقال ابن سعد: استعمله عبد الله بن عامر على سجستان، وغزا خراسان، ففتح بها فتوحا، ثم رجع إلى البصرة، وإليه تنسب سكة ابن سمرة بالبصرة، فمات بها سنة خمسين، فأرخه فيها غير واحد، وحكى بعضهم سنة إحدى وخمسين، وبه جزم ابن عبد البر، وقيل: مات بمرو، والأول أصح، وقال خليفة في سنة اثنتين وأربعين: وجه عبد الله بن عامر، يعني من البصرة لما استعمل معاوية عليها، عبد الرحمن بن سمرة إلى سجستان، فخرج معه إليها في تلك الغزاة المهلب بن أبي صفرة، والحسن بن أبي الحسن، وقطري، يعني الذي صار بعد ذلك رأس الخوارج، فافتتح كورا من كور سجستان، ثم عزله معاوية سنة ست وأربعين، واستعمل بعده الربيع بن زياد، وكان ابن عامر أمره عليها قبل ذلك سنة ست وثلاثين، فلما اختلف الناس على عثمان خرج وخلف عليها رجلا من بني يشكر، فأحرقه أهل سجستان، وقال أبو نعيم: كان له ابن يقال له: عبيد الله بن عبد الرحمن بن سمرة، غلب على البصرة في فتنة ابن الأشعث - ب د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن سمرة بْن حبيب بْن عَبْد شمس بْن عَبْد مناف قصي كَذا نسبه ابْنُ الكلبي، وَأَبُو عُبَيْد، ويحيى بْن معين، والبخاري، وابن أَبِي حاتم، وغيرها . وقَالَ الزُّبَيْر بْن بكار، ومصعب الزبيري: هُوَ عَبْد الرَّحْمَن بْن سمرة بْن حبيب بْن رَبِيعة بْن عَبْد شمس . فزاد فِي نسبه رَبِيعة، والأول أصح، ذكر ذَلِكَ الحافظ أَبُو الْقَاسِم الدمشقي , وقَالَ أَبُو أَحْمَد العسكري: مثل ابْنُ الكلبي ومن معه . وأمه بِنْت أَبِي الفرعة، واسمه حارثة بْن قيس بْن أعيا بْن مَالِك بْن علقمة جذل الطعان الكناني . يكنى أبا سَعِيد، أسلم يَوْم الفتح، وصحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان اسمه عَبْد الكعبة، فسماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَبْد الرَّحْمَن، وسكن البصرة، واستعمله عَبْد اللَّه بْن عَامِر لما كَانَ أميرًا عَلَى البصرة عَلَى جيش، فافتتح سجستان، سنة ثلاث وثلاثين، وصالح صاحب الرخج، وأقام بها حتَّى اضطرب أمر عثمان بْن عفان، فسار عَنْهَا واستخلف رجلًا من بني يشكر، فأخرجه أهل سجستان . ثُمَّ لما استعمل معاوية عَبْد اللَّه بْن عَامِر عَلَى البصرة، سيرعَبْد الرَّحْمَن بْن سمرة إِلَى سجستان أيضًا، سنة اثنتين وأربعين، ومعه فِي تلك الغزوة الْحَسَن الْبَصْرِيّ، والمهلب بْن أَبِي صفرة، وقطري بْن الفجاءة، ففتح زرنج، وفي سنة ثلاث وأربعين فتح الرخج , وزابلستان . ثُمَّ عزله معاوية سنة ست وأربعين، عَنْ سجستان، واستعمل بعده الربيع بْن زياد، فلما عزل عاد إِلَى البصرة فتوفي بها سنة خمسين، وقيل: سنة إحدى وخمسين، وقيل: كانت وفاته بمرو، والأول أثبت، وأكثر إِلَيْه تنسب سكة سمرة بالبصرة , وكان متواضعًا، فإن كَانَ اليوم المطير ليس برنسًا وأخذ المسحاة يكنس الطريق . روى عَنْهُ: الْحَسَن، وابن سِيرِينَ، وعمار بْن أَبِي عمار مَوْلَى بني هاشم، وسعيد بْن المسيب، وغيرهم .

&0 أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُسْلِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيِّ بْنِ السِّيحِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَمِيسٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ طَوْقٍ، أَخْبَرَنَا نَصْر أَحْمَد بْن الْخَلِيلِ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ الأُبَلِّيُّ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمَةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ ° ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ، لا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا، وَإِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعَنْتَ عَلَيْهَا، وَإِذَا حَلَفْتَ عَلَى أَمْرٍ، وَرَأَيْتَ غَيْرَهُ خَيْرًا مِنْهُ، فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ، وَائْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ " . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
عبد الرحمن بن سمرة العبشمي: عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي، يكنى: أبا سعيد أسلم يوم فتح مكة . وصحب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وروى عنه ثم غزا خراسان في زمن عثمان، وهو الذي افتتح سجستان وكابل، وَقَالَ خليفة: وفى سنة اثنتين وأربعين وجه عبد الله بن عامر عبد الرحمن بن سمرة إلى سجستان، فخرج إليها ومعه في تلك الغزاة الحسن بن أبي الحسن، والمهلب بن أبي صفرة، وقطري بن الفجاءة، فافتتح كورا من كور سجستان، وكان قد ولاه ابن عامر سجستان سنة ثلاث وثلاثين، فلم يزل بها حتى اضطرب أمر عثمان فخرج عنها، واستخلف رجلا من بنى يشكر، فأخرجه أهل سجستان، ثم عاد إليها بعد على ما ذكرنا، ثم رجع إلى البصرة فسكنها، وإليه تنسب سكة ابن سمرة بالبصرة، وتوفي بها سنة إحدى وخمسين . روى عنه الحسن، وغيره

Cited in the isnād of