4 عبد خير بن يَزِيدَ
ويقال ابْن مُحَمَّد بْن خولي بْن عبد عمرو بْن عبد يغوث بْن الصائد وهُوَ كعب بْن شرحبيل بْن شراحيل بْن عمرو بْن جشم بْن حاشد بْن جشم بْن خيوان بْن نوف بْن همدان الْهَمْدَانِيّ أَبُو عمارة الكوفي
أدرك الجاهلية .
وروى عن
زيد بْن أرقم د س ق
وعَبْد اللَّهِ بْن مسعود
وعلي بْن أبي طالب
وأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ولم يذكر سماعا منه
وابنته عَائِشَة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ /
روى عنه
إِسْمَاعِيل بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ السدي عس
وحبيب بْن أبي ثابت
وأَبُو كبران الحسن بْن عقبة المرادي
وحصين بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ
والحكم بْن عتيبة
وحكيم بْن جبير
وخالد بْن علقمة د س ق
وأَبُو الجحاف داود بْن أبي عوف
وزياد بْن علاقة إن كَانَ محفوظا
وسلمة بْن كهيل
وطلحة بْن مصرف
وعامر الشعبي د س ق
وعَبْد اللَّهِ البهي
وعبد الملك بْن سلع الْهَمْدَانِيّ
وعطاء بْن السائب
وعلقمة بْن مرثد
وأَبُو إِسْحَاقَ عمرو بْن عَبْدِ اللَّهِ السبيعي د ت عس
والعلاء بْن عبد الكريم اليامي
وابنه المسيب بْن عبد خير الْهَمْدَانِيّ د عس
وأَبُو حية الوادعي
وأَبُو سعد البقال
وأَبُو السوداء النهدي
قال 1 عُثْمَان بْن سَعِيد الدارمي، عَنْ يَحْيَى بْن معين 1: 2 ثقة 2 .
وقال 1 مُحَمَّد بْن عُثْمَان بْن أبي شيبة، عَنْ يَحْيَى بْن معين 1: 2 جاهلي إسلامي 2 .
وقال 1 أَحْمَد بْن عَبْدِ اللَّهِ الْعَجَلِيّ 1: 2 كوفي تابعي ثقة 2 .
وقال الْبُخَارِيّ: قال يَحْيَى بْن مُوسَى: حَدَّثَنَا مسهر بْن عبد الملك، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: قلت لعبد خير: كم أتي عليك، قال: عشرون ومئة سنة كنت غلاما ببلادنا، فجاءنا كتاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، فنودي فِي الناس، فخرجوا إِلَى خير واسع، وكَانَ أبي فيمن خرج، فلما ارتفع النهار جاء أبي فقالت أمي: ما حسبك، وهَذِهِ القدر قد بلغت وهؤلاء عبيدكم يتضورون يريدون الغداء، فَقَالَ: يَا أم فلان أسلمنا فأسلمي واستصبينا فاستصبي، قلت: ما قوله: استصبينا
قال: هُوَ فِي كلام العرب أسلمنا، ومري بهذه القدر، فتهراق للكلاب
وكانت ميتة، فهذا ما أذكر من أمر الجاهلية .
روى له الأربعة عبد خير بن يزيد
ويقال: ابن محمد بن خولى بن عبد عمرو بن عبد يغوت بن الصائد الهمداني أبو عمارة الكوفي، أدرك الجاهلية، قال الخطيب: يقال اسمه عبد الرحمن، قلت: ولعله غير في الإسلام، وقال أبو عمر: أدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه، قلت: وتأتي قصة إسلامه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم في ترجمة والده يزيد رواها أبو يعلى وغيره، روى عبد خير، عن أبي بكر الصديق، وعن ابن مسعود وعلي، وكان من كبار الصحابة، وعن عائشة وغيرهم، روى عنه ابنه المسيب، والشعبي، وأبو إسحاق السبيعي، وعبد الملك بن سلع، وعلقمة بن مرثد، والحكم، وعطاء بن السائب، وآخرون نزل الكوفة، قال عبد الملك بن سلع: قلت له: كم أتى عليك ؟ قال: عشرون ومائة سنة، أخرجه الدولابي في الكنى، فيمن يكنى أبا عمارة، وذكره أحمد بن حنبل في الإثبات عن علي، ووثقه ابن معين والنسائي والعجلي، وذكره مسلم في الطبقة الأولى من التابعين - ب د ع: عَبْد خير بْن يَزِيدَ الهمداني الخيواني يكنى أبا عمارة , أدرك زمان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . أَخْبَرَنَا أَبُو الربيع سُلَيْمَان بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن خميس، أَخْبَرَنَا أَبِي أَبُو البركات مُحَمَّد، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الباقي بْن طوق أَبُو نصر، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِم نصر بْن أَحْمَد بْن المرجي الفقيه، أَخْبَرَنَا أَبُو يعلى أَحْمَد بْن عليّ، حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن حَمَّاد الكوفي، حَدَّثَنَا مسهر بْن عَبْد الملك بْن سلع، أخبرني أَبِي، قَالَ: قلت لعبد خير: كم أتى عليك ؟ قَالَ: عشرون ومائة سنة، قلت: هَلْ تذكر من أمر الجاهلية شيئًا ؟ قَالَ: نعم، كُنَّا ببلاد اليمن، فجاءنا كتاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعو النَّاس إِلَى خير واسع، وكان أَبِي ممن خرج وأنا غلام، فلما رجع، قَالَ لأمي: مُري بهذه القدر فلترق للكلاب، فإنا قَدْ أسلمنا، فأسلم، وَإِنما أمر بإراقة القدور لأنها كَانَ فيها ميتة . وكان عَبْد خير من أكابر أصحاب عليّ رَضِي اللَّه عَنْهُ، وسكن الكوفة، هُوَ ثقة مأمون , أَخْرَجَهُ الثلاثة