خت م 4 سبرة بن معبد
ويقال: سبرة بْن عوسجة، ويقال: سبرة بْن معبد بْن عوسجة بْن حَرْمَلَة بْن سبرة بْن خديج بْن مَالِك بْن عَمْرو بْن ذهل بْن ثعلبة بْن رفاعة بْن نَصْر بْن سَعْد بْن ذبيان بْن رشدان بْن قَيْس بْن جهينة الْجُهَنِيّ أَبُو ثرية ويقال: أَبُو ثلجة، ويقال: أَبُو الربيع الْمَدَنِيّ
لَهُ صحبة .
روى عن
النَّبِيّ خت م صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
وعن عَمْرو بْن مرة الْجُهَنِيّ على خلاف فيه
روى عنه
ابنه الربيع بْن سبرة الْجُهَنِيّ م
وكان لَهُ دار بالمدينة فِي جهينة ونزل ذا المروة فِي آخر عمره وتوفي فِي خلافة معاوية
قال الْبُخَارِيّ فِي باب ذكر ثمود ويروي عَنْ سبرة بْن معبد وأَبِي الشموس أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ " أمر بإلقاء الطعام " .
وروى لَهُ الباقون سبرة بن معبد بن عوسجة بن حرملة بن سبرة الجهني أبو ثرية بفتح المثلثة وكسر الراء وتشديد التحتانية وقيل مصغر
صحابي نزل المدينة، وأقام بذي المروة، وروى عنه ابنه الربيع، وذكر ابن سعد أنه شهد الخندق وما بعدها، ومات في خلافة معاوية، وقد علق له البخاري، وروى له مسلم وأصحاب السنن، وعند مسلم وغيره من حديثه: أنه خرج هو وصاحب له يوم الفتح، فأصابا جارية من بني عامر جميلة، فأراد أن يستمتعا منها، قالت: فما تعطياني، فقال كل منا: بردي، قال: فجعلت تنظر فتراني أشب وأجمل من صاحبي، وترى برد صاحبي أجود من بردي، قال: فاختارتني على صاحبي، فكنت معها ثلاثا، ثم أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نفارقهن، وروى سيف في الفتوح: أنه كان رسول على لما ولي الخلافة بالمدينة إلى معاوية يطلب منه بيعة أهل الشام - ب د ع: سبرة بْن معبد ويقال: سبرة بْن عوسجة بْن حرملة بْن سبرة الجهني، ويذكر نسبه في عوسجة، إن شاء اللَّه تعالى، وكنيته أَبُو الربيع، وقيل: أَبُو ثرية، بضم الثاء المثلثة، وقيل: بفتحها، والأول أصح . روى عنه ابنه الربيع في المتعة، ومن حديثه: سترة المصلي، ويؤمر الصبي بالصلاة إذا بلغ سبع سنين .
&0 أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الأَصْبَهَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا حَاضِرٌ أَسْمَعُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْجَابِرِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُثَنَّى، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: حَدَّثَنِي الرَّبِيعُ بْنُ سَبْرَةَ، أَنَّ أَبَاهُ ° أَخْبَرَهُ، أَنَّهُمْ سَارُوا مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى بَلَغُوا عُسْفَانَ الْقِصَّةَ بِطُولِهَا، وفِي آخِرِهِ، قَالَ: " إِنِّي كُنْتُ أَذِنْتُ لَكُمْ فِي الاسْتِمْتَاعِ مِنْ هَذِهِ النِّسَاءِ، وَإِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ ذَلِكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْهُنَّ شَيْءٌ، فَلْيُخَلِّ سَبِيلَهُ " . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
سبرة بن الجهني: سبرة بن معبد الجهني، ويقَالَ: ابن عوسجة بن حرملة بن سبرة بن خديج بن مالك بن عمرو الجهني، ويكنى: أبا ثرية، وَقَالَ بعضهم فيه: أبو ثرية بفتح الثاء، والصواب ضمها عندهم . سكن المدينة، وله بها دار، ثم انتقل في آخر أيامه إلى المروة، وهو والد الربيع بن سبرة الجهني . روى عنه ابنه الربيع . وروى عن الربيع جماعة، وأجلهم ابن شهاب، حديثه في نكاح المتعة، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حرمها بعد أن أذن فيها