بخ م د س حميل بن بصرة بن وقاص بن حاجب بن غفار أَبُو بصرة الغفاري
له صحبة .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بخ م د س
وعن أبي ذر الغفاري م
روى عنه
تميم بن فرع المهري
وأَبُو الهيثم سليمان بن عمرو العتواري
وأَبُو تميم عَبْد اللَّهِ بن مالك الجيشاني م س
وعبد الرحمن بن شماسة المهري م
وعبد الرحمن بن معاوية بن حديج
وعبيد بن جبر د
وعمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام
وعمرو بن العاص
وأَبُو الخير مرثد بن عَبْد اللَّهِ اليزني بخ سي
وأَبُو هريرة
قال أَبُو سعيد بن يونس: شهد فتح مصر، واختط بها، وداره بمصر عند دار الزبير بن العوام، تعرف اليوم بدار الكلاب، توفي بمصر ودفن في مقبرتها
روى له الْبُخَارِيّ في الأدب، ومسلم، وأَبُو داود , والنسائي أبو بصرة الغفاري بن بصرة بن أبي بصرة بن وقاص بن حبيب بن غفار وقيل بن حاجب بن غفار
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه: أبو هريرة وأبو تميم الجيشاني وعبد الله بن هبيرة وعبيد بن جبر وأبو الخير اليزني وغيرهم، وأخرج حديثه مسلم والنسائي من طريق ابن إسحاق، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن جبر بن نعيم، عن عبد الله بن هبيرة، عن أبي تميم الجيشاني، عن أبي بصرة الغفاري، قال: " صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر " الحديث، وفيه " ولا صلاة بعد حتى يرى الشاهد، والشاهد النجم " وأخرج النسائي من طريق كليب بن ذهل عن عبيد بن جبر، قال: كنت مع أبي بصرة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم في سفر رمضان، فذكر الفطر في السفر، قال ابن يونس: شهد فتح مصر واختط بها، ومات بها ودفن في مقبرتها، وقال أبو عمر: كان يسكن الحجاز ثم تحول إلى مصر، ويقال: إن عزة صاحبة كثير من ذريته، وإلى ذلك أشار كثير، بقوله في شعره: الحاحبية، وأنكر ذلك ابن الأثير، فقال: ليس في نسب عزة لأبي بصرة ذكر حميل بن بصرة الغفاري: حميل بن بصرة أبو بصرة الغفاري، ويقال: حميل وحميل، والصواب حميل . كذلك قَالَ علي بن المديني . وزعم أنه سأل بعض ولده عن ذلك فقال حميل، وجعل ما عداه تصحيفًا . قَالَ علي بن المديني: سألت شيخًا من بني غفار، فقلت: جميل بن بصرة تعرفه ؟ فقال: صحفت، صاحبك والله إنما هو حميل بن بصرة، وهو جد هذا الغلام، لغلام كان معه . وكذلك قَالَ فيه زيد بن أسلم: جميل . رَوَى عَنْ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ هَذَا أَبُو هُرَيْرَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى النَّاقِدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُجَبِّرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ: خَرَجَ إِلَى الطُّورِ لِيُصَلِّيَ فِيهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ فَلَقِيَ حُمَيْلا الْغِفَارِيَّ، فَقَالَ لَهُ حُمَيْلٌ: مِنْ أَيْنَ جِئْتَ ؟ قَالَ: مِنَ الطُّورِ . قَالَ: أَمَا إِنِّي لَوْ لَقِيتُكَ لَمْ تَأْتِهِ . ثُمَّ قَالَ لأَبِي هُرَيْرَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " لا تُضْرَبُ أَكْبَادُ الإِبِلِ إِلا إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ: الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِي هَذَا، وَمَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ " قَالَ أبو عمر: هذا يشهد لصحة قول من قَالَ في هذا الحديث، عن أبي هريرة: فلقيت أبا بصرة، ومن قَالَ فيه: فلقيت بصرة بن أبي بصرة، فليس بشيء، وقد أوضحنا ذلك في باب بصرة، والحمد لله