← المكتبة
الزهد لوكيع بن الجراح
وكيع بن الجراح (ت 197 هـ)
تحقيق عبد الرحمن عبد الجبار الفريوائي · مكتبة الدار، المدينة المنورة · الأولى 531 entries · 3 مجلد « أخرجه وكيع بن الجراح في الزهد »
☰ Chapters (73 كتاب · باب · فصل)
#1 ↗ 1
1 حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، قَالَ : " إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا , زَهَّدَهُ فِي الدُّنْيَا ، وَفَقَّهَهُ فِي الدِّينِ ، وَبَصَّرَهُ عُيُوبَهُ ، وَمَنْ أُوتِيهِنَّ أُوتِيَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ "
#2 ↗ 2
2 حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ ، قَالَ : " تَابَعْنَا الأَعْمَالَ فِي الدُّنْيَا ، فَلَمْ نَجِدْ شَيْئًا أَبْلَغَ فِي عَمَلِ الآخِرَةِ مِنَ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا "
#3 ↗ 3
3 حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى : " إِنَّكَ لَنْ تَنَالَ عَمَلَ الآخِرَةِ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنَ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا "
#4 ↗ 4
4 حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى " إِنَّ الْفِقْهَ لَيْسَ عَنْ كِبَرِ السِّنِّ ، وَلَكِنَّهُ عَطَاءُ اللَّهِ وَرِزْقُهُ " ، قَالَ : كَتَبَ إِلَيْهِ : " وَإِيَّاكَ وَمِرَاقَ الأَخْلاقِ وَدَنَاءَتَهَا " ، قَالَ سُفْيَانُ : " الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا : قِصَرُ الأَمَلِ ، لَيْسَ بِأَكْلِ الْغَلِيظِ ، وَلا لُبْسِ الْعَبَايَةِ بَابُ : مَوْعِظَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الزُّهْدِ
#5 ↗ 7
5 حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْجَرَّاحِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الأَوْدِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ : " اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ : حَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ ، وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغْلِكَ ، وَشَبَابَكَ قَبْلَ هَرِمِكَ ، وَغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ "
#6 ↗ 8
6 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ : الْفَرَاغُ وَالصِّحَّةُ "
#7 ↗ 9
7 حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ ، قَالَ : " كَانَتِ امْرَأَةٌ مُتَعَبِّدَةً بِالْيَمَنِ ، وَكَانَتْ إِذَا أَمْسَتْ ، قَالَتْ : يَا نَفْسُ ، اللَّيْلُ لَيْلَتُكِ ، وَلا لَيْلَةَ لَكِ غَيْرُهَا ، فَاجْتَهَدَتْ ، وَإِذَا أَصْبَحَتْ ، قَالَتْ : يَا نَفْسُ الْيَوْمُ يَوْمُكِ ، لا يَوْمَ لَكِ غَيْرَهُ ، فَاجْتَهَدَتْ "
#8 ↗ 10
8 حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيِّ ، عَنِ الصُّنَابِحِيِّ ، عَنْ مُعَاذٍ ، قَالَ : " لَنْ تَزُولَ قَدَمَا الْعَبْدِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ : عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ ؟ وَعَنْ عَمَلِهِ مَا عَمِلَ فِيهِ ؟ وَعَنْ مَالِهِ : مِنْ أَيْنَ كَسَبَهُ ؟ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ ؟ وَعَنْ جَسَدِهِ فِيمَا أَبْلاهُ ؟ "
#9 ↗ 11
9 حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَعْضِ جَسَدِي ، فَقَالَ : " يَا عَبْدَ اللَّهِ كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ ، وَاعْدُدْ نَفْسَكَ مَعَ الْمَوْتَى "
#10 ↗ 12
10 حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : قَالَ لِي ابْنُ عُمَرَ : " يَا مُجَاهِدُ ، إِذَا أَصْبَحْتَ فَلا تُحَدِّثْ نَفْسَكَ بِالْمَسَاءِ ، وَإِذَا أَمْسَيْتَ فَلا تُحَدِّثْ نَفْسَكَ بِالصَّبَاحِ ، وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ قَبْلَ سَقَمِكَ ، وَمِنْ حَيَاتِكَ قَبْلَ مَوْتِكَ ، فَإِنَّكَ لا تَدْرِي مَا اسْمُكَ غَدًا ؟
#11 ↗ 13
11 حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : " اعْبُدُوا اللَّهَ كَأَنَّكُمْ تَرَوْنَهُ ، وَعُدُّوا أَنْفُسَكُمْ فِي الْمَوْتَى ، وَاعْلَمُوا أَنَّ قَلِيلا يُغْنِيكُمْ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ يُلْهِيكُمْ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْبِرَّ لا يَبْلَى ، وَأَنَّ الإِثْمَ لا يُنْسَى " بَابُ : الاسْتِعْدَادِ لِلْمَوْتِ
#12 ↗ 14
12 حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِسْوَرٍ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَدَائِنِيِّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلِّمْنِي مِنْ غَرَائِبِ الْعِلْمِ ، قَالَ : " وَمَا صَنَعْتَ فِي رَأْسِ الْعِلْمِ ، حَتَّى تَسْأَلَ عَنْ غَرَائِبِهِ ؟ " , قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا رَأْسُ الْعِلْمِ ؟ قَالَ : " هَلْ عَرَفْتَ الرَّبَّ ؟ " , قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَمَا صَنَعْتَ فِي حَقِّهِ ؟ " , قَالَ : مَا شَاءَ اللَّهُ ، قَالَ : " هَلْ عَرَفْتَ الْمَوْتَ ؟ " , قَالَ : ن…
#13 ↗ 15
13 حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِسْوَرٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَرَأَ : أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ سورة الزمر آية 22 ، فَقَالَ : " إِنَّ النُّورَ إِذَا وَقَعَ فِي الْقَلْبِ ، انْفَسَحَ لَهُ ، وَانْشَرَحَ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَهَلْ لِذَلِكَ مِنْ عَلامَةٍ يُعْرَفُ بِهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، التَّجَافِي عَنْ دَارِ الْغُرُورِ ، وَالإِنَابَةُ إِلَى دَارِ الْخُلُودِ ، وَالاسْتِعْدَادُ لِلْمَوْتِ قَبْلَ نُزُولِ الْمَوْتِ "
#14 ↗ 16
14 حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِسْوَرٍ أَبِي جَعْفَرٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَارَكَ لِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ فِيكَ ، فَخُصَّنِي مِنْكَ بِخَيْرٍ ، قَالَ : " هَلْ أَنْتَ مُسْتَوْصٍ بِمَا أُوصِيكَ بِهِ ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " إِذَا هَمَمْتَ بِأَمْرٍ ، فَدَبِّرْ عَاقِبَتَهُ ، فَإِنْ كَانَ رَشَدًا فَامْضِهِ ، وَإِنْ كَانَ غَيًّا فَانْتَهِ ، قُمْ "
#15 ↗ 17
15 حَدَّثَنَا أَبُو الْعُمَيْسِ ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ الأَسَدِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ : " لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا "
#16 ↗ 18
16 حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ : " فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلا سورة التوبة آية 82 ، قَالَ : الدُّنْيَا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا سورة التوبة آية 82 ، قَالَ : الآخِرَةُ "
#17 ↗ 19
17 حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ , لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا ، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا "
#18 ↗ 20
18 حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ وَرْدٍ ، وَنَافِعُ بْنُ عُمَرَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو السَّهْمِيِّ ، قَالَ : " لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا ، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ حَقَّ الْعِلْمِ ، لَصَرَخَ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَنْقَطِعَ صَوْتُهُ ، وَلَسَجَدَ حَتَّى يَنْقَطِعَ صُلْبُهُ " بَابٌ : فِي الْبُكَاءِ
#19 ↗ 21
19 حَدَّثَنَا مُبَارَكٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ " قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ : أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ { 59 } وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ سورة النجم آية 59-60 , لَيْسَ الأَمْرُ فِي هَذَا إِلا مَنْ بَكَى "
#20 ↗ 22
20 حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : " رَأَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ بَكَى حَتَّى رَأَيْتُ دُمُوعَهُ فِي الْحَصَى "
#21 ↗ 23
21 حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، وَالْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " لَنْ يَلِجَ النَّارَ مَنْ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ، حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ "
#22 ↗ 24
22 حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : " أَنَّ دَاوُدَ نَبِيَّ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلامُ بَكَى مِنْ خَطِيئَتِهِ حَتَّى هَاجَ مَا حَوْلَهُ "
#23 ↗ 24
23 حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ وَرْدٍ ، وَنَافِعُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ أَبِي مُلَيْكَةَ ، قَالَ : مَرَّ رَجُلٌ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَهُوَ سَاجِدٌ فِي الْحِجْرِ , وَهُوَ يَبْكِي ، فَقَالَ : " أَتَعْجَبُ أَنْ أَبْكِيَ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ، وَهَذَا الْقَمَرُ يَبْكِي مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ؟ " , قَالَ : وَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ حِينَ أَشْرَفَ أَنْ يَغِيبَ
#24 ↗ 26
24 حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ ، أَوْ قَالَ : حَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ رَجُلٌ مِنْ عَنْزَةَ ، قَالَ : " لَمْ نَرَ مِثْلَنَا ، لَمْ يَمْشِ الْعَصَائِبُ إِلَى الْعَصَائِبِ يَبْكُونَ ، يَعْنِي قَبَائِلَ قَبَائِلَ "
#25 ↗ 27
25 حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْ ، سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ ، قَرَأَ : " وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ سورة المطففين آية 1 فَلَمَّا بَلَغَ : يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ سورة المطففين آية 6 , بَكَى ، حَتَّى خَرَّ , وَامْتَنَعَ مِنْ قِرَاءَةِ مَا بَعْدَهُ "
1 / 22 next →