← المكتبة ▭▭ صفحتان
علوم البلاغة البيان، المعاني، البديع
المراغي، أحمد بن مصطفى البلاغة 1371 هـ
A− A+
138 · ص128
٣- قصد التحقير، نحو: ما محمد شيئا، وينكر غير المسند إليه والمسند، للدلالة على: ١- الإفراد، نحو: {وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ} ١، أي: خلق كل فرد من أفراد الدواب من نطفة معينة. ٢- النوعية، نحو: {وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ} ٢، أي: نوع من الحياة المتطاولة فهم أحرص الناس على أن يزدادوا إلى حياتهم الماضية حياة في المستقبل. ٣- التحقير, نحو: {إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ} ٣. ٤- التقليل، كقول المتنبي: فيوما بخيل تطر الروم عنهمو ... ويوما يجود يطر الفقر والجدبا يريد بعدد يسير من خيولك ونزر من فيض جودك. ٥- عدم التعين، نحو: {اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا} ٤. تدريب: بين دواعي تنكير المسند إليه، أو المسند، أو غيرهما، فيما يلي: ١- قال تعالى: {فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} ٥. ٢ {ْوَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ} ٦. ٣- {وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ} ٧. ٤- وفي السماء نجوم لا عدد لها ... وليس يكسف إلا الشمس والقمر ٥- إذا أنت لم تزرع وأبصرت حاصدا ... ندمت على التفريط في زمن البذر
١ سورة النور الآية: ٤٥. ٢ سورة البقرة الآية: ٩٩. ٣ سورة الجاثية الآية: ٣٢. ٤ سورة يوسف الآية: ٩. ٥ سورة البقرة الآية: ٢٧٩. ٦ سورة الشعراء الآية: ١٧٣. ٧ سورة الأنبياء الآية: ٤٦.