9 · ص8
بن جَبْرٍ ١، عن أنسٍ، عن رسول الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، قالَ: «آيَةُ الإِيمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ، وَآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الأَنْصَارِ». [خ¦١٧]
١٩ - وعن عَدِي بن ثابت قال ٢ : سمعت البراءَ بن عازبٍ يقول: سمعت رسولَ الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يقول: «لَا يُحِبُّ الأَنْصَارِ إِلِّا مُؤْمِنٌ، وَلَا يُبْغِضُهُمْ إِلِّا مُنَافِقٌ». [خ¦٣٧٨٣]
٢٠ - قال أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريَّا المُعدِّل ٣ : أخبرنا أبو حامد بن الشَّرْقي، ومَكِّي بن عَبْدَان، قالا: حدَّثنا محمد بن يحيى ٤، قالَ: وفيما قرأت على ابن نافع، وحَدَّثني مطرِّف، عن مالك، عن صالح بن كَيسان، عن عبيد ٥ الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ٦، عن زيد بن خالد الجُهَني، أنه قالَ: «صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ صَلَاةَ الصُّبْحِ بِالحُدَيْبِيَةِ فِي إِثْرِ سَمَاءٍ ٧ كَانَتْ مِنَ اللَّيْلِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟» قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «قَالَ رَبُّكُمْ ٨ : أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ، فَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللهِ وَرَحْمَتِهِ، فَذَاكَ مُؤْمِنٌ بِي كَافِرٌ بِالكَوْكَبِ، وَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ ٩ كَذَا وَكَذَا، فَذَلِكَ ١٠ كَافِرٌ بِي مُؤْمِنٌ بِالكَوْكَبِ». [خ¦٨٤٦]
٢١ - وعنْ عروةَ، أنَّ عبدَ اللهِ بنِ الزُّبيرِ حدَّثَهُ: أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ خَاصَمَ الزُّبَيْرَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فِي شِرَاجِ الحَرَّةِ ١١ الَّتِي يَسْقُونَ بِهَا النَّخْلَ، فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: سَرِّحِ ١٢ المَاءَ يَمُرُّ، فَأَبَى عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ لِلزُّبَيْرِ: «اسْقِ يَا زُبَيْرُ، ثُمَّ أَرْسِلِ إِلَى جَارِكَ». فَغَضِبَ الأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ ١٣ : يَا رَسُولَ اللهِ، أَنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ؟ فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ،
١ في (ح) و (د) : «عن عبد الله بن عبد الله بن جبير».
٢ قوله: «قال» ليست في (ح).
٣ من قوله: «قال أبو بكر محمد» إلى هنا ليس في (د)، وبدلها: «أخبرنا أبو بكر قال».
٤ في الأصل: «محمد يحيى».
٥ في (د) : «عبد».
٦ من قوله: «قال أبو بكر» إلى هنا ليس في (ح).
٧ جاء في هامش الأصل: «في الإثر إنها من الإثر، في إثر سماء: أي عقيب مطر».
٨ كلمة: «ربُّكم» ليست في (ح) ولا في (د).
٩ جاء في هامش الأصل: «النوء: الطلوع والغروب منازل... كواكب، وأنوء حق: أتبرء».
١٠ في (ح) : «فذاك».
١١ جاء في هامش الأصل: «شراج الحرة: مسايل الماء منها إلى السهل، جمع شرج وشرجة...»، وجاء في هامش (ح) : «حاشية: الشراج: مسايل الحِرار إلى السيول قاله الأصمعي، قال غيره الشراج: الماء يسوقه الرجل من السماء إلى ماله، وأحدها شرج».
١٢ في الأصل: «شرج».
١٣ في (ح) و (د) : «وقال».