← المكتبة ▭▭ صفحتان
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
أبو بكر الجوزقي كتب السنة 388 هـ
A− A+
59 · ص35
صلَّى الله عليه وسلَّم. أخرجه البخاري. [خ¦٣٢٩٦] ٢٠٩ - وعن ثابتٍ، عن أنسٍ: أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كَانَ يُغِيرُ عِنْدَ صَلاةِ الْفَجْرِ، فَكَانَ ١ يَسْتَمِعُ، فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا أَمْسَكَ، وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ أَذَانًا أَغَارَ. فَاسْتَمَعَ ذَاتَ يَوْمٍ فَسَمِعَ رَجُلًا يُؤَذِّنُ، فَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ. فَقَالَ النَّبِيُّ ٢ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «عَلَى الْفِطْرَةِ» ٣ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللهُ. فَقَالَ ٤ : «خَرَجَ مِنَ النَّارِ». أخرجه مسلم. [خ¦٢٩٤٣] ٢١٠ - وعن أبي صالح السَّمَّانِ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قالَ: «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ أَو الصَّفِّ ٥ الْأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لَاسْتَهَمُوا. وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ ٦ لَاسْتَبَقُوا ٧. وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الْعَتَمَةِ وَالصُّبْحِ، لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا». [خ¦٦١٥] ٢١١ - [وعن معاويةَ أنَّه قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يقول: «المؤَذِّنُونَ أَطْولُ النَّاسِ أعناقًا يومَ القيامةِ»] ٨. ٢١٢ - وعن الأعرج، عن أبي هُرَيرةَ، أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قالَ: «إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ ٩ حَتَّى لَا يَسْمَعَ ١٠ التَّأْذِينَ، فَإِذَا قُضِيَ النِّدَاءُ أَقْبَلَ، حَتَّى إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلاةِ أَدْبَرَ، حَتَّى إِذَا قُضِيَ التَّثْوِيبُ، أَقْبَلَ حَتَّى يَخْطُرَ ١١ بَيْنَ المَرْءِ وَنَفْسِهِ، يَقُولُ: اذْكُرْ كَذَا، اذْكُرْ كَذَا، لِمَا لَمْ يَذْكُرْ مِنْ قَبْلُ، حَتَّى يَضلَّ ١٢ الرَّجُلُ إِنْ يَدْرِي كَمْ صَلَّى». [خ¦٦٠٨] ٢١٣ - وعن عطاءِ بن يزيدَ اللَّيثي، عن أبي سعيد الخُدْريِّ قالَ: قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وَسَلَّم: «إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا قَالَ ١٣ الْمُؤَذِّنُ». [خ¦٦١١] ٢١٤ - وعن حفصِ بن عاصم بن عمر بن الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عن أبيه، عن جدِّه عمرَ بن الخطَّاب ١٤ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، فَقَالَ أَحَدُكُمْ: اللهُ أَكْبَرُ
١ في (ح) و (د) : «وكان». ٢ في (د) : «رسول الله». ٣ جاء في هامش الأصل: «على الفطرة: يعني... مسلمًا...». ٤ في (ح) و (د) : «قال». ٥ في (د) : «والصف» بدل قوله: «أو الصف». ٦ جاء في هامش الأصل: «التهجير: أي التبكير إلى كل صلاة». ٧ زاد في (ح) و (د) : «إليه». ٨ ما بين معقوفين زيادة من (د) و (ح). ٩ جاء في هامش الأصل: «وفي أكثر الروايات: حصاص أي الضراط» وفي (د) : «له» بدون الواو. ١٠ في (د) : «يستمع». ١١ جاء في هامش الأصل: «يخطر: أي يحول». ١٢ جاء في هامش الأصل: «حتى يضل: أي ينسى». ١٣ في (ح) و (د) : «يقول». ١٤ قوله: «ابن الخطاب» ليس في (د) و (ح).