← المكتبة ▭▭ صفحتان
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
أبو بكر الجوزقي كتب السنة 388 هـ
A− A+
56 · ص34
أبا أُمَامةَ بن سهل بن حُنَيفٍ يقول: صَلَّيْنَا مَعَ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيزِ الظُّهْرَ، ثُمَّ خَرَجْنَا حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بنِ مَالِكٍ فَوَجَدْنَاهُ يُصَلِّي العَصْرَ، فَقُلْتُ: يَا عَمِّ، مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ الَّتِي صَلَّيْتَ؟ قَالَ: العَصْرُ، وَهَذِهِ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ الَّتِي كُنَّا نُصَلِّي مَعَهُ. [خ¦٥٤٩] ١٩٠ - وعن نافعٍ، عن عبد الله بن عمر، أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قالَ: «الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ كَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلُهُ ١ وَمَالُهُ». [خ¦٥٥٢] ١٩١ - [وعَنْ أَبِي الْمَلِيحِ قَالَ: كُنَّا مَعَ بُرَيْدَةَ فِي غَزْوَةٍ فِي يَوْمٍ ذِي غَيْمٍ، فَقَالَ: بَكِّرُوا بِصَلَاةِ الْعَصْرِ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ»] ٢. [خ¦٥٥٣] ١٩٢ - وعن عَبِيدةَ، عن عليٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قال يوم الخندق: «حَبَسُونَا عَن الصَّلَاةِ ٣ الوُسْطَى ٤ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ، مَلَأَ الله قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ وَأَجْوَافَهُمْ نَارًا». [خ¦٤٥٣٣] ١٩٣ - وعن عطاء بن يسار، وبُسْرِ ٥ بن سعيد، والأعرج، يحدِّثون ٦ عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ النَّبيَّ ٧ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قالَ: «مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَقَدْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ، وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فَقَدْ أَدْرَكَ الْعَصْرَ». [خ¦٥٧٩] ١٩٤ - وعن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ النَّبيَّ ٨ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قالَ: «إِذَا أَدْرَكَ أَحَدُكُمْ أَوَّلَ سَجْدَةٍ مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فَلْيُتِمَّ صَلَاتَهُ، وَإِذَا أَدْرَكَ أَوَّلَ سَجْدَةٍ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَلْيُتِمَّ صَلَاتَهُ» ٩. [خ¦٥٥٦] ١٩٥ - وعن يزيدَ بن أبي عُبيدٍ، عن سَلَمَةَ بن الأكوعِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ صَلَّى الْمَغْرِبَ سَاعَةَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ، حِينَ غَابَ حَاجِبُهَا، أَوْ قَالَ: إِذَا غَابَ حَاجِبُهَا. [خ¦٥٦١] ١٩٦ - وعن سَلَمَةَ أيضًا، قالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ المَغْرِبَ، إِذَا تَوَارَتْ بِالحِجَابِ.
١ جاء في هامش الأصل: «وتر أهله...» كلام غير واضح، وجاء في هامش (ح) : «قوله: (الذي تفوته العصر فكأنما وتر أهله وماله) : قال: أي نقص، يقال: وترته: أي نقصته. وفي قول آخر: وهو أن الوتر أصله الجناية التي يجنيها الرجل على الرجل من قتل حميمه وأخذ ماله، قال أبو بكر: ورُويَ عن مالك أن معناه: انُتزعوا منه، وعلى هذا يكون أهله وماله مرفوعين على ما لم يسمَّ فاعله، وعلى التفاسير الأُخر منصوبين على المفعول الثانِي، قال الخطابى: أى نقص وسلب فبقي وترًا بلا أهل ولا مالٍ فليحذر من فوتها كحذره من ذهاب أهله وماله». ٢ ما بين المعقوفتين زيادة في (ح) و (د). ٣ في (د) : «صلاة». ٤ جاء في هامش (ح) : «قوله: (حبسوا عنا الصلاة الوسطى) : الحديث. قال الإمام: هذا فيه حجة لمن يقول إنها العصر، وقد اختلف الناس في قوله تعالى: {الصلاة الوسطى} ما المراد به؟ فقيل: الجمعة، وقيل: بل الصلوات الخمس كلها، وقال آخرون: قيل: صلاة من الخمس، واختلفوا في عينها، فقال مالك: هي الصبح ووافقه ابن عباس، وقال زيد بن ثابت: هي الظهر، وقال أبو حنيفة والشافعي: هي العصر، ووافقها علي بن أبي طالب، وقال قبيصة بن ذؤيب: هي المغرب». ٥ في الأصل و (ح) و (د) : «بشر». ٦ في (د) : «يحدثونه». ٧ في (ح) و (د) : «رسول الله». ٨ في (ح) : «رسول الله». ٩ من قوله: «وإذا أدرك أول سجدة..» إلى هنا ليس في (ح).