443 · ص247
الحسن محمد بن حاتم المُظَفَّري يقولُ: سمعتُ عمرَو بن محمدٍ النَّاقدَ يقولُ ١ : كان أبو معاويةَ الضَّريرُ يُحدِّث هارونَ الرَّشيد بحديثِ أبي هُرَيرةَ: «احْتَجَّ ٢ آدَمُ وَمُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ» قال ٣ : فقال عيسى بن جعفر: فكيف هذا وبين آدم وموسى ما بينهما؟ قالَ: فوثب به ٤ هارون وقال ٥ : يُحدِّثكَ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ وتعارضُه بكيف! قال ٦ : فما زال يوقع به حتى سكتَ عنه. [خ¦٣٤٠٩]
١٧٠٧ - وعن أبي عبد الرَّحمن الحُبُلِيِّ ٧، يقول ٨ : سمعتُ عبدَ الله بن عمرِو بن العاص يقولُ: سمعتُ رسولَ الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يقول: «قَدَّرَ اللهُ تَعَالَى الْمَقَادِيرَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ».
١٧٠٨ - وعن طاوسٍ، عن ابن عبَّاسٍ قالَ: مَا رَأَيْتُ أَشْبَهَ بِاللَّمَمِ ٩ مِمَّا قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى كَتَبَ عَلَى ابنِ آدَمَ حَظَّهُ مِن الزِّنَا، أَدْرَكَ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ، فَزِنَا الْعَيْنَيْنِ النَّظَرُ، وَزِنَا اللِّسَانِ الْمَنْطِقُ ١٠، وَالنَّفْسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِي، وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ الْفَرْجُ أَوْ يُكَذِّبُهُ». [خ¦٦٢٤٣]
١٧٠٩ - قال رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: قالَ الشَّيخُ أبو بكرٍ رَحِمَهُ اللهُ: أخبرنا أبو العَبَّاس الدَّغُوْلي، قالَ: حدَّثنا محمد بن اللَّيثِ المَروزيُّ، قالَ: حدَّثنا عبد الله بن عثمان، قالَ: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قالَ: أخبرنا يونس ١١، عن ابن شهابٍ قال ١٢ : أخبرني أبو سلمة بن عبد الرَّحمن أنَّ أبا هُرَيرةَ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، أَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ، كَمَا تُنْتَجُ الْبَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ ١٣، هَلْ تُحِسُّونَ ١٤ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ؟» ثُمَّ يَقُولُ اقْرَؤُوا: {فِطْرَتَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا} الْآيَةَ ١٥ [الروم:٣٠]. [خ¦١٣٥٩]
١٧١٠ - قال رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: قالَ الشَّيخُ أبو بكرٍ رَحِمَهُ اللهُ: أخبرنا أبو حامدِ بنُ الشَّرْقيِّ، قالَ: حدَّثنا محمدُ بن يحيى، وعبدُ الرحمن بن بِشرٍ وأحمدُ بن يوسف، قالوا: حدَّثنا عبد الرَّزَّاقِ، قالَ: أخبرنا
١ من أول الإسناد إلى هنا ليس في (ح) و (د)، ويبدأ فيهما: «وكان أبو معاوية...».
٢ جاء في هامش الأصل: «احتج: أي تحاجج».
٣ قوله: «قال» ليس في (ح) و (د).
٤ في (ح) و (د) : «له».
٥ في (ح) و (د) : «فقال».
٦ قوله: «قال» ليس في (ح) و (د).
٧ في (ح) و (د) : «الجيلي».
٨ قوله: «يقول» ليس في (ح) و (د).
٩ جاء في هامش الأصل: «اللمم: الذنوب الصغار والجنون والذلة».
١٠ في (ح) و (د) : «النطق».
١١ من أول الإسناد إلى هنا ليس في (ح) و (د)، ويبدأ فيهما: «وعن ابن شهاب».
١٢ قوله: «قال» ليس في (ح) و (د).
١٣ جاء في هامش الأصل: «جمعاء: أي ليس فيه نقصان، جمعاء: أي جمع أعضاء».
١٤ في (ح) : «تحسبون».
١٥ قوله: «الآية» ليس في (ح) و (د)، وجاء في هامش الأصل: «الفطرة: الإسلام والإقرار يوم الميثاق».
444 · ص247
مَعْمَرٌ ١، عن هَمَّامِ بن مُنَبِّهٍ، عن أبي هُرَيرةَ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «مَنْ يُولَدُ ٢ يُولَدُ عَلَى هَذِهِ ٣ الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوَ ٤ يُنَصِّرَانِهِ، كَمَا تَنْتِجُونَ الْبَهِيمَةَ، فَهَلْ تَجِدُونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ حَتَّى تَكُونُوا أَنْتُمْ تَجْدَعُونَهَا؟» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَرَأَيْتَ مَنْ يَمُوتُ وَهُوَ صَغِيرٌ؟ قَالَ: «اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ».
قال رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ٥ : قال الشيخ أبو ٦ بكر رَحِمَهُ اللهُ: سمعت أبا حامد بن الشَّرْقي يقول ٧ : سمعت محمد بن يحيى قالَ: هذه خَليقةُ الله التي يخلُقُه الله ٨ عليها، إما شقيٌّ وإما سعيدٌ. [خ¦٦٥٩٩]
١٧١١ - وعن عطاءِ بن يزيدَ اللَّيثيِّ، عن أبي هُرَيرةَ قالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ عَنْ أَطْفَالِ الْمُشْرِكِينَ. فَقَالَ: «اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ». [خ¦١٣٨٤]
١٧١٢ - وعن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابن عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ. فَقَالَ: «اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ». [خ¦١٣٨٣]
١٧١٣ - وعن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابن عبَّاسٍ، عن أُبيِّ بن كعبٍ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قالَ: «الْغُلَامُ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ طُبِعَ كَافِرًا، وَلَوْ عَاشَ لَأَرْهَقَ أَبَوَيْهِ طُغْيَانًا وَكُفْرًا». أخرجَه مسلم. [خ¦٤٧٢٦]
١٧١٤ - وعن عائشةَ بنت طلحةَ، عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ قالتْ: دُعِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ إِلَى جَنَازَةِ غُلَامٍ مِن الْأَنْصَارِ لِيُصَلِّي عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ. قَالَ: «يَا عَائِشَةُ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى خَلَقَ لِلْجَنَّةِ أَهْلًا، خَلَقَهُا لَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ، وَخَلَقَ لِلنَّارِ أَهْلًا، خَلَقَهُا لَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ». أخرجَه مسلم.
١٧١٥ - قال رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: قالَ الشَّيخُ أبو بكرٍ رَحِمَهُ اللهُ: أخبرنا أبو العَبَّاس الدَّغُوْلي، قالَ: حدَّثنا أبو صالحٍ الحسينُ بن الفرجِ، قالَ: حدَّثنا القَعْنَبي، قالَ: حدَّثنا يزيد بن إبراهيم التُّسْتَري، عن عبد الله بن أبي مُلَيكةَ ٩، عن القاسم، عن عائشةَ قالتْ: تَلَا رَسُولُ اللهِ
١ من أول الإسناد إلى هنا ليس في (ح) و (د)، ويبدأ فيهما: «وعن همام».
٢ في (ح) و (د) : «كل مولود إنما».
٣ قوله: «هذه» ليس في (د).
٤ في (ح) و (د) : «و».
٥ قوله: «قال رضي الله عنه» ليس في (ح) و (د).
٦ في (ح) و (د) : «سمعنا أبا» بدل: «قال الشيخ أبو».
٧ قوله: «بن الشَّرْقي يقول» ليس في (ح).
٨ في (ح) و (د) : «التي يُخلق الناس».
٩ من أول الإسناد إلى هنا ليس في (ح) و (د)، ويبدأ في (ح) : «وعن القاسم»، وفي (د) : «عن عائشة».