374 · ص203
يُقَالُ لَهُ: أَنْجَشَةُ، يَحْدُو، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «وَيْحَكَ ١ يَا أَنْجَشَةُ! رُوَيْدًا ٢، سُويقَكَ بِالْقَوَارِيرِ ٣». [خ¦٦١٤٩]
١٤٧٥ - وعَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: إنَّ امْرَأَةً عرَضَتْ ٤ فِي طَرِيْقٍ مِنْ طُرُقِ المَدِيْنَةِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً. فَقَالَ: «يَا أُمَّ فُلَانٍ، اجْلِسِي فِي أَيِّ سِكَكِ المَدِيْنَةِ ٥ أَجْلِسْ إِلَيْكِ». قَالَ: فَفَعَلَتْ، فَقَعَدَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ حَتَّى قَضَتْ حَاجَتَهَا.
وفِي رِوايَةٍ أُخْرَى قَالَ: كَانَت امْرَأَةٌ فِي عَقْلِهَا شَيْءٌ.
وَعَن أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ، فَأُرِيدُ - إِنْ شَاءَ اللهُ - أَنْ أَخْتَبِئَ ٦ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ». [خ¦٧٤٧٤]
١٤٧٦ - وعَن أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قَالَ: «مَا مِن الْأَنْبِيَاءِ مِنْ نَبِيٍّ ٧ إِلَّا وَقَدْ أُعْطِيَ مِنَ الآيَاتِ مَا مِثْلُهُ آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَرُ، وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيتُ وَحْيًا أَوْحَاهُ اللهُ تَعَالَى إِلَيَّ، فَأَنَا ٨ أَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَكْثَرَهُمْ ٩ تَابِعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ». [خ¦٤٩٨١]
١٤٧٧ - وَعَن سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ، قَالَ ١٠ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قَالَ: «عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ وَمَعَهُ الرَّهْطُ، والنَّبِيَّ وَمَعَهُ الرَّجُلُ ١١ وَالرَّجُلَانِ، وَالنَّبِيَّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ، إِذْ رُفِعَ لِي سَوَادٌ عَظِيمٌ، فَظَنَنْتُ ١٢ أَنَّهُمْ أُمَّتِي، فَقِيلَ لِي: هَذَا مُوسَى وَقَوْمُهُ، وَلَكِن انْظُرْ إِلَى الْأُفُقِ، فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ، فَقَيلَ ١٣ : انْظُرْ إِلَى الأُفُقِ الآخَرِ، فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ، فَقِيلَ لِي: هَذِهِ أُمَّتُكَ، وَمَعَهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا
١ قوله: «ويحك» ليس في (ح) و (د).
٢ جاء في هامش (ح) : «رويدك لا تكسر القوارير». «قال مالك رضي الله عنه: رويدك معناه... يقال: سار سيرًا رويدًا: أي سيرًا رقيقًا، وأصله من رادت الريح ترود وردانًا: إذا تحركت حركة خفيفة، ورويدًا تصغير رود. وقوله: سوقك بالقوارير: المراد به الرفق في السير... الإبل ليلًا يسقط النساء فينكسرن كالقوارير، شبههن بها... والقوارير يسرع إليها الكسر».
٣ كذا في الأصل، وفي (ح) و (د) : «سوقك بالقوارير».
٤ في (ح) و (د) بزيادة: «للنبيِّ صلى الله عليه وسلم».
٥ في (ح) و (د) بزيادة: «شئت».
٦ في (ح) : «أَحْتَبِي». وجاء في هامش (ح) : «من الحبوة: وهي العطية» وفي (د) : «أختبي».
٧ في (ح) و (د) : «ما من نبي من الأنبياء».
٨ في (ح) و (د) : «وأنا».
٩ في (ح) و (د) : «أرجو أنِّي أكثرهم».
١٠ قوله: «قال» ليس في (ح) و (د).
١١ في الأصل: «رجل».
١٢ في (ح) و (د) : «ظننت».
١٣ في الأصل: «فقال».