31 · ص19
وَنَسْتَغْفِرُ الله عَزَّ وَجَلَّ. [خ¦٣٩٤]
٩٥ - وعن طاوسٍ، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ على ِقَبْرَيْنِ، فَقَالَ ١ : «إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ ٢، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ٣ : أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَسْتَنْزِهُ مِنَ بَوْلهِ، وَأَمَّا هذا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ»، ثُمَّ دَعَا بِعَسِيبٍ ٤ رَطْبٍ ٥ فَشَقَّهُ بِاثْنَيْنِ، فَغَرَسَ عَلَى هَذَا وَاحِدًا، وَعَلَى هَذَا وَاحِدًا، ثُمَّ قَالَ: «لَعَلَّهُ ٦ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا». [خ¦١٣٦١]
٩٦ - قال رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ٧ : وعن الأسود، عن عبد الله قالَ: أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ الغَائِطَ، وَأَمَرَنِي ٨ أَنْ آتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ ٩، فَوَجَدْتُ حَجَرَيْنِ، وَالتَمَسْتُ الثَّالِثَ فَلَمْ أَجِدْهُ، فَأَخَذْتُ رَوْثَةً فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ١٠، فَأَخَذَ الحَجَرَيْنِ وَأَلْقَى الرَّوْثَةَ، قَالَ: «هَذِهِ رِكْسٌ ١١». [خ¦١٥٦]
٩٧ - وعن عمرِو بن يحيى بن سعيد بن عمرٍو القرشي، عن جدِّه سعيد بن عمرٍو، قالَ: كان أَبُو هُرَيْرَةَ يَتْبَعُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بِإِدَاوَةٍ لِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ، فَأَدْرَكَهُ يَوْمًا، فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟» قَالَ: أَبُو هُرَيْرَةَ. قَالَ: «ابْغِنِي ١٢ أَحْجَارًا أَسْتَنْظِفُ بِهَا، وَلا تَأْتِنِي بِعَظْمٍ وَلا رَوْثٍ ١٣». فَأَتَيْتُهُ بِأَحْجَارٍ فِيْ ثَوْبِي، فَوَضَعْتُهُ ١٤ إِلَى جَنْبِهِ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ وَقَامَ ١٥ تَبِعْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا بَالُ العَظْمِ وَالرَّوْثِ ١٦؟ قَالَ: «أَتَانِي وَفْدُ جِنِّ نَصِّيبِينَ، فَسَأَلُونِي الزَّادَ، فَدَعَوْتُ الله تَعَالَى لَهُمْ أَنْ لا يَمُرُّوا بِرَوْثٍ ١٧ وَلَا عَظْمٍ، إِلَّا وَجَدُوا عَلَيْهِ طَعَامًا». أخرجه البخاري رَحِمَهُ اللهُ. [خ¦٣٨٦٠]
٩٨ - وعن الأعرج، عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، قالَ: «إِذَا اسْتَجْمَرْتَ ١٨ فَأَوْتِرْ». [خ¦١٦٢]
٩٩ - وعن أبي إدريس الخَوْلاني، عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١٩ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ ٢٠، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ». [خ¦١٦١]
١٠٠ - ٢١ وعن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه،
١ في (د) : «وقال».
٢ في (د) : «يعذبان».
٣ جاء في هامش الأصل: «يعني لا يعذبان عندكم في كبير، يعني صغير عندكم كبير عند الله».
٤ في (ح) و (د) : «بسَعَفٍ».
٥ جاء في هامش الأصل: «وفي بعض النسخ: بعسيب رطب، ... العسيب: غصن النخل».
٦ في (د) و (ح) زيادة: «أن».
٧ قوله: «قال رضي الله عنه» ليس في (د) و (ح).
٨ في (ح) و (د) : «فأمرني».
٩ زاد في (ح) و (د) : «قال».
١٠ في (ح) : «بهنَّ»، بدل قوله: «النبي صلَّى الله عليه وسلَّم»، وفي (د) : «فأتيت بهن النبي صلى الله عليه وسلم».
١١ جاء في هامش الأصل: «ركس: أي رجيع وفي رواية: رجس»، وفي (ح) : «رجس» بدل كلمة «ركس»، وجاء في هامش (ح) : «الرجس: النَّجَس»، وفي (د) : «وقال هذه رجس».
١٢ جاء في هامش الأصل: «ابغني: أي ابغ لي، اللام مضمرة فيه، كما في قوله تعالى: {يبغونكم الفتنة} : أي يبغونها لكم».
١٣ في (ح) : «بروث».
١٤ في (د) : «فوضعه».
١٥ في (د) : «قام وفرغ».
١٦ في (ح) و (د) : «الروثة».
١٧ في (د) : «بروثة».
١٨ جاء في هامش الأصل: «استجمرت: أي استعملت الجمار، وهي الأحجار الصغار، أي... التنزه في الطهارة، إذا تمسحت بالجمار»، وجاء في هامش (ح) : «قال الهروي: الاستجمار هو المسح بالجمار، وهي الأحجار الصغار، ومنه سميت جمار مكة».
١٩ من قوله: «عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا استجمرت» إلى هنا ليس في (ح).
٢٠ جاء في هامش الأصل: «استنثر: وهي طرق الأنف ليستخرج ما فيه بالماء».
٢١ جاء في هامش الأصل: «باب: لا يمسح ذكره بيمينه».