192 · ص103
حَطْمَةِ النَّاسِ، وَأَقَمْنَا حَتَّى أَصْبَحْنَا ودَفَعْنَا بِدَفْعِهِ. فَلَأَنْ أَكُونَ اسْتَأذَنْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كَمَا اسْتَأذَنَتْه أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مَغبوطٍ بِهِ. [خ¦١٦٨١]
٧٨٦ - وعن عَبْدِ اللهِ مَوْلَى أَسْمَاءَ عَنْ أَسْمَاءَ: أَنَّهَا نَزَلَتْ لَيْلَةَ جَمْعٍ عِنْدَ دَارِ الْمُزْدَلِفَةِ، فَقَامَتْ تُصَلِّي، فَصَلَّتْ ثُمَّ قَالَتْ: يَا بُنَيَّ، هَلْ غَابَ الْقَمَرُ؟ قُلْتُ: لَا، فَصَلَّتْ سَاعَةً ثُمَّ قَالَتْ: هَلْ غَابَ الْقَمَرُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَتْ ١ : فَارْتَحِلُوا. وارْتَحَلْنَا ٢ ومَضَيْنَا ٣ بها حَتَّى رَمَتِ الْجَمْرَةَ، ثُمَّ رَجَعَتْ فَصَلَّتِ الصُّبْحَ فِي مَنْزِلِهَا. قُلْتُ لَهَا: أَىْ هَنْتَاهْ ٤، مَا أُرَانَا إِلَاّ غَلَّسْنَا ٥. قَالَتْ: كَلَاّ يَا بُنَيَّ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أَذِنَ لِلظُّعُنِ ٦. [خ¦١٦٧٩]
٧٨٧ - وعن عبيد الله بن أبي يزيدَ ٧ قالَ ٨ : سمعتُ ابنَ عبَّاسٍ يَقُولُ: كُنْتُ مِمَّنْ قَدَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فِي ٩ ضَعْفَةِ أَهْلِهِ، مِنَ مُزْدَلِفَةَ إِلَى مِنًى. [خ¦١٦٧٨]
٧٨٨ - وعنِ الْأَعْمَشِ قالَ: سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ بنَ يُوسُفَ يَقُولُ: لَا تَقُولُوا: سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَلَا سُورَةَ آلِ عِمْرَانَ. قالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، فَقَالَ: حَدَّثني عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ يَزِيدَ ١٠ أنَّهُ مَشَى معَ عَبْدِ اللهِ وهوَ يَرْمي الجَمْرَةَ، فَلمَّا كانَ في بَطْنِ الْوَادِي اعْتَرَضَهَا فَرَماها ١١، فقيل له: إنَّ ناسًا يَرْمُونَهَا مِنْ فَوْقِهَا، فَقَالَ: مِنْ هَاهُنَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، رَأَيْتُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ (سُورَةُ الْبَقَرَةِ) رَمَاهَا. [خ¦١٧٥٠]
٧٨٩ - وعنْ وَبَرَةَ قالَ ١٢ : سألتُ ابنَ عمرَ: متى أَرْمي الجِمارَ؟ قالَ: إذا رَمَى إمامُكَ ١٣. فأَعَدْتُ عليهِ، فقالَ ١٤ : كنَّا نتَحيَّنُ إذا زالتِ الشمسُ رمَيْنا ١٥. أخرجه البخاري. [خ¦١٧٤٦]
٧٩٠ - وعن أبي الزُّبيرِ، عن جابرٍ
١ قوله: «قالت» ليس في (د).
٢ في (ح) و (د) : «فارتحلنا».
٣ في (د) : «وقضينا».
٤ في هامش الأصل: «هنتاه أي زنينه الهنة: شيء صغير»، وفي هامش (ح) : «حاشية قوله: (أي هنتاه) وأصله من الهنّ، يكنّى به عن السيء، والأنثى هنة، فإذا وصلتها بالهاء قلت: يا هنتاه، ومن العرب من يقول: يا هنتوه، وللرجل: يا هناه، ولا يستعمل هنا إلا في النداء، وقوله: (لقد غلسنا) أي رمينا بغلس وهو أعلى السحر».
٥ في (ح) و (د) : «إلا قد غلسنا».
٦ في هامش الأصل: «الظُّعنُ: جمعُ ظَعْنةٍ: أي المرأةُ»، وفي هامش (ح) : «حاشية: قولها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن للظعن، وجاء في مسلم أذن لظعنه أي نسائه، قال مالك: سمِّيَت المرأة ظعينة باسم الهودج التي تكون فيه، وظعينة الرجل امرأته».
٧ في (د) : «بريد».
٨ قوله: «قال» مكرر في (ح).
٩ في (د) : «من».
١٠ في (د) : «بريد».
١١ في الأصل: «فرميها».
١٢ كلمة: «قال» ليست في (ح) ولا (د).
١٣ زاد في (د) : «قال».
١٤ في (د) : «قال».
١٥ قوله: «رمينا» ليس في (ح).