185 · ص100
امْتَرَى ابن عبَّاسٍ والمِسْوَرُ بنُ مَخْرَمَةَ فِي غَسْلِ المحْرِمِ رَأسَهُ. قالَ: فَأَرْسَلُونِي إِلَى أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ أسألُه: كَيْفَ رَأَيْتَ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَغْسِلُ رَأسَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ، قالَ: فَصَبَّ عَلَى رَأسِهِ مُقْبِلًا وَمُدْبِرًا، وَقال: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَفْعَلُ. [خ¦١٨٤٠]
٧٥٦ - وعن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابن عبَّاسٍ قالَ: كنَّا مَعَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فَخَرَّ ١ رَجُلٌ عَنْ ٢ بَعيرِهِ ٣، فقالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْه، وَلا تُخَمِّرُوا رَأسَهُ؛ فَإِنَّ اللهَ يَبْعَثُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مُهِلًّا». وقال مَرَّةً: «أو يُلبِّي». وفي رواية: «ولا تُقَرِّبُوهُ ٤ طِيبًا». [خ¦١٨٣٩]
٧٥٧ - وعن أبي الشَّعْثَاءِ أنَّ ابن عبَّاسٍ أخبرَهُ: أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ تَزَوَّجَ وَهُوَ مُحْرِمٌ. [خ¦١٨٣٧]
٧٥٨ - وعن نافعٍ ٥، عن ابن عمرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بَاتَ بِذِي طُوًى حَتَّى صَلَّى الصُّبْحَ، ثُمَّ دَخَلَ مَكَّةَ. قالَ ٦ : وَكَانَ عَبْدُ اللهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ.
وَفِي رِوَايَةٍ أخرى: أن عبدَ الله كان يغتسلُ، ثم يدخلُ مَكَّةَ نَهارًا. ويَذكُرُ عنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أنَّه فَعَلَهُ. [خ¦١٧٦٩]
٧٥٩ - وعن نافعٍ عن ابن عمرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ مِنَ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا الَّتِي بِالْبَطْحَاءِ، وَخَرَجَ مِنَ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى. [خ¦١٥٧٥]
٧٦٠ - وعن عُروةَ، عن عائشةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ لَمَّا جَاءَ إِلَى مَكَّةَ دَخَلَهَا ٧ مِنْ أَعْلَاهَا وَخَرَجَ مِنْ أَسْفَلِهَا. [خ¦١٥٧٧]
٧٦١ - وعن عُروةَ بن الزُّبيرِ، عن عائشةَ: أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أَوَّلَ شَيْءٍ بَدَأَ بِهِ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ أَنَّهُ ٨ تَوَضَّأَ، ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ، ثُمَّ لَمْ تَكُنْ ٩ عُمْرَةً. ثُمَّ حَجَّ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَكَانَ ١٠ أَوَّلَ شَيْءٍ بَدَأَ بِهِ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ، ثُمَّ لَمْ تَكُنْ ١١ عُمْرَةً. ثُمَّ حَجَّ عُمَرُ مِثْلُ ذَلِكَ، ثُمَّ حَجَّ
١ في هامش (ح) : «حاشية قوله: فخرَّ: أي هوى، وقوله: فوقص: يقال وقصه إذا ألقاه منكسًا، قال مهلهل:
فشقصته بالسيف ثم وقصته***عن طعنة من فوق صهوة طرفه
الصهوة متن ظهر الجواد وغيره، والطرف الفرس السابق».
٢ في (ح) : «على».
٣ زاد في (د) و (ح) : «فوقص فمات وهو محرم».
٤ في (ح) و (د) : «فلا تقربوه».
٥ قوله: «عن نافع» ليس في (ح) و (د).
٦ قوله: «قال» ليس في (ح) و (د).
٧ في (د) : «دخل».
٨ في (د) : «أن».
٩ في (ح) : «ثم لم يكن»، وفي (د) : «ثم لم يك».
١٠ في (ح) و (د) : «وكان».
١١ في (ح) و (د) : «ثم لم يكن».