← المكتبة ▭▭ 2 pages
إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار
محمد بن عبد الله باموسى العلل والسؤلات الحديثية
A− A+
893 · ص433 · ج2
(٧) الأبيات المنسوبة: للمرأة المتغزلة في نصر بن حجاج: هل من سبيل إلى خمر فأشربها … أم من سبيل إلى نصر بن حجاج إلى فتى ماجد الأعراق مقتبل … سهل المحيا كريم غير ملجاج (لا تصح) وهذه الأبيات لها قصة: عن عبد الله بن بريدة الأسلمي، قال: بينما عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، يعس ذات ليلة، فإذا امرأة تقول: هل من سبيل إلى خمر فأشربها … أم من سبيل إلى نصر بن حجاج فلما أصبح سأل عنه، فإذا هو من بني سليم، فأرسل إليه فإذا هو من أحسن الناس شَعراً وأصبحهم وجهاً، فأمر عمر -رضي الله عنه- أن يجم شَعره، ففعل، فخرجت جبهته فازداد حسناً، فأمره عمر أن يعتم ففعل، فازداد حسناً، فقال عمر -رضي الله عنه-: لا والذي نفسي بيده لا يجامعني بأرض أنا فيها، فأمر له بما يصلحه وسيَّره إلى البصرة. أخرجها ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (٣/ ٢١٦)، وابن الجوزي في "سيرة ومناقب عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- (ص: ٧١) من طريق عبد الله ابن بريدة الأسلمي.
→ prev 893 / 1026 next ←