← المكتبة ▭▭ 2 pages
إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار
محمد بن عبد الله باموسى العلل والسؤلات الحديثية
A− A+
711 · ص328 · ج1
(٩) العامري في "الجد الحثيث" (ص: ٩٤) رقم (١٥١) قال: هو من كلام مطرف بن عبد الله، ويزيد بن مرة الجعفي. (١٠) الشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص: ٢٢٨) رقم (٩٥). (١١) العلامة الألباني في "ضعيف الجامع" (١٢٥٢). التعليق: قلت: هذا الحديث ضعيف لكن معناه صحيح، فإن الوسط محمود في كل شيء والإفراط والتفريط مذمومان في كل شيء. قال القرطبي ١: تحت قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} {البقرة: ١٤٣} وكما أن الكعبة وسط الأرض كذلك جعلناكم أمة وسطاً، أي جعلناكم دون الأنبياء وفوق الأمم، والوسط: العدل وأصل هذا أن أحمد الأشياء أوسطها، روى الترمذي عن أبي سعيد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في قوله تعالى {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} قال: عدلاً. قال هذا حديث حسن صحيح وفي التنزيل: {قَالَ أَوْسَطُهُمْ} {القلم: ٢٨} أي: أعدلهم وخيرهم. قال زهير: هُمْ وسط يرضى الأنام بحكمهم إذا نزلت إحدى الليالي بُمْعظم
١ "الجامع لأحكام القرآن" (١/ ١/ ١٤٣ - ١٤٤).
→ prev 711 / 1026 next ←