← المكتبة ▭▭ 2 pages
إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار
محمد بن عبد الله باموسى العلل والسؤلات الحديثية
A− A+
228 · ص9 · ج1
تثبت نسبتها إليه، يُصدم بهذا الخبر، ويرتج عليه، و يُشده؛ لأنك هدمت له يقيناً لا شك فيه، ومعلومات عاشت معه دهوراً مديدة، وأعواماً عديدة، فجئته أنت بفائدة جديدة، وبمعلومة فريدة، أفسدت عليه ثقافته التليدة، والصحيح أنك أصلحت وما أفسدت، وبنيت وما هدمت، وصفَّيت وما كدرت، والحق أحق أن يُتبع، وماذا بعد الحق إلا الضلال، {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ} {الأنبياء: ١٨}. ثم اعلم أن هذا الانتشار الكبير، لهذه الأحاديث والآثار والقصص والأشعار، في جميع مستويات وطبقات الناس، من الرجال والنساء، والصغار والكبار، بل على مستوى بعض الدعاة، وخطباء المساجد، والمثقفين، والمدرسين، سببه ما يلي: … (١) الجهل. (٢) القنوات التي تبث برامج دينية. (٣) الإذاعات الإسلامية. (٤) الجرائد والمجلات. (٥) الكتب التي لا يعتني مؤلفوها بالصحيح والضعيف. (٦) خطباء المساجد والمحاضرون، الذين لا يميزون بين الصحيح والضعيف.
→ prev 228 / 1026 next ←