991 · ص578 · ج1
م/ وَأَنْ يَجْعَلَ اَلْبَيْتَ عَنْ يَسَارِهِ.
وهذا بالإجماع لحديث جابر (أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لما قدم مكة أتى الحجر فاستلمه ثم مشى على يساره .. ) رواه مسلم.
وقد ذكر بعض العلماء تعليلات لذلك:
قيل: أن القلب باليسار وهو بيت تعظيم الله ومحبته، فصار من المناسب أن يجعل عن يساره ليقرب محل ذكر الله، وقيل: أن الحركة إذا جعل البيت عن يساره يعتمد فيها الأيمن على الأيسر، فيعلو الأيمن على الأيسر.