← المكتبة ▭▭ صفحتان
شرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين - اللهيميد
سليمان بن محمد اللهيميد الفقه الحنبلي
A− A+
381 · ص191 · ج1
م/ وَيَقُولُ اَلْكُلُّ رَبَّنَا وَلَكَ اَلْحَمْدُ.
أي: يقول هذا الذكر بعد الرفع من الركوع، وهذا الذكر يقوله الكل: الإمام والمأموم والمنفرد. لحديث أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنهم- قَالَ (كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِذَا قَامَ إِلَى اَلصَّلَاةِ يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ، ثُمَّ يَقُولُ: "سَمِعَ اَللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ" حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ مِنْ اَلرُّكُوعِ، ثُمَّ يَقُولُ وَهُوَ قَائِمٌ: "رَبَّنَا وَلَكَ اَلْحَمْدُ" ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَهْوِي سَاجِدًا … ) متفق عليه. وقد ورد عدة صيغ: منها ما ذكره المصنف: ربنا ولك الحمد لحديث أبي هريرة السابق، ولحديث أنس قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم- (إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا صلى قائماً فصلوا قياماً، ..... وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا ولك الحمد) متفق عليه. ومنها: ربنا لك الحمد [من غير واو]. لحديث أبي سعيد قال (كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا رفع رأسه من الركوع قال: ربنا لك الحمد) رواه مسلم. ومنها: اللهم ربنا لك الحمد. لحديث أبي هريرة. قال: (كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا قال: سمع الله لمن حمده قال: اللهم ربنا لك الحمد) متفق عليه. ومنها: اللهم ربنا ولك الحمد. لحديث أبي هريرة. قال (كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا قال: سمع الله لمن حمده قال: اللهم ربنا ولك الحمد) رواه البخاري. والأفضل أن يأتي بهذا مرة، وبهذا مرة، ليكون متبعاً للسنة.