285 · ص143 · ج1
م/ والأفضلُ تقديمُ الصلاة في أولِ وقتِها.
لقوله تعالى (وسارعوا إلى مغفرة من ربكم … ).
ولأن ذلك أسرع في إبراء الذمة.
ولحديث أبي برزة: (كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي العصر ثم يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى المدينة والشمس حية).
ولحديث أبي برزة فقد جاء في رواية: (كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي الهجير التي تدعونها الأولى حين تدحض الشمس) متفق عليه … تدحض: تزول.
ونقل الإجماع على ذلك النووي.
عن جابر -رضي الله عنه- قال: (كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي المغرب إذا وجبت). متفق عليه
ولحديث رافع بن خديج: (كنا نصلي مع النبي -صلى الله عليه وسلم- فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله). متفق عليه
قال النووي: "معناه أنه يبكر بها في أول وقتها بمجرد غروب الشمس حتى ننصرف ويرمي أحدنا بالنبل عن قوسه ويبصر موقعه لبقاء الضوء".