484 · ص524
١ - قوله تعالى: {بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ} [البقرة: ٩٠].
اتفق الإمامُ الداني، والإمامُ أبي داوود على الوصل، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي ١.
٢ - قوله تعالى: {بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي} [الأعراف: ١٥٠].
عند الإمامِ الداني والإمامِ الشاطبيِّ، والناظمِ هنا بالوصل، وعند الإمامِ أبي داوود بالخلاف بين الوصل والقطع، والعمل على الوصل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي ٢.
وقول الناظم: (وَقَدْ كَمُلَا).
أي: قد تم الكلام على ما قصدت الكلام عنه في علم رسم المصاحف عامَّةً، وفي باب المفصول والموصول خاصَّةً.
ثم ختم الناظم منظومته بقوله:
[٢٠٧] تَمَّتْ بِتَوْفِيقِ رَبِّي سَهْلَةً خُلُقًا … عَلَى اللَّبِيبِ فَلَا تَبْغِي بِهَا حِوَلَا
أي: كَمُلَتْ المنظومة بحمد الله وتوفيقه ومنِّهِ وفضلِهِ، سهلة الألفاظ والمعاني على الفطن العاقل، فتنقاد له ليفهمها ويحفظها، فلا تتحول عنها أيها القارئ لها إلى غيرها.
١ انظر: المقنع: ٢/ ٢١٩ - ٢٢٠، ومختصر التبيين: ٢/ ١٨١، والعقيلة، البيت رقم: ٢٥٢، ودليل الحيران: ٣٢٧ - ٣٢٨، وسفير العالمين: ٢/ ٤٣٣.
٢ انظر: المقنع: ٢/ ٢١٩ - ٢٢٠، ومختصر التبيين: ٣/ ٥٧٥، والعقيلة، البيت رقم: ٢٥٢، ودليل الحيران: ٣٢٧ - ٣٢٨، وسفير العالمين: ٢/ ٤٣٣.