← المكتبة ▭▭ صفحتان
ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
محمد عبد الله إبراهيم البركاتي التجويد والقراءات
A− A+
483 · ص523
١ - قوله تعالى: {وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا} [البقرة: ١٠٢]. ٢ - وقوله تعالى: {لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [المائدة: ٦٢]. ٣ - وقوله تعالى: {لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} [المائدة: ٦٣]. ٤ - وقوله تعالى: {لَبِئْسَ مَا كَانُوا} [المائدة: ٧٩]. ٥ - وقوله تعالى: {لَبِئْسَ مَا} [المائدة: ٨٠]. ٦ - وقوله تعالى: {فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ} [آل عمران: ١٨٧]، ولم يذكره الناظم ولا الشاطبي، وذكره ابن الأنباري والمهدوي والجهني والكرماني والداني وأبو داوود بالفصل ١. وقوله: (قُلْ بِئْسَمَا اخْتَلَفُوا)، أي: اختلفت المصاحف في قوله تعالى: {قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ} [البقرة: ٩٣]. وهو بالخلاف عند الإمام الداني، والإمامِ أبي داوود، والإمامِ الشاطبيِّ، والناظم، والعمل على الوصل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي ٢. وقوله: (قَبْلَ اشْتَرَوْاْ وَخَلَفْتُمْ صِلْ) أي: اتفقت المصاحف على وصل {بِئْسَ} بـ {مَا} في موضعين:
١ انظر: مرسوم الخط: ٢٢، وهجاء مصاحف الأمصار: ٤٦، والبديع: ٢٢، وخط المصاحف: ٧٨، والمقنع: ٢/ ٢٥٢، ومختصر التبيين: ٢/ ٣٨٧. ٢ انظر: المقنع: ٢/ ٢٧٣، ومختصر التبيين: ٢/ ١٨٤، والعقيلة، البيت رقم: ٢٥١، ودليل الحيران: ٣٢٧ - ٣٢٨، وسفير العالمين: ٢/ ٤٣٣.