482 · ص522
٢ - قوله تعالى: {كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا} [الأعراف: ٣٨]، وسكت عنه أبو داوود.
٣ - قوله تعالى: {كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ} [المؤمنون: ٤٤].
٤ - قوله تعالى: {كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ} [الملك: ٨].
والذي عليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي القطع في موضعي: [النساء: ٩١] و [المؤمنون: ٤٤]، والوصل في موضعي: [الأعراف: ٣٨] و [الملك: ٨] ١.
القسم الثالث: موصولٌ اتفاقًا، وهو ما عدا هذه المواضع الخمسة؛ نحو قوله تعالى: {كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا} [المائدة: ٦٤]، وقوله تعالى: {كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ} [الإسراء: ٩٧].
وقول الناظم: (وَيَوْمَ هُمْ غَافِرٍ ذَرْوًا قَدِ احْتَفَلَا)؛ أي: اتفقت المصاحف على قطع ميم {يَوْمَ} عن {هُمْ} المرفوع في موضعين ٢:
١ - قوله تعالى: {يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ} [غافر: ١٦].
٢ - قوله تعالى: {يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ} [الذاريات: ١٣].
وعلى وصله بـ {هُمْ} المجرور؛ نحو: {مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ} [الذاريات: ٦٠].
وقول الناظم: (لَبِئْسَ مَا قَطَعُوا).
أي: اتفقت المصاحف عل قطع {بِئْسَ} المُشَفَّعُ باللَّامِ عن {مَا}، وهو في ستة مواضع ٣:
١ انظر: دليل الحيران: ٣٢٣، وسفير العالمين: ٢/ ٤٢٦ - ٤٢٧، وبيان الخلاف والتشهير: ٦٩.
٢ انظر: المقنع: ٢/ ٢٢٣، ومختصر التبيين: ٤/ ١٠٦٧، ١١٤٠، والعقيلة، البيت رقم: ٢٥٨، ودليل الحيران: ٣٢٠ - ٣٢١، ولم يذكرهما في سمير الطالبين.
٣ انظر: المقنع: ٢/ ٢٢٠، ومختصر التبيين: ٢/ ٣٨٧، والعقيلة، البيت رقم: ٢٥١ - ٢٥٢، ودليل الحيران: ٣٢٨، وسفير العالمين: ٢/ ٤٣٤.