← المكتبة ▭▭ صفحتان
ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
محمد عبد الله إبراهيم البركاتي التجويد والقراءات
A− A+
485 · ص525
وفي البيت استعارة حيث أن سهولة الخلق مما يوصف به الإنسان العاقل. [٢٠٨] بَدِيعِةُ الحُسْنِ بَغْدَاذِيَّةٌ جَمَعَتْ … نَفَائِسًا نَفَسَتْ مِنْ حُلْيِها عُطُلَا (بَدِيعِةُ): يقال: بَدَعَ الشَّيءَ إذا اخترعَهُ على غيرِ مثالٍ سابقٍ ١. (الحُسْنِ): قال ابن فارس: «الْحَاءُ وَالسِّينُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، فَالْحُسْنُ ضِدُّ الْقُبْحِ» ٢. (بَغْدَاذِيَّةٌ): نسبةً إلى بغداذ، وهي لغةٌ في: بغداد. قال أبو عبيدٍ عبدِ اللهِ بن عبدِ العزيزِ بن محمدٍ البكريِّ الأندلسيِّ (ت: ٤٨٧ هـ): «بغداد، فيها أربعُ لُغاتٍ: بغداد؛ بدَالَيْن مهملتَيْن، وبغداذ، معجمة الأخيرة؛ وبغدان، بالنون؛ ومَغْدان، بالميم بدلًا من الباء» ٣. (نَفَائِسًا): الشيء النفيس هو الذي يُتنافسُ فيه ويرغبُ ٤، ومنه قوله تعالى- في قراءةٍ شاذةٍ-: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفَسِكُمْ} [التوبة: ١٢٨]، أي: من أشرفكم، من النَّفَاسَةِ ٥. (نَفَسَتْ): نَفِسْت عَلَيْهِ الشَّيْء أنفَسُ نَفاسَةً: إِذا ضَنِنتَ بِهِ ٦.
١ انظر: الصحاح: ٢/ ١١٨٣ (بَ دَ عَ)، ومقاييس اللغة: ١/ ٢٠٩ (بَ دَ عَ). ٢ انظر: مقاييس اللغة: ٢/ ٥٧ (حَ سَ نَ)، والمحكم: ٢/ ١٩٧ (حَ سَ نَ). ٣ انظر: معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع: ١/ ٢٦١، ومعجم البلدان: ١/ ٤٥٦. ٤ انظر: الصحاح: ٢/ ٩٨٥ (نَ فَ سَ)، والمحكم: ٨/ ٥٢٧ (نَ فَ سَ). ٥ انظر: الدر المصون: ٩/ ١٤١، واللبابْ، في علوم الكتاب: ١٠/ ٢٤٧. ٦ انظر: تهذيب اللغة: ١٣/ ٩ (نَ فَ سَ)، ولسان العرب: ٦/ ٢٣٨ (نَ فَ سَ).