480 · ص520
و {وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ} [القصص: ٨٢] ١.
وقول الناظم: (وَأَيْنَمَا البَقَرَهْ وَالنَّحْلِ وَصْلُ النِّسَا قَلَّ وَخُلْفُ جَلَا لَاحْزَابِ وَالشُّعَرَا)؛ أي: اتفقت المصاحف على وصل {أَيْنَ} بـ {مَا} في موضعين ٢:
١ - قوله تعالى: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [البقرة: ١١٥].
٢ - قوله تعالى: {أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ} [النحل: ٧٦].
واختلفت في أكثرها على قطع: {أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ} [النساء: ٧٨]، وهذا معنى قوله: (وَصْلُ النِّسَا قَلَّ).
واستوت المصاحفُ في الوصل والقطع في موضعين:
١ - قوله تعالى: {أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ} [الشعراء: ٩٢].
٢ - قوله تعالى: {أَيْنَمَا ثُقِفُوا} [الأحزاب: ٦١] ٣، وهذا معنى قوله: (وَخُلْفُ جَلَا لَاحْزَابِ وَالشُّعَرَا)، وموضع [البقرة: ١١٥]، و [النساء: ٧٨]، و [النحل: ٧٦]، و [الأحزاب: ٦١] بالوصل عن أبي داوود ٤، وبالخلاف في موضع: [الشعراء: ٩٢] ٥، والعمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي على الوصل في: [البقرة: ١١٥]، و [النساء: ٧٨]، و [النحل: ٧٦]، و [الأحزاب: ٦١]، وعلى القطع في موضع [الشعراء: ٩٢] ٦.
١ انظر: إيضاح الوقف والابتداء: ١/ ٣٩٧، والمقنع: ٢/ ٢٢٦، ومختصر التبيين: ٤/ ٩٧٤، وعقيلة أتراب القصائد: ٢٥٨، ودليل الحيران: ٣٢٨ - ٣٢٩، وسفير العالمين: ٢/ ٤٣٧.
٢ انظر: المقنع: ٢/ ٢١٤.
٣ واختيار أبي داوود الوصل، انظر: مختصر التبيين: ٤/ ١٠٠٦.
٤ انظر: مختصر التبيين: ٢/ ١٩٩، ٢٠٠، ٤٠٦، ٧٧٥، ٧٧٦.
٥ انظر: مختصر التبيين: ٢/ ٢٠٠، ٣/ ٥٤٠، ٤/ ٩٢٩، ٩٣٠.
٦ انظر: دليل الحيران: ٣٢٧، وسفير العالمين: ٢/ ٤٣٢، وبيان الخلاف والتشهير: ٧٤.