← المكتبة ▭▭ صفحتان
ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
محمد عبد الله إبراهيم البركاتي التجويد والقراءات
A− A+
467 · ص506
[١٩٤] أَلَّنْ بِكَهْفٍ فَصِلْ مَعَ القِيَامَةِ، إِن … لَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ، وَالفَتْحُ مَا اتَّصَلَا [١٩٥] كَالرَّعْدِ إِن مَّا، وَصِلْ فَتْحًا، وَإِنْ ثَقُلَتْ … فَاقطَعْ بِتَدْعُونَ الَانْفَالُ القَلِيلُ حَلَا وقول الناظم: (أَلَّن بِكَهْفٍ فَصِلْ مَعَ القِيَامَةِ). أي: واتفقت المصاحفُ على وصل {أَن} المصدرية المخففة النون بـ {لَنْ} الناصبةِ في موضعين ١: ١ - {أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا} [الكهف: ٤٨]. ٢ - {أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ} [القيامة: ٣]. وعلى قطع ما عداها؛ نحو: {أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ} [الفتح: ١٢]، و {أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ} [الجن: ٥]، و {أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ} [البلد: ٥]، وفي أحد القولين في {أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ} [المزمل: ٢٠]، والمشهور قطعه ٢. وقول الناظم: (إِن لَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ)، هذا معطوفٌ على الوصل من قوله: (فَصِلْ). واتفقت أيضًا على وصل {إِن} الشرطية المخففة النون بـ {لَمْ} في قوله تعالى: {فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ} [هود: ١٤] ٣، ليس في القرآن الكريم سِوَاهُ، وعلى قطع ما
١ انظر: إيضاح الوقف والابتداء: ١/ ٣٥٣، والمقنع: ٢/ ٢٠٨، ومختصر التبيين: ٣/ ٨١٠، ٥/ ١٢٤٤، والعقيلة، البيت رقم: ٢٤٤، وسفير العالمين: ٢/ ٤١٨، ولم يذكرها الإمام الخراز في مورد الظمآن. ٢ انظر: المقنع: ٢/ ٢٠٨، وسفير العالمين: ٢/ ٤١٨. ٣ انظر: المقنع: ٢/ ٢٠٧، ومختصر التبيين: ٣/ ٦٧٩، والعقيلة، البيت رقم: ٢٤ - ٢٤٦، ودليل الحيران: ٣١٦ - ٣١٧، وسفير العالمين: ٢/ ٤٢٢.