434 · ص473
وذكر الإمامان الداني وأبو داوود أنها بالواو والألف ١.
قال الإمام السخاوي: «وقال محمد بن عيسى في كتابه: {يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ} بالواو والألف: الواوُ قبل الألف لأهل الكوفة، وبإسقاط الواوِ لأهل المدينة» ٢.
وقال الإمام السخاوي: «ورأيت في المصحف الشامي: {يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ} بغير واوٍ» ٣.
فهذه الكلمة {يُنَبَّأُ} [القيامة: ١٣] فيها أربعة اختيارات:
الأول: أنها بالواوِ والألفِ بعدها، وهو قولُ الداني وأبي داوود، باتفاق المصاحف على ذلك.
الثاني: أن فيها الخلافَ، وهو قول الإمامُ الشاطبي، وزيادة على العقيلة، والناظم.
الثالث: أنها بالواوِ والألفِ في مصاحفِ أهلِ الكوفةِ، وبالألفِ في مصاحفِ أهل المدينة وهو ما نقله الإمام السخاوي عن محمد بن عيسى في كتابه.
الرابع: أنها بالألفِ في مصاحفِ أهل الشامِ خاصة، وهو ما رآه الإمامُ السخاوي في مصاحفِهم. والله أعلم.
٢٤ - قولُه تعالى: {أَنْبَاءُ} وردت في موضعين [الأنعام: ٥، والشعراء: ٦].
فأما موضعَ [الشعراء: ٦] فقد ذكر الإمامُ الداني أنه بالواو والألف، ثم ذكر أنه في مصاحف العراقِ أنَّها بالواو والألف ٤، وذكر أبو داوود أنه في بعضِ المصاحفِ بالواوِ
١ انظر: المقنع: ٢/ ١٣٦، والمحكم: ٢٧٤، ومختصر التبيين: ٥/ ١٢٤٤ - ١٢٤٥، ومعجم الرسم: ٧/ ٣١٧٤ - ٣١٧٥ - ٣١٧٦.
٢ انظر: الوسيلة: ٣٨٧.
٣ المرجع السابق.
٤ انظر: المقنع: ٢/ ١٤٢، ٢٩٩.