396 · ص428
نحو: {فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} [البقرة: ٤٣]، {وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ} [مريم: ٣١]، و {إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [البقرة: ٨٥].
وأما الكلمات المتفرقة التي لم تتكرر، فهي: {النَّجَاةِ} [غافر: ٤١]، و {كَمِشْكَاةٍ} [[النور: ٣٥]، {وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ} [[النجم: ٢٠].
والعمل على أنَّ المعرف بأل يرسم بالواو من غير خلاف ١.
وأكثرُ المصاحفِ العراقيةِ كغيرِها من المصاحفِ على رسمِ الألفِ واوًا في المنكَّر منها، وهذا معنى قولِه: (وَذَانِ إِنْ نُكِّرَا جُلُّ العِراقِ)، ولم يأت منكرًا في القرآن الكريم إلا لفظين ٢:
الأول: لفظ {زَكَاةً}، وقد جاء في ثلاثة مواضع:
{خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً} [الكهف: ٨١]، {وَزَكَاةً} [مريم: ١٣]، {مِنْ زَكَاةٍ} [الروم: ٣٩].
الآخر: لفظ {حَيَاةٍ}، وقد جاء في أربعة مواضع:
{عَلَى حَيَاةٍ} [البقرة: ٩٦]، {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ} [البقرة: ١٧٩]، {حَيَاةً طَيِّبَةً} [النحل: ٩٧]، {مَوْتًا وَلَا حَيَاةً} [الفرقان: ٣].
قال الإمام الداني: «ووجدت في عامتها الواو ثابتة ٣، أي: أكثر العراقية»، واختار الإمام أبو داوود أن تكتب بالواو ٤.
١ انظر: دليل الحيران: ٣٠٩.
٢ انظر: المقنع: ٢/ ١٣٢، مختصر التبيين: ٢/ ١٨٥، ٣/ ٨١٨، ٤/ ٨٢٧، ٤/ ٩٨٨، والعقيلة، البيت رقم: ٢٢٤، ودليل الحيران: ٣١٠، وسفير العالمين: ٢/ ٣٩٩ - ٤٠٠.
٣ انظر: المقنع: ٢/ ١٣٢.
٤ انظر: مختصر التبيين: ٢/ ١٨٥، ٣/ ٨١٨، ٤/ ٨٢٧، ٤/ ٩٨٨.