196 · ص112
٦ - ذكر الجعبري في روضة الطرائف أَنَّ المصاحف اضطربت في كل مواضع {شَيء} في القرآن الكريم، وحكى الإمام الشاطبي أنَّ اختلاف المصاحف في وجود الألف في كُلِّ {شَيء} خلافٌ لا يعتبرُ في هذا الحرف ١.
قال الجعبري في روضة الطرائف:
[١٢٥] وَالْهَاوِ وَسِّطْ لِشَاْيْءِ الْكَهْفِ وَاضْطَرَبَتْ … فِي الْكُلِّ، ..........................................................
وقال الشاطبي في العقيلة:
[١٦٢] فِي الْكَهْفِ شِينٌ لِشَاْيْءِ بَعْدَهُ أَلِفٌ … وَقَوْلُ فِي كُلِّ شَئٍ لَيْسَ مُعْتَبَرَا
٧ - ذكر الشاطبي في العقيلة قوله تعالى: {أَنْبَاءُ} موضعي [الأنعام: ٥، الشعراء: ٦]، أنها رسمت بالواو والألف بلا خلاف، وموضع [الأنعام: ٥] لم يذكره الجعبري، وأما موضع [الشعراء: ٦] ففيه خلاف، وقد ذكره الجعبري بالخلاف ٢.
قال الجعبري في روضة الطرائف:
[١٧٧] وَاوٌ يُنَبَّؤُا [أَنْبَاؤُاْ مَعْ جَزَ اؤُا] ٣ زُمَرٍ … بِالْخُلْفِ، ............................................
وقال الشاطبي في العقيلة:
١ انظر: شرح البيت: ١٢٥.
٢ انظر: شرح البيت: ١٧٧.
٣ تقرأ بالقصر للوزن.