466 · ص439 · جالكتاب
كفقهاء المدينة، وأحمد، وأصحابه. على أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خاف عليها الفتنة في دينها باجتماعها وبنت عدوِّ الله عنده، فلم تكن غيرتُه - صلى الله عليه وسلم - لمجرد كراهة الطَّبع للمشاركة، بل الحاملُ عليها حُرْمةُ الدِّين، وقد أشارَ إلى هذا بقوله: «إنِّي أخافُ أنْ تفتتن في دينها» ١.
والله أعلم.
١ تتمة للحديث السابق في بعض الروايات.