303 · ص276 · جالكتاب
يشْقَوْنَ في هذه الدُّنيا بِعِشْقِهمِ ... لا يُرْزقونَ به دُنيا ولا دينا
وقال آخر ١:
العشقُ مَشْغَلَةٌ عن كلِّ صالحةٍ ... وسَكْرَةُ العشْقِ تَنْفي لَذَّة الوَسَن
وقال محمَّدُ بن أبي محمَّد اليزيديُّ ٢:
كيف يُطيقُ النَّاسُ وصف الهوى ... وهو جليلٌ ما له قدْرُ
بل كيف يصفُو لِحَليفِ الهوى ... عَيْشٌ وفيه البَيْنُ والهَجْرُ
وقال محمَّد بن أبي أميَّة ٣ [٧٠ أ]:
قرينُ الحبِّ يأْنَسُ بالهُموم ... ويُكثِرُ فكْرة القلب السَّقيم
وأعظمُ ما يكونُ به اغتباطًا ... على خطرٍ ومُطَّلعٍ عظيم
وقال أبو تمَّام ٤:
أمَّا الهوى فهو العذابُ فإنْ جرتْ ... فيه النَّوى فأليمُ كلِّ عذاب
١ البيت بلا نسبة في «ذم الهوى» (ص ٣١٧)، و «الواضح المبين» (ص ٦٦)، و «ديوان الصبابة» (ص ٤٦).
٢ البيتان له في «ذم الهوى» (ص ٣١٨)، و «الواضح المبين» (ص ٦٧)، و «ديوان الصبابة» (ص ٤٦).
٣ في النسختين: «بن أمية»، والتصويب من «ذم الهوى» (ص ٣١٩)، و «الواضح المبين» (ص ٦٧) حيث البيتان.
٤ كما في «الواضح المبين» (ص ٦٧)، وليس في دوانه.