← المكتبة ▭▭ صفحتان
روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم
ابن القيم الرقائق والآداب والأذكار 751 هـ
A− A+
303 · ص276 · جالكتاب
يشْقَوْنَ في هذه الدُّنيا بِعِشْقِهمِ ... لا يُرْزقونَ به دُنيا ولا دينا وقال آخر ١: العشقُ مَشْغَلَةٌ عن كلِّ صالحةٍ ... وسَكْرَةُ العشْقِ تَنْفي لَذَّة الوَسَن وقال محمَّدُ بن أبي محمَّد اليزيديُّ ٢: كيف يُطيقُ النَّاسُ وصف الهوى ... وهو جليلٌ ما له قدْرُ بل كيف يصفُو لِحَليفِ الهوى ... عَيْشٌ وفيه البَيْنُ والهَجْرُ وقال محمَّد بن أبي أميَّة ٣ [٧٠ أ]: قرينُ الحبِّ يأْنَسُ بالهُموم ... ويُكثِرُ فكْرة القلب السَّقيم وأعظمُ ما يكونُ به اغتباطًا ... على خطرٍ ومُطَّلعٍ عظيم وقال أبو تمَّام ٤: أمَّا الهوى فهو العذابُ فإنْ جرتْ ... فيه النَّوى فأليمُ كلِّ عذاب
١ البيت بلا نسبة في «ذم الهوى» (ص ٣١٧)، و «الواضح المبين» (ص ٦٦)، و «ديوان الصبابة» (ص ٤٦). ٢ البيتان له في «ذم الهوى» (ص ٣١٨)، و «الواضح المبين» (ص ٦٧)، و «ديوان الصبابة» (ص ٤٦). ٣ في النسختين: «بن أمية»، والتصويب من «ذم الهوى» (ص ٣١٩)، و «الواضح المبين» (ص ٦٧) حيث البيتان. ٤ كما في «الواضح المبين» (ص ٦٧)، وليس في دوانه.