218 · ص115 · ج2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
[قوله] ١: «وقد صَنَّفُوا ... إلخ»:
الجملة استئنافية، وربما يتوهَّم أنَّه أشار بذكر «قد» إلى أنَّ الجملة حاليَّة، ولا وَجه له.
«وهو» أي: النَّوع المُسمَّى بالوحدان.
«من لم يرو عنه إلا واحدٌ» مثل: عامر بن شَهْر، ووَهْبُ بن خَنْبَشٍ صحابيَّان؛ فإنَّه لم يروِ عن كلِّ واحدٍ منهما غيرُ الشعبي ٢.
وقد زَعَم الحاكم ٣ أنَّ هذا النَّوع ليس في الصحيحين، وغَلِط في ذلك؛ ففي الصحيحين: المُسيِّب بن حَزْن صحابيٌّ ولم يروِ عنه غيرُ ابنه سعيد فيما قاله مُسْلِمٌ والأزْدِيُّ، وانفرد البخاريُّ بابن تَغْلِب -بفتح المثناة فوق وكسر اللام- وهو صحابيٌّ واسمه عمرو، ولم يروِ عنه غيرُ الحَسَن البصريِّ.
[قوله] ٤: «ولو سُمِّيَ»:
بالبناء للمجهول، ولو أسْقَط منه «لو»؛ كان أولى كما يأتي.
قوله: «[فمِمَّن] ٥ جَمَعَهُ»:
أي: جَمَع فيه، بمعنى: صنَّف فيه ... إلخ.
ومن فوائد معرفة هذا النَّوع: معرفة المجهول إذا لم يكن صحابيًّا ٦.
١ زيادة من: (أ) و (ب).
٢ المنفردات والوحدان، لمسلم (٣٨ - ٣٩)، وفي هامش (أ): [الشعبي بالفتح من شعب همدان، وبالضم شعوبة بن حفص الشُّعبي نسبة إلى جده، وبالكسر عبد الله بن المظفر الشعبي محدِّثون. انتهى قاموس].
٣ معرفة علوم الحديث (ص ٤٦٣).
٤ زيادة من: (أ) و (ب).
٥ في (هـ): [وممن].
٦ قضاء الوطر (٢/ ١١٦٣).