10 · ص62
البابُ الخَامسُ
في ذِكر فَضل بيتِ المَقدِس
قال اللهُ - عز وجل -: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ}، يعني: مسجِدَ مكَّةَ. {إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى}، وهو: بيتُ المَقدِس. وقيل له الأقصَى ١: لبُعد المَسافَة بين المَسجِدين. {الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ} [الإسراء: ١]، أي: بابٌ أُجرِي حولَهُ الأنهارَ، وأُنبِتُ الثِّمارَ. وقيل: لأنَّهُ مقرُّ الأنبياءِ، ومَهبَطُ الملائِكَةِ ٢.
١٣ - ثنا أبُو المعمَّرِ، ثنا أبُو الحُسَين [ابنُ الفَرَّاء] ٣، ثنا عبدُ العزيز [ابنُ أحمدَ النَّصِيبِيُّ] (٣)، ثنا أبُو بكرٍ مُحمَّدُ بنُ أحمدَ الخطيبُ، [قال: حدَّثَنا عُمرُ، قال: حدَّثَنا أبي، قال: حدَّثَنا الوليدُ] (٣)، حدَّثَنا إِبراهِيمُ ابنُ مُحمَّدٍ، ثنا [رَوَّادٌ] ٤، عن سَعيدِ بنِ عبدِ العزيزِ، عن عُروَة بنِ رُوَيمٍ، عن عبدِ الله بنِ مالكٍ الخَثعَمِيِّ،
عن كعبٍ قال: «إِنَّ اللهَ - عز وجل - يَنظُرُ إِلَى بَيتِ المَقدِسِ [كُلَّ يَومٍ] (٣) مَرَّتَينِ» ٥.
* * *
١ انظر: «فتح الباري» لابن حَجَرٍ (٦/ ٤٠٨).
٢ نَسَبَهُ البَغَوِيُّ في «تفسيره» (٥/ ٥٨) لمجاهِدٍ.
٣ زيادةٌ من «ن»، و «م»، و «فضائل الواسطيِّ».
٤ في الأصل و «ن»، و «م»: داوُد. والتَّصويب من الواسطيِّ والمصادر.
٥ عند الواسطيِّ في «فضائله» (٢٥). وإسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا.
وأخرجه أبو المعالي المقدسيُّ في «فضائل بيت المقدس» (ص:٢٠٧).