← المكتبة ▭▭ صفحتان
فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود
ياسر فتحي التخريج والأطراف
A− A+
1784 · ص37 · ج5
ورواه سفيان، وشعبة، وزهير، وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، عن خباب: شكونا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . . . ؟ قال أبو حاتم: "الصحيح: ما روى سفيان، وشعبة" [العلل (١/ ١٣٥/ ٣٧٥)]. وقال ابن عبد البر في التمهيد (٢/ ٣١٠): "روى هذا الحديث: الأعمش، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن خباب، والقول عندهم: قول الثوري وزهير -على ما ذكرنا-، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، عن خباب، والله أعلم". • وله إسناد آخر عن خباب؛ بزيادة لا تصح: يرويه وهيب بن خالد، عن محمَّد بن جحادة، عن سليمان بن أبي هند، عن خباب، قال: شكونا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شدة الحر في جباهنا وأكفنا، فلم يشكنا. أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٤/ ٤١)، وأبو العباس السراج في مسنده (١٥١٥)، وفي حديثه بانتقاء زاهر الشحامي (١١٣١)، والهيثم بن كليب (٢/ ٤١٥/ ١٠١٨)، وابن البختري في المنتقى من الجزء السادس عشر من حديثه (٤٠) [(٧٠٩) مجموع مصنفاته]. والطبراني في الكبير (٤/ ٨٠/ ٣٧٠٤)، وأبو أحمد الحاكم في شعار أصحاب الحديث (٥٤)، والبيهقي (٢/ ١٠٧). وهذا إسناد ضعيف؛ وهيب بن خالد، ومحمد بن جحادة: ثقتان، وأما سليمان بن أبي هند، ويقال: ابن أبي جعفر، مولى زيد بن الخطاب، قال علي بن المديني: "سألنا عن هذا الشيخ؟ فذكر أصحابنا أنه: لم يكن به بأس" [سؤالات ابن أبي شيبة (٢٣٥)]. وذكره ابن حبان في الثقات (٤/ ٣٠٤)، وترجم له البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا [الجرح والتعديل (١٤٨/ ٤)، التاريخ الكبير (٤/ ٤٠)]. إلا أنه مرسل، فقد روى ابن أبي حاتم في المراسيل (٣٠٩)، عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين، قال: "سئل: محمَّد بن جحادة، عن سليمان بن أبي هند، عن خباب: مرسل؟: شكونا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - شدة الحر؟ قال: نعم، مرسل". • وقد روي من حديث ابن مسعود، ولا يصح مرفوعًا: يرويه معاوية بن هشام [صدوق، كثير الخطأ. التهذيب (٤/ ١١٢)] , عن سفيان الثوري، عن زيد بن جبير، عن خشف بن مالك، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود، قال: شكونا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - حر الرمضاء؟ فلم يشكنا. أخرجه الترمذي في العلل الكبير (٨٩)، وابن ماجه (٦٧٦)، والبزار (٥/ ٣٠٤/ ١٩٢١). وهم فيه معاوية بن هشام على الثوري، وإنما الصحيح عن ابن مسعود من فعله موقوفًا عليه: رواه وكيع، وأبو نعيم [وهما ثقتان حافظان متقنان] , عن سفيان الثوري، عن زيد بن جبير، عن خشف بن مالك، قال: كان عبد الله يصلي الظهر، وإن الجنادب لتنفر من الرمضاء.