759 · ص673 · ج2
وقيل: أن تمحو من قلبك ما سوى المحبوب ١.
وقيل: المحبة نسيان حظّك من محبوبك، وفقرك بكلّك إليه.
وقال النصراباذي ٢: المحبة مجانبة السلوّ على كلِّ حال ٣.
وقال الحارث بن أسد ٤: المحبَّة ميلك إلى المحبوب بكلّيتك، ثُمَّ إيثارك له على نفسك وروحك ومالك، ثمَّ موافقتك له سرَّا وجهرًا، ثُمَّ علمك بتقصيرك في حبّه.
وقيل: المحبة سكر لا يصحو إلا بمشاهدة المحبوب ٥.
وقيل: المحبة إقامتك بالباب على الدوام ٦.
وقيل: "الحبّ ٧ حرفان: حاءٌ وباءٌ. فالحاءُ: الخروج عن الروح وبذلها للمحبوب. والباءُ: الخروج عن البدن وصرفه في طاعة المحبوب ٨.
١ في المدارج (٢/ ٥٩٢) نسبه إلى الشبلي وانظر: الروضة (٩٩).
٢ أبو القاسم إبراهيم بن محمد، شيخ خراسان في وقته، توفي سنة ٣٦٧ هـ. طبقات الصوفية (٤٨٤).
٣ المدارج (٢/ ٥٩٢)، الروضة (٩٩)، القشيرية (٣٢٣).
٤ المحاسبي. نقله عنه الجنيد كما في المدارج (٢/ ٥٩٤). وانظر: الروضة (١٠٠)، القشيرية (٣٢٤).
٥ المدارج (٢/ ٥٩٤)، القشيرية (٣٢٥).
٦ نقل في المدارج (٢/ ٥٩٢) قولًا لابن عطاء -وهو في القشيرية (٣٢٦) - بلفظ: "إقامة العتاب على الدوام"، وفسّره.
٧ "ك، ط": "المحبة"، خطأ.
٨ وانظر: القشيرية (٣٢٨).