550 · ص583 · ج1
فأهلُ النُّصوص من أهل الحديث عندهم مَنعوتون بسَطْحِيَّة النَّظر، وسذاجةِ التَّفكير، لاعتمادِهم على مجرَّدِ السَّمع مِن الثِّقات ١، «وليس ثَمَّ معيارٌ خارجيٌّ للأمانةِ ولا للدِّقة» ٢.
١ انظر «الحداثة وموقفها من السنة النبوية» (ص/٢١٦ - ٢١٧).
٢ «المدخل إلى الدراسات التاريخية» لأنجلوا وسينوبولس (ص/١٢).