← المكتبة ▭▭ صفحتان
المعارضات الفكرية المعاصرة لأحاديث الصحيحين
محمد بن فريد زريوح الفرق والأديان والردود
A− A+
1518 · ص1651 · ج3
المَطلب الأوَّل سَوق حَديثِ الشُّؤم في الدَّار والمرأة والفَرس عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: سمعتُ النَّبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إنَّما الشُّؤم في ثلاثة: في الفَرس، والمرأة، والدَّار» ١ متَّفق عليه. وعنه رضي الله عنه أنَّه صلى الله عليه وسلم قال: «لا عدوى ولا طِيَرة، والشُّؤم في ثلاث: في المرأة، والدَّار، والدَّابة» ٢ متَّفق عليه. وعن سهل بن سعد السَّاعدي صلى الله عليه وسلم، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنْ كان في شيءٍ، ففي المرأة، والفَرس، والمسكن» ٣ متَّفق عليه. وعن جابر رضي الله عنه يُخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن كان في شيءٍ ففي الرَّبْع ٤، والخادم، والفَرس»، يعني الشُّؤم، رواه مسلم.
١ أخرجه البخاري في (ك: الجهاد والسير، باب ما يذكر من شؤم الفرس، رقم: ٢٨٥٨)، ومسلم في (ك: الطب والمرضى والرقى، باب: الطيرة والفأل وما يكون فيه من الشؤم، رقم: ٢٢٢٥). ٢ أخرجه البخاري في (ك: الطب، باب: الطيرة، رقم: ٥٧٥٣)، ومسلم في (ك: الطب والمرضى والرقى، باب: الطيرة والفأل وما يكون فيه من الشؤم، رقم: ٢٢٢٥). ٣ أخرجه البخاري في (ك: الجهاد والسير، باب ما يذكر من شؤم الفرس، رقم: ٢٨٥٩)، ومسلم في (ك: الطب والمرضى والرقى، باب: الطيرة والفأل وما يكون فيه من الشؤم، رقم: ٢٢٢٦). ٤ الرَّبع: الموضع الذي ينزل فيه، والدَّار وما حولها، «فتح المنعم» (٨/ ٦٢٢).