← المكتبة ▭▭ صفحتان
طبقات فقهاء اليمن
عمر الجعدي التراجم والطبقات 586 هـ
A− A+
223 · ص207 · جالكتاب
فكم من أناس دققوا فتزندقوا … وصاروا به عن عِلْمِ فَهْمٍ على الإِشْفَى فوا عُمراً لو قلتموها بوقته … لأثخن فيكم ثم جاهدكم زحفا أعوذ بربي من تكلّف حيلة … وترك كتاب نوره الدهر لا يطْفا أأطلب تُرْباً للتيمم عامداً … وعنديَ ماء البحر أغرفه غرفا فأبطلْ بها من حيلةٍ مستحيلة … وأعظِمْ بحكم صار من أجلكم حَيْفا وأعظم بها من فتنة ومصيبة … لها تذرُف الأعيان في دمعها ذرفا نصححُ فرعا وهو تعليق طلقة … ونُسقط أصلاً وهو شرط لها حتفا أنطلق حكماً واحدا بوقوعه … فإن لم يعد إثنين أُسقطه عَسْفا فإن طلاقي بعده غير واقعٍ … ولو أنني طلقتها عدداً ألفا فيامن له إيقاعها دون رفعها … فكفوا عن الأحداث في أمره كفّا فليس لزوجٍ أن يعلقها بها … فيبطُلها أو أن يريد بها ضُعفا كتعليق تطليقٍ بفسخٍ لردةٍ … وما كان يَنْفي الشرطُ فهو الذي يُنْفَى نقول بإيقاع الطلاق مُنَجّزاً … وإيقاعه من قبلُ نحذفه حذفا وتعليق عِتْق العبد فالحكم جائز … على عتقه أيضاً فلا تَحْرِفوا حرفا والشعر طويل. وله قصيدة ببطلان حيلة الربا منها قوله: الحق أضحى غريباً ليس يُفتقد … فكل من قاله في الناس يضطهدُ لا يقبل الناس قول الحق من أحد … حتى يموت ويفنى الكبر والحسد ما كل قول لأهل العلم منتفعٌ … به ولا كل قول منهم زبد هُم هُم خير من فيها إذا صلحوا … وشرّ داءٍ من الأدوا إذا فسدوا فمنهمُ كل معروف وصالحة … ومنهمُ تفسد الأقطار والبلد فما شَقَتْ أمة إلا بشقوتهم … يوما ولا سعدت إلا إذا سعدوا أضحى الربا قد فشا من أجل حيلتهم … في كل أرض سوى أرض بها فُقِدوا [١٦٨] والله حرّم معناه وباطنه … ومالهم فيه برهان ولا سند