← المكتبة ▭▭ صفحتان
طبقات فقهاء اليمن
عمر الجعدي التراجم والطبقات 586 هـ
A− A+
209 · ص193 · جالكتاب
خمس وعشرين وخمسمائة، ومات سنة اثنتين وسبعين، وكان ورعاً زاهداً شاعراً مفلقاً، وله من قصيدة يمدح بها عبد النبي ١ قوله [١٥٦]: وضَحَت شموس الحق بعد أفوله ورست هنالك قاعداتُ أصولِه وتألَقت منه الرياض وفُتّحت أكمامُها بالنُّور بعد ذبولِه واختال ثانِيَ عطفِهِ متسربلاً حلل البهاء يجر فضل ذيوله ٢ أحيا الإمامُ ذماءَه بسيوفه ورماحه وبِرَجْلِه وخيوله وقيل: إنه لما أراد نِساخة إحياء علوم الدين للغزالي، وعزّ عليه العفص، مدح شجر الكِلْبلاب ٣ حين صنع منه مداداً فقال فيه: قولا لإبّ ولذى جِبلةٍ إن منَعا الحبر وشَحَّا بِهِ فإنَّ في وادي شواحِطِنا ٤ بحراً غزيراً من كلبلابِهِ (٣) ومنهم: عبد الله وأخوه أحمد، ابنا محمد بن علي بن (محمد بن علي بن) ٥ إسماعيل العمراني. مات في يوم الجمعة في شهر جمادى الآخرة سنة تسعين وخمسمائة في ضراس، وهو فيها يدرس، وقبره هناك ٦. ومنهم: الفقيه الفاضل، محمد بن عيسى بن سالم الميتمي ٧، ولد سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة ٨.
١ هو عبد النبي بن مهدي. (سبق التعريف به). ٢ هذا البيت زيادة في ح و ع. ٣ كذا في السلوك، وفي ح: الكمليلات، وفي ع: الكلاب .... ٤ في السلوك: قد أنبت الله في شواحطنا. ٥ تكملة من ح و ع و ب. ٦ في ح و ع: وقبر هنالك. ٧ ترجم له الجندي لوحة ١٣٢. ٨ في ع: ٥٢٣ (هكذا بالأرقام.