15 · ص8 · جالكتاب
تسمية المهاجرين من اليمن
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فمن أهل وادي رِمَع وزبيد: أبي موسى ١ عبد الله بن قيس بن سليمان الأشعري، [وأخوه أبو بردة ٢ وأبو ٣ رهم] ٤، واثنان وخمسون ٥ رجلاً من قومهم.
قال أبو موسى: بَلَغَنا مخْرَجُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن في اليمن، فخرجنا مهاجرين إليه، وأنا أصغر إخواني، فركبنا سفينة، فبلّغَتْنا ٦ [٧] إلى النجاشي بالحبشة، فوافقنا جعفر بن أبي طالب ٧، فأقمنا معه حتى قدمنا جميعاً، فوافقنا النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر، فقسم لنا ولم يقسم لأحد لم ٨ يشهد الفتح غيرنا.
وهاجرت مع أبي موسى أمه طفية ٩ الكعبية، وماتت بالمدينة. وفي
١ ترجمته في الإصابة ٢: ٣٥٩.
٢ الإصابة ٤: ١٨.
٣ الإصابة ٤: ١٧.
٤ في إنباء أبناء الزمن ص ٨ «وأخوه أبو بردة وأبوهما» وواضح أنه تحريف.
٥ في ح و ع: وخمسون رجلاً. وفي الإصابة ٤: ١٨ في بضع وخمسين رجلاً.
٦ في ح و ع: فألقتنا.
٧ الإصابة ١: ٢٣٧
٨ في الإنباء ص ٨: ممن لم.
٩ في الأصل: صفية وفي ح: طعية العكية وما أثبتنا من ع والأصل وهي طفية بنت وهب كما في الإصابة ٤: ٣٥٥ وفي نفس الصفحة ترجمة أخرى =