← المكتبة ▭ صفحة واحدة
النوازل في الرضاع
عبد الله بن يوسف بن عبد الله الأحمد مسائل فقهية
A− A+
83 · ص83
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= ومن طريق عمرو بن منصور؛ بسنده في المجتبى، ومتنِه. ابن ماجه: المصدر السابق، (٢/ ٥٧٥ - ٥٧٦)، برقم (١٦٦٧، ١٦٦٨)؛ من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد؛ عن وكيع؛ بسنده عند أبي داود إلى أنس مرفوعًا؛ إلا أن علي ابن محمد قال في نسبة أنس: من بني عبد الله بن كعب، ولفظُه: "إن الله عز وجل وضع عن المسافر شطر الصلاة، وعن المسافر والحامل أو المرضع الصوم - أو الصيامَ -"، وهو في مسند ابن أبي شيبة (٢/ ٦١)، برقم (٥٦٦)، مع نسبة أنس إلى بني عبد الأشهل، كما رواه ابن ماجه من طريق هشام بن عمار الدمشقي، عن الربيع بن بدر، عن الجُرَيري، عن الحسن - هو ابن أبي الحسن البصري -، عن أنس، بلفظ: "رخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للحبلى التي تخاف على نفسها أن تفطر، وللمرضع التي تخاف على ولدها". أحمد: المصدر السابق، (١٤/ ٣٦٦، ١٥/ ١٨٠ - ١٨١)، برقم (١٨٩٤٨، ٢٠٢٠٤، ٢٠٢٠٥)؛ من طريق وكيع؛ بتتمة سند ابن ماجه ولفظِه؛ إلا أنه نسب أنسًا إلى بني عبد الله بن كعب فقط، واستعمل حرف الواو قبل: "المرضع"، ومن طريق إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن أبي قلابة، وقريب لأنس؛ عنه، به مرفوعًا، بلفظ: "إن الله تبارك وتعالى وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة، وعن الحبلى والمرضع"، ومن طريق عبد الصمد، عن أبي هلال، عن ابن سوادة، عن أنس؛ به مرفوعًا، باللفظ الآنف. ابن الجعد: المصدر السابق، (١/ ١٨٥)، برقم (١٢٠٥، ١٢٠٦)؛ من طريق أحمد بن الفرج أبي عتبة عن بقية، وخلاد بن أسلم عن النضر؛ كلاهما عن شعبة، عن أيوب بن أبي تميمة، عن رجل من بني عامر، عن رجل من قومه - وشك أي الرجلين هو أنس -؛ به مرفوعًا، بلفظ: "إن الله وضع الصيام عن المسافر، وشطر الصلاة، وعن الحبلى والمرضع". عبد بن حميد: المنتخب (١/ ٣٩٤)، برقم (٤٣٠)؛ من طريق سليمان بن حرب، عن أبي هلال؛ بسنده عند أبي داود، ولفظ: "إن الله -عز وجل- وضع عن المسافر شطر الصلاة، والصيام -أو قال: الصوم-، وعن الحبلى أو المرضع". البخاري: التاريخ الكبير (٢/ ٢٤)؛ من طريق قبيصة، ومحمد بن يوسف؛ عن سفيان، عن أيوب، أبي قلابة، عن أنس؛ به مرفوعًا، بلفظ: "إن الله عز وجل وضع عن المسافر والمرضع الصوم"، ومن طريق يحيى بن موسى، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من بني عامر، عن أنس: نحوه ا. هـ قلت: هكذا قال أبو عبد الله، وهو عند عبد الرزاق في مصنفه (٤/ ٢١٧)، برقم (٧٥٦٠)، وأفصح عن لفظه، وهو: "إن المسافر وضع عنه الصوم وشطر الصلاة، وعن الحامل والمرضع"؛ إلا أنه أبهم أنسًا، فقال فيه أبو قلابة: عن رجل من بني عامر؛ أن رجلًا دخل المدينة ... الحديث. الفسوي: المعرفة والتاريخ (٢/ ٤٦٩ - ٤٧٢)؛ من طريق حدثنا أبي صالح كاتب الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، أن عصام بن يحي، حدثه عن أبي قلابة، عن عبيد الله بن زيادة، عن أبي أمية أخي بني جعدة؛ به مرفوعًا، بلفظ: "إن الله وضع عن المسافر والحامل والمرضع الصوم وشطر الصلاة"، ومن طريق المعلى بن أسد، عن وهيب، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من بني عامر؛ به مرفوعًا بلفظ: "إن الصيام قد وضع عن المسافر وشطر الصلاة، وعن الحبلى أو المرضع"، ومن طريق الحجاج، حماد، عن الجريري - هو سعيد بن إياس الجريري البصري -، عن أبي العلاء - هو يزيد بن عبد الله بن الشخير -، عن رجل من قومه؛ به مرفوعًا، بلفظ: "إن الله وضع شطر الصلاة عن المسافر، والصوم عن الحبلى والمرضع"، ومن طريق سعيد بن منصور، عن هشيم، عن خالد - هو الحذاء -، عن أبي قلابة، ويزيد بن عبد الله بن الشخير؛ عن رجل من بني عامر، عن رجل؛ به مرفوعًا، ولفظ أبي قلابة فيه: "إن الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة، وعن الحبلى والمرضع"، ولفظ يزيد بن عبد الله فيه: "إنه وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة، وعن الحبلى والمرضع"، ومن طريق العباس بن الوليد بن مزيد، عن أبيه، عن الأوزاعي - وفق ترجيح المحقق أنه الأوزاعي لأن اسمه ساقط من المخطوط، وآخر ما جاء قبله من قول أبي العباس: حدثنا، وهو لم يدرك يحيى ليحدث عنه، هكذا استدل -، عن يحي بن أبي كثير، عن أبي قلابة الجرمي، عن أبي أمية أو أبي المهاجر، عن أبي أمية؛ به مرفوعًا، بلفظ: "إن الصيام وضع عن المسافر وشطر الصلاة، وعن الحبلى أو المرضع". ابن أبي عاصم: المصدر السابق، (٣/ ١٦٢)، برقم (١٤٩٣)؛ من طريق هدبة بن خالد، عن أبي هلال، عن عبد الله بن سوادة إمام مسجد بني قشير، عن أنس؛ به مرفوعًا، بلفظ: "إن الله عز وجل وضع شطر الصلاة عن المسافر، ووضع الصوم أو الصيام عن المريض والحبلى والمرضع". ابن خزيمة: صحيح ابن خزيمة (كتاب الصوم - باب الرخصة للحامل والمرضع في الإفطار في رمضان والبيان أن فرض الصوم ساقط عنهما في رمضان على أن يقضيا من أيام أخر إذ النبي صلى الله عليه وسلم قرنهما أو إحديهما إلى المسافر فجعل حكمهما أو حكم إحديهما حكم المسافر - ٢/ ٩٨٢ - ٩٨٣)، برقم (٢٠٤٢ - ٢٠٤٤)؛ من طريق يعقوب بن إبراهيم الدورقي، وأبي هاشم زياد بن أيوب؛ عن إسماعيل بن علية؛ بسنده عند أحمد، ولفظِه، ومن طريق محمد بن عثمان العجلي، عن عبيد الله، عن سفيان؛ بسنده عند النسائي في الكبرى والبخاري في التاريخ الكبير، ولفظه: "إن الله قد وضع عن المسافر الصيام، وشطر الصلاة، وعن الحبلى أو المرضع"، ومن طريق الحسن بن محمد، عن عفان، عن أبي هلال، عن ابن سوادة، عن أنس؛ فذكر الحديث، وقال عفان في حديث: والمرضع ا. هـ من كلام ابن خزيمة. الطحاوي: شرح مشكل الآثار (١١/ ٣٣)؛ من طريق إبراهيم بن مرزوق، عن روح بن عبادة، عن حماد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من بني عامر؛ أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: " ... إن الله عز وجل وضع شطر الصلاة عن المسافر، والصومَ عن الحبلى والمرضع". الطبراني: المعجم الكبير (١/ ٢٠٢ - ٢٠٣)، برقم (٧٦٢، ٧٦٣، ٧٦٥)؛ من طريق إسحاق بن إبراهيم الدَّبري، عن عبد الرزاق؛ بسنده عند البخاري في التاريخ الكبير، =
84 · ص84
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= ولفظه: "إن المسافر قد وضع الله عنه الصوم وشطر الصلاة، وعن الحامل والمرضع"، ومن طريق موسى بن هارون، والحسين بن إسحاق التُّستري؛ عن أبي الربيع الزهراني، عن حماد؛ بسنده عند الطحاوي؛ إلا أن فيه زيادة لقيا أيوب بالرجل العامري - أي: من بني عامر -، ولفظه: "إن الله عز وجل وضع عن المسافر الصيام وشطر الصلاة، وعن الحبلى - أو قال: المرضع -"، ومن طريق عمرو بن أبي الطاهر بن السرح المصري، عن يوسف بن عدي، عن عبد الرحيم بن سليمان، عن أشعث، عن ابن سوادة القشيري، عن أنس؛ به مرفوعًا، بلفظ: "إن الله وضع شطر الصلاة عن المسافر، ووضع الصيام عن المسافر، وعن المرضع". الطبراني: المعجم الأوسط (٤/ ١٤)، برقم (٣٤٩٠)؛ من طريق الحسين بن سهل بن حريث المصري، عن هشام بن عمار - المتفرد عن الربيع بهذا الحديث كما في المعجم الصغير -، عن الربيع بن بدر التميمي - المتفرد عن الجريري بهذا الحديث -؛ بسنده عند ابن ماجه، إلى أنس؛ به مرفوعًا، بلفظ: "في الحبلى التي تخاف على نفسها أن تفطر، والمرضع التي تخاف على ولدها". ابن عدي: المصدر السابق، (٧/ ٢١٣، ٣/ ٤٨٩)؛ من طريق علي، عن طالوت، عن أبي هلال، عن ابن سوادة، عن أنس؛ به مرفوعًا، بلفظ: "إن الله وضع شطر الصلاة للمسافر، ووضع الصوم أو الصيام عن المسافر، وعن المرضع وعن الحبلى"، ومن طريق عبد الله بن محمد بن نصر بن طُويط الرملي، وعبد الله بن محمد بن سلم؛ عن هشام بن عمار، عن الربيع - ربيع بن بدر -؛ بسنده عند ابن ماجه، ولفظِه. البيهقي: المصدر السابق، (باب السفر في البحر كالسفر في البر في جواز القصر - ٦/ ١٧٩، كتاب الصوم - باب الحامل والمرضع لا تقدران على الصوم أفطرتا وقضتا بلا كفارة كالمريض ٨/ ٥٠٧ - ٥٠٨)، برقم (٥٥٥٤، ٨١٥٩، ٨١٦٠، ٨١٦١)؛ من طريق أبي الحسين ابن الفضل القطان ببغداد، عن عبد الله بن جعفر، عن يعقوب بن سفيان، عن مسلم بن إبراهيم؛ بسنده عند النسائي في المجتبى، ولفظِه، ومن طريق أبي منصور محمد بن محمد بن عبد الله بن نوح النخعي بالكوفة , عن أبي جعفر محمد بن علي بن دحيم , عن أحمد بن حازم بن أبي غرزة، عن عبيد الله بن موسى، وأبي نعيم؛ عن أبي هلال، عن عبد الله بن سوادة، عن أنس بن مالك رجل من بني عبد الأشهل إخوة قشير؛ به مرفوعًا بلفظ: "إن الله وضع عن المسافر شطر الصلاة، وعن المسافر والحامل والمرضع الصوم أو الصيام"، ومن طريق أبي الحسين بن الفضل القطان ببغداد, عن عبد الله بن جعفر، عن يعقوب بن سفيان، عن المعلى بن أسد، عن وهيب، عن عبد الله بن سوادة القشيري، عن أبيه، أن أنس بن مالك؛ به مرفوعًا، بلفظ: "إن الصيام وضع عن المسافر، وشطر الصلاة، وعن الحبلى أو المرضع "، ومن طريق أبي الحسين بن الفضل القطان، عن عبد الله بن جعفر، عن يعقوب بن سفيان، عن المعلى بن أسد، عن وهيب، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من بني عامر, قال أيوب فلقيته فسألته، فحدثنيه عن رجل منهم، وذكر الحديث بمثله. عبد البر: التمهيد ضمن موسوعة شروح الموطأ (٥/ ٥٥٨)؛ من طريق محمد بن إبراهيم، عن محمد بن معاوية، عن أحمد بن شعيب، عن محمد بن حاتم، عن حبان؛ بسنده عند النسائي، ولفظِه؛ إلا أن فيه: "الحبلى" مكان الحامل. الخطيب البغدادي: المتفق والمفترق (١/ ١٢٨، ١٣٣ - ١٣٧)، برقم (٧، ١٢ - ٢٢)؛ من طريق أبي الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان، عن أبي محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي، عن يعقوب بن سفيان، عن قبيصة؛ بسنده عند البخاري في التاريخ الكبير إلى أنس، به مرفوعًا، بلفظ: "إن الله وضع عن المسافر والحامل أو المرضع الصوم وشطر الصلاة"، ومن طريق أبي بكر أحمد بن محمد بن غالب الفقيه الخوارزمي المعروف بالبرقاني، عن أبي قلابة، عن رجل من بني قشير؛ يقال أنس بن مالك؛ به مرفوعًا، بلفظ: "إن الله وضع عن المسافر الصوم والشطر من صلاته، ووضع عن الحبلى أو المرضع الصوم"، ومن طريق أبي علي أحمد بن محمد بن إبراهيم الصيدلاني بإسناده، عن أبي قلابة، عن رجل من بني عامر؛ أن رجلًا يقال له أنس؛ به مرفوعًا، بلفظ: "إن المسافر قد وضع عنه الصوم وشطر الصلاة، وعن الحامل والمرضع"، ومن طريق محمد بن الحسن بن الفضل القطان، عن أيوب السختياني، عن رجل من بني عامر، عن رجل من قومه؛ به مرفوعًا، بلفظ: "وضع الله الصيام عن المسافر وشطر الصلاة، وعن الحبلى"، ومن طريق ابن الفضل القطان، عن أبي قلابة، عن رجل من بني عامر؛ به مرفوعًا، بلفظ: "إن الصيام قد وضع عن المسافر وشطر الصلاة، وعن الحبلى والمرضع"، ومن طريق أبي محمد عبد الله بن علي بن محمد بن عبد الله بن بشران السكري، عن أبي قلابة، عن رجل من بني عامر؛ به مرفوعًا، بلفظ: "إن الله وضع عن المسافر الصيام وشطر الصلاة، وعن الحبلى وعن المرضع"، ومن طريق أبي القاسم طلحة بن علي الصقر الكتاني، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن قريب لأنس، عنه؛ به مرفوعًا، بلفظ: "إن الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة، وعن الحبلى والمرضع"، ومن طريق القاضي أبي القاسم علي بن الحسن بسنده إلى ابن جريج، أن أيوب السختياني، عن أبي حمران العامري، عن رجل من بني عامر؛ به مرفوعًا، بلفظ: "إن الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة، وعن الحبلى والمرضع"، وفي هذا الحديث وبعض ما قبله أن هذا الرجل المجهول حكى عن نفسه مقابلة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، فصار كأنه صحابي لا تضر الجهالة به، ومن طريق أبي بكر محمد بن عبد الملك، بسنده عن أبي قلابة، عن رجل من بني عامر؛ به مرفوعًا، بلفظ: "إن الصوم وضع عن المسافر وشطر الصلاة، وعن الحبلى والمرضع"، ومن طريق أبي علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم، بسنده عن أبي قلابة، عن العلاء بن الشخير؛ أن رجلا من بني عامر؛ به مرفوعًا، بلفظ: "إن الله وضع الصيام وشطر الصلاة عن المسافر، وعن الحبلى أو المرضع"، ومن طريق ابن الفضل، بسنده عن أبي قلابة، ويزيد بن عبد الله بن الشخير؛ عن رجل من بني عامر؛ أن رجلًا منهم أتى رسول الله؛ به مرفوعًا، ولفظ أبي قلابة: "إن الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة، وعن الحبلى والمرضع"، وقال سعيد: "وعن الحبلى أو المرضع"، ومن طريق ابن الفضل، عن أبي العلاء، عن رجل؛ به مرفوعًا، بلفظ: "إن الله وضع شطر الصلاة عن المسافر، والصوم عن الحبلى والمرضع". أبو نعيم: معرفة الصحاية (٦/ ٣١١٦)، برقم (٧١٨٦)؛ =