← المكتبة ▭▭ 2 pages
إمتاع الأسماع
المقريزي السيرة النبوية 845 هـ
A− A+
433 · ص30 · جالمقدمة
الأولى في ليدن، نشره فوس، سنة (١٨٨٨) ، والثانية في القاهرة سنة (١٩٢٧) ثم طبع عدة طبعات آخرها بدار المعارف- القاهرة- سنة (١٩٨٨) بتحقيق الدكتور حسن مؤنس. وقد أشار إليه المقريزي- رحمه اللَّه- في (إمتاع الأسماع) : بتحقيقنا ١٢/ ٣٥٥. ٤٦- (النحل وما فيه من غرائب الحكمة) : منه نسخة خطية في مكتبة جامعة كمبرج، راجع (تاريخ آداب اللغة العربية) جورجي زيدان، ٣/ ١٧٨، فقرة ١٢. ٤٧- (نهاية الجمع لأخبار القراءات السبع) : أشار إليه المقريزي- رحمه اللَّه- في (إمتاع الأسماع) بتحقيقنا: ١٢/ ٣٢ ولم أقف له علي مصدر آخر يشير إلي نسخ منه مخطوطة أو مطبوعة. من هذا العرض الموجز لمجهودات المقريزي- رحمه اللَّه- في الكتابة التاريخية، نجد أنه قد ألح من خلالها علي التوكيد علي ثلاث صفات امتاز بها، وهي: [مصريته] و [عروبته] و [إسلامه] . أما مصريته، فتبدو في تحمسه للتأريخ لمصر في أطوارها المختلفة، فيما قبل الإسلام وبعده، حيث أنشأ فيها مؤلفا مجملا، لتاريخها، وخططها، وعمرانها- منذ القدم وحتى وفاته- وهو: (المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار) ، ثم عمد إلي تفصيل أكثر، أجمل فيه بالتأريخ لمصر الإسلامية، منذ الفتح الإسلامي لها وإلي قبيل وفاته، في عدة مؤلفات متتابعة، وهي: (عقد جواهر الأسفاط) و (اتعاظ الحنفاء) و (السلوك) و (المقفى) وأما عروبته، فقد كانت دافعا قويا لديه إلي إنشاء عدة مؤلفات، منها (الخبر عن البشر) و (البيان والإعراب) و (تراجم ملوك المغرب) و (الطرفة الغريبة) . وأما إسلامه، فيتبدى- فضلا عن العاطفة الدينية الجياشة، المبثوثة في سائر مؤلفاته- في (إمتاع الأسماع) ، وقد جعله تاريخا مجملا للرسول صلّى اللَّه عليه وسلّم
→ prev 433 / 6146 next ←