44 · ص58
٣٩١. وَابْنُ جُرَيْجٍ وَكَذَا الْأَوْزَاعِي … مَعَ ابْنِ وَهْبٍ وَالْإِمَامِ الشَّافِعِي
٣٩٢. وَمُسْلِمٍ وَجُلِّ أَهْلِ الشَّرْقِ … قَدْ جَوَّزُوا «أَخْبَرَنَا» لِلْفَرْقِ
٣٩٣. وَقَدْ عَزَاهُ صَاحِبُ «الْإِنْصَافِ» … لِلنَّسَئِيْ مِنْ غَيْرِ مَا خِلَافِ
٣٩٤. وَالْأَكْثَرِينَ، وَهُوَ الَّذِي اشْتَهَرْ … مُصْطَلَحاً لِأَهْلِهِ أَهْلِ الْأَثَرْ
٣٩٥. وَبَعْضُ مَنْ قَالَ بِذَا أَعَادَا … قِرَاءَةَ الصَّحِيحِ، حَتَّى عَادَا
٣٩٦. فِي كُلِّ مَتْنٍ قَائِلاً: «أَخْبَرَكَا» … إِذْ كَانَ قَالَ أَوَّلاً: «حَدَّثَكَا»
٣٩٧. قُلْتُ: وَذَا رَأْيُ الَّذِينَ اشْتَرَطُوا … إِعَادَةَ الْإِسْنَادِ، وَهْوَ شَطَطُ