Harf Library
وَمُسْلِمَ بْنَ الْحَجَّاجِ ،
رجل Harf #17080 7105 mentions
al-Dhahabī · Siyar aʿlām al-nubalāʾ
مُسْلِمٌ
narrated by: الترمذي
Read the full biography · اقرأ الترجمة →
Everywhere this exact entity is cited · 7105×
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p41
وَقِيَاسُ مَا ذَكَرْنَا أَنَّهُ لَا يَجُوزُ الْوُضُوءُ بِنَبِيذِ التَّمْرِ لِتَغَيُّرِ طَعْمِ الْمَاءِ ، وَصَيْرُورَتِهِ مَغْلُوبًا بِطَعْمِ التَّمْرِ ، فَكَانَ فِي مَعْنَى الْمَاءِ الْمُقَيَّدِ ، وَبِالْقِيَاسِ أَخَذَ أَبُو يُوسُفَ وَقَالَ لَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p171
( قَوْلُهُ : مِنْ الطَّهَارَةِ الصُّغْرَى ) أَرَادَ بِالطَّهَارَةِ التَّطْهِيرَ الَّذِي هُوَ رَفْعُ مَانِعِ الصَّلَاةِ لِأَنَّ الطَّهَارَةَ كَمَا تُطْلَقُ عَلَى الصِّفَةِ الْحُكْمِيَّةِ تُطْلَقُ عَلَى التَّطْهِيرِ وَكَذَا يُقَالُ فِي الطَّهَا…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p550
( قَوْلُهُ آكَدُ السُّنَنِ ) أَيْ الَّتِي ذَكَرَهَا بَعْدُ وَأَمَّا صَلَاةُ الْجِنَازَةِ عَلَى الْقَوْلِ بِسُنِّيَّتِهَا فَهِيَ آكَدُ مِنْ الْوَتْرِ كَمَا فِي الْمُقَدِّمَاتِ وَاَلَّذِي فِي الْبَيَانِ أَنَّهُ آكَدُ مِنْهَا وَنَحْوُهُ فِي الْجَوَا…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p598
( قَوْله وَيُكَفُّ إلَخْ ) أَيْ أَوْ يَعْبَثُ وَلَكِنَّهُ يُكَفُّ عَنْ الْعَبَثِ إذَا نُهِيَ عَنْهُ . ( قَوْلُهُ فَأَحَدُهُمَا كَافٍ ) أَيْ فِي الْجَوَازِ فَإِذَا كَانَ لَا يَعْبَثُ أَصْلًا جَازَ إحْضَارُهُ وَكَذَلِكَ إذَا كَانَ يَعْبَثُ وَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p676
( قَوْلُهُ وَنُدِبَ تَعْجِيلُ الْأَوْبَةِ ) أَيْ مُكْثُهُ بَعْدَ قَضَاءِ حَاجَتِهِ فِي الْمَكَانِ الَّذِي سَافَرَ إلَيْهِ خِلَافُ الْمَنْدُوبِ وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ خِلَافُ الْأَوْلَى كَمَا قَالَ شَيْخُنَا . ( قَوْلُهُ وَيُكْرَهُ لَيْلًا فِي …
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p848
( قَوْلُهُ وَأَرْبَعُ تَكْبِيرَاتٍ ) أَيْ لِانْعِقَادِ الْإِجْمَاعِ زَمَنَ الْفَارُوقِ عَلَيْهَا بَعْدَ أَنْ كَانَ بَعْضُهُمْ يَرَى التَّكْبِيرَ ثَلَاثًا وَبَعْضُهُمْ أَرْبَعًا وَبَعْضُهُمْ خَمْسًا وَهَكَذَا إلَى تِسْعٍ وَاَلَّذِي لِابْنِ نَاجِيٍّ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1276
( قَوْلُهُ : وَصِحَّتُهُمَا بِالْإِسْلَامِ ) أَيْ لِأَنَّهُ لَا بُدَّ فِيهِمَا مِنْ النِّيَّةِ وَكُلُّ عِبَادَةٍ كَذَلِكَ فَشَرْطُ صِحَّتِهَا الْإِسْلَامُ ; لِأَنَّ النِّيَّةَ شَرْطُ صِحَّتِهَا الْإِسْلَامُ وَمِنْ هَذَا تَعْلَمُ أَنَّهُ لَا حَاجَةَ لِمَا…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1368
( قَوْلُهُ : لَا مِنْ رَأْسِ مَالِهِ وَلَا مِنْ ثُلُثِهِ ) أَيْ فَهَذَا يَقْتَضِي أَنَّ دَمَ التَّمَتُّعِ إنَّمَا يَجِبُ إذَا رَمَى الْعَقَبَةَ لَا أَنَّهُ يَجِبُ بِمُجَرَّدِ إحْرَامِهِ لِلْحَجِّ . ( قَوْلُهُ : وَأُجِيبَ بِأَنَّ مَا هُنَا طَرِي…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1716
( قَوْلُهُ : وَضَمِنَ مَارٌّ ) أَيْ تَعَلَّقَ ضَمَانُ الصَّيْدِ بِالْمَارِّ إذَا أَمْكَنَهُ ذَكَاتُهُ وَتَرَكَهَا ، وَهَذَا هُوَ الْمَشْهُورُ مِنْ الْمَذْهَبِ بِنَاءً عَلَى أَنَّ التَّرْكَ فِعْلٌ أَيْ أَنَّ التَّرْكَ كَفِعْلِ التَّفْوِيتِ ، وَقِي…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p2658
( أَوْ ) ( أُكْرِهَ ) عَلَى إيقَاعِهِ فَلَا يَلْزَمُهُ شَيْءٌ فِي فَتْوَى وَلَا قَضَاءٍ لِخَبَرِ مُسْلِمٍ { لَا طَلَاقَ فِي إغْلَاقٍ } أَيْ إكْرَاهٍ بَلْ لَوْ أُكْرِهَ عَلَى وَاحِدَةٍ فَأَوْقَعَ أَكْثَرَ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ ; لِأَنَّ …
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p2949
( قَوْلُهُ وَوَصَفَ الزِّنَا بِقَوْلِهِ : تَيَقَّنَهُ إلَخْ ) أَيْ فَالْمَعْنَى إنْ قَذَفَهَا بِزِنًا مُتَيَقَّنٍ لِأَعْمَى وَمَرْئِيٍّ لِغَيْرِهِ ( قَوْلُهُ : وَرَآهُ غَيْرُهُ ) أَيْ رَأَى الْفِعْلَ الدَّالَّ عَلَيْهِ ; لِأَنَّ الزِّنَا مَعْنًى …
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p3757
( قَوْلُهُ : وَهَلْ هُوَ بَيْعٌ ) أَيْ بِأَنْ يَقُولَ الْبَائِعُ لِلْمُشْتَرِي أَبِيعُك عَلَى الْبَتِّ قَدْرًا مِنْ أَرْضِي هَذِهِ مَبْدَؤُهُ مِنْ مَحَلِّ وُقُوفِي أَوْ مِنْ مَحَلِّ وُقُوفِ فُلَانٍ إلَى مَا يَنْتَهِي رَمْيُهُ الْحَصَاةَ مِنِّي …
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p3825
( قَوْلُهُ : سِلَعًا ) أَيْ كَسَمْنٍ وَعَسَلٍ وَفَحْمٍ وَحَنْظَلٍ وَبَابُونَجٍ وَشِيحٍ وَسَنَامَكِيٍّ ( قَوْلُهُ : وَلَوْ لِتِجَارَةٍ ) أَيْ هَذَا إذَا حَصَّلَهَا بِغَيْرِ ثَمَنٍ بَلْ ، وَلَوْ حَصَّلَهَا بِثَمَنٍ بِأَنْ كَانَتْ لِلتِّجَارَةِ وَهَذَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p4014
( قَوْلُهُ ، وَإِنْ أَهْلَكَ بَائِعٌ إلَخْ ) أَيْ عَمْدًا ، أَوْ خَطَأً ، وَأَمَّا لَوْ أَهْلَكَ الْمُشْتَرِي الطَّعَامَ الْمَجْهُولَ قَبْلَ كَيْلِهِ فَذَكَرَ ابْنُ الْحَاجِبِ أَنَّ إتْلَافَ الْمُشْتَرِي لَهُ كَإِتْلَافِ الْأَجْنَبِيِّ يُوجِبُ …
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p4358
( قَوْلُهُ ، فَإِنْ كَانَ أَصْلُهَا ) أَيْ الطَّرِيقِ ( قَوْلُهُ لَمْ يَزُلْ مِلْكُهُ عَنْهَا ) أَيْ وَحِينَئِذٍ فَلَا يُمْنَعُ مِنْ الْبِنَاءِ فِيهَا ( قَوْلُهُ بِمَا إذَا لَمْ يَطُلْ الزَّمَانُ إلَخْ ) قَالَ شَيْخُنَا وَالطُّولُ عَشَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p4370
( قَوْلُهُ لَا إنْ عَقَدَا إلَخْ ) هَذَا شُرُوعٌ فِي ذِكْرِ الْمَسَائِلِ الْفَاسِدَةِ وَهِيَ خَمْسَةٌ أَيْضًا ( قَوْلُهُ أَوْ أَطْلَقَا ) أَيْ أَوْ عَقَدَا بِالْإِطْلَاقِ فَهُوَ عَطْفٌ عَلَى الْإِجَارَةِ بِاعْتِبَارِ الْمَعْنَى فَلَا يُقَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p4436
( قَوْلُهُ ، وَإِنْ أَبْرَأَ ) أَيْ شَخْصٌ فُلَانًا ، أَوْ كُلَّ رَجُلٍ وَتَبْطُلُ الْبَرَاءَةُ مَعَ إبْهَامِ الْمُقَرِّ لَهُ كَأَبْرَيْتُ رَجُلًا كَمَا قَالَهُ شَيْخُنَا وَقَوْلُهُ ، وَإِنْ أَبْرَأَ فُلَانًا أَيْ بِإِحْدَى صِيَغٍ ثَلَاثٍ كَمَا …
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p5782
( قَوْلُهُ : أَوْ سَبَّ مَنْ لَمْ يُجْمَعْ عَلَى نُبُوَّتِهِ ) مِثْلُهُ مَنْ لَمْ يُجْمَعْ عَلَى مِلْكِيَّتِهِ كَهَارُوتَ وَمَارُوتَ وَأَمَّا قَوْلُ الْقَرَافِيِّ يُقْتَلُ سَابُّهُمَا وَلَا تُقْبَلُ تَوْبَتُهُ فَهُوَ خِلَافُ الْمَذْهَبِ كَمَا فِي عبق…
المجموع شرح المهذب · p1
مُقَدِّمَةُ الْإِمَامِ النَّوَوِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْبَرِّ الْجَوَّادِ ، الَّذِي جَلَّتْ نِعَمُهُ عَنْ الْإِحْصَاءِ بِالْأَعْدَادِ ، خَالِقِ اللُّطْفِ ، وَالْإِرْشَادِ الْهَادِي إلَى …
المجموع شرح المهذب · p3
بَابٌ فِي نَسَبِ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ وَطَرَفٌ مِنْ أُمُورِهِ ، وَأَحْوَالِهِ هُوَ الْإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إدْرِيسَ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ شَافِعِ بْنِ السَّائِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ بْنِ …
المجموع شرح المهذب · p9
بَابٌ فِي فَضِيلَةِ الِاشْتِغَالِ بِالْعِلْمِ ، وَتَصْنِيفِهِ ، وَتَعَلُّمِهِ ، وَتَعْلِيمِهِ ، وَالْحَثِّ عَلَيْهِ ، وَالْإِرْشَادِ إلَى طُرُقِهِ قَدْ تَكَاثَرَتْ الْآيَاتُ ، وَالْأَخْبَارُ ، وَالْآثَارُ ، وَتَوَاتَرَتْ ، وَتَطَابَقَتْ …
المجموع شرح المهذب · p11
فَصْلٌ فِي ذَمِّ مَنْ أَرَادَ بِفِعْلِهِ غَيْرَ اللَّهِ تَعَالَى . اعْلَمْ أَنَّ مَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ الْفَضْلِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ إنَّمَا هُوَ فِيمَنْ طَلَبَهُ مُرِيدًا بِهِ وَجْهَ اللَّهِ تَعَالَى ، لَا لِغَرَضٍ مِنْ الدُّنْيَا ، وَمَنْ …
المجموع شرح المهذب · p25
وَمِنْ آدَابِهِ وَآدَابِ تَعْلِيمِهِ : اعْلَمْ أَنَّ التَّعْلِيمَ هُوَ الْأَصْلُ الَّذِي بِهِ قِوَامُ الدِّينِ ، وَبِهِ يُؤْمَنُ إمْحَاقُ الْعِلْمِ ، فَهُوَ مِنْ أَهَمِّ أُمُورِ الدِّينِ ، وَأَعْظَمِ الْعِبَادَاتِ ، وَآكَدِ فُرُوضِ الْكِفَ…
المجموع شرح المهذب · p38
بَابُ آدَابِ الْمُتَعَلِّمِ أَمَّا آدَابُهُ فِي نَفْسِهِ وَدَرْسِهِ فَكَآدَابِ الْمُعَلِّمِ . وَقَدْ أَوْضَحْنَاهَا . وَيَنْبَغِي أَنْ يُطَهِّرَ قَلْبَهُ مِنْ الْأَدْنَاسِ لِيَصْلُحَ بِقَبُولِ الْعِلْمِ وَحِفْظِهِ وَاسْتِثْمَارِهِ ، فَفِي الصَّحِيحَ…
المجموع شرح المهذب · p41
وَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ حَرِيصًا عَلَى التَّعَلُّمِ ، مُوَاظِبًا عَلَيْهِ فِي جَمِيعِ أَوْقَاتِهِ لَيْلًا وَنَهَارًا ، حَضَرًا أَوْ سَفَرًا ، وَلَا يُذْهِبُ مِنْ أَوْقَاتِهِ شَيْئًا فِي غَيْرِ الْعِلْمِ ، إلَّا بِقَدْرِ الضَّرُورَةِ ، لِ…
المجموع شرح المهذب · p68
" السَّابِعَةُ " إذَا كَانَ هُوَ الْمُبْتَدِي فَالْعَادَةُ قَدِيمًا وَحَدِيثًا أَنْ يَكْتُبَ فِي النَّاحِيَةِ الْيُسْرَى مِنْ الْوَرَقَةِ . قَالَ الصَّيْمَرِيُّ وَغَيْرُهُ : وَإِنْ كَتَبَ مِنْ وَسَطِ الرُّقْعَةِ أَوْ حَاشِيَتِهَا فَلَا عَتْ…
المجموع شرح المهذب · p95
أَمَّا مُرْسَلُ الصَّحَابِيِّ كَإِخْبَارِهِ عَنْ شَيْءٍ فَعَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ نَحْوِهِ مِمَّا نَعْلَمُ أَنَّهُ لَمْ يَحْضُرْهُ لِصِغَرِ سِنِّهِ ، أَوْ لِتَأَخُّرِ إسْلَامِهِ ، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ، فَالْمَذْهَبُ الصَّحِيحُ …
المجموع شرح المهذب · p108
" الشَّرْحُ " : بَدَأَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - بِالْحَمْدُ لِلَّهِ لِلْحَدِيثِ الْمَشْهُورِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَاسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَخْرٍ عَلَى الْأَصَحِّ ، مِنْ نَحْوِ ثَلَاثِينَ قَوْلًا عَنْ رَسُولِ ال…
المجموع شرح المهذب · p116
الشَّرْحُ : أَمَّا الْكِتَابُ فَسَبَقَ بَيَانُهُ ، وَالْبَابُ : هُوَ الطَّرِيقُ إلَى الشَّيْءِ وَالْمُوَصِّلُ إلَيْهِ ، وَبَابُ الْمَسْجِدِ وَالدَّارِ مَا دُخِلَ مِنْهُ إلَيْهِ ، وَبَابُ الْمِيَاهِ مَا يُوصَلُ بِهِ إلَى أَحْكَامِهَا ،…
المجموع شرح المهذب · p121
الشَّرْحُ : هَذَانِ الْحَدِيثَانِ صَحِيحَانِ وَهُمَا بَعْضَانِ مِنْ حَدِيثَيْنِ ، أَمَّا الْأَوَّلُ فَرَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ { سَأَلَ سَائِلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّا نَرْكَبُ…
المجموع شرح المهذب · p123
( الشَّرْحُ ) هَذَا الْحَدِيثُ الْمَذْكُورُ ضَعِيفٌ بِاتِّفَاقِ الْمُحَدِّثِينَ ، وَقَدْ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طُرُقٍ وَبَيَّنَ ضَعْفَهَا كُلَّهَا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهُ مَوْضُوعًا ، وَقَدْ رَوَى الشَّافِعِيُّ فِي الْأُمِّ بِإِسْنَادِهِ…
المجموع شرح المهذب · p127
" الشَّرْحُ " أَمَّا حَدِيثُ أَسْمَاءَ فَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ بِمَعْنَاهُ ، لَكِنْ عَنْ أَسْمَاءَ { أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : تَحُتُّهُ ثُمَّ تَقْرُصُهُ بِالْمَاءِ } وَفِي …
المجموع شرح المهذب · p134
( الشَّرْحُ ) أَمَّا قَوْلُهُ - أَوَّلًا - : إذَا تَغَيَّرَ بِمَا لَا يُمْكِنُ حِفْظُهُ مِنْهُ جَازَ الْوُضُوءُ بِهِ ، فَمُجْمَعٌ عَلَيْهِ ، وَوَجْهُهُ مَا ذَكَرَهُ مِنْ تَعَذُّرِ الِاحْتِرَازِ ، وَلَوْ قَالَ : جَازَتْ الطَّهَارَةُ لَكَانَ…
المجموع شرح المهذب · p138
وَأَمَّا قَوْلُهُ : وَإِنْ وَقَعَ فِيهِ قَلِيلُ كَافُورٍ فَتَغَيَّرَتْ بِهِ رَائِحَتُهُ فَوَجْهَانِ ، فَقَدْ اضْطَرَبَ الْمُتَأَخِّرُونَ فِي تَصْوِيرِهَا ، وَمِمَّنْ نَقَّحَهَا أَبُو عَمْرِو بْنُ الصَّلَاحِ فَقَالَ : مَنْ فَسَّرَ الْكَافُورَ هُنَا…
المجموع شرح المهذب · p148
( الشَّرْحُ ) هَذَا الْحَدِيثُ حَدِيثٌ حَسَنٌ ثَابِتٌ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، رَوَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ فِ…
المجموع شرح المهذب · p158
( الشَّرْحُ ) : هَذَانِ الْقَوْلَانِ مَشْهُورَانِ ، وَذَكَرَ الْمُصَنِّفُ : أَنَّ أَحَدَهُمَا فِي الْأُمِّ وَالْآخَرَ فِي حَرْمَلَةَ ، وَكَذَا قَالَهُ الْمَحَامِلِيُّ فِي الْمَجْمُوعِ ، وَقَالَ الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ : الْقَوْلَانِ …
المجموع شرح المهذب · p162
( الشَّرْحُ ) : أَمَّا الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى ، وَهِيَ إذَا كَاثَرَهُ فَبَلَغَ قُلَّتَيْنِ فَيَصِيرُ طَاهِرًا مُطَهِّرًا بِلَا خِلَافٍ ، سَوَاءٌ كَانَ الَّذِي أَوْرَدَهُ عَلَيْهِ طَاهِرًا أَوْ نَجِسًا ، قَلِيلًا أَوْ كَثِيرًا ; لِقَوْلِ…
المجموع شرح المهذب · p182
( الشَّرْحُ ) يَعْنِي طَهَارَةَ الْحَدَثِ الْوُضُوءَ وَالْغُسْلَ ، وَاجِبًا كَانَ أَوْ مَنْدُوبًا كَالْأَغْسَالِ الْمَسْنُونَةِ وَتَجْدِيدِ الْوُضُوءِ وَالْغَسْلَةِ الثَّانِيَةِ ، ثُمَّ قَسَّمَ طَهَارَةَ الْحَدَثِ إلَى مَا رَفَعَ حَدَثًا وَ…
المجموع شرح المهذب · p201
( الشَّرْحُ ) هَذِهِ الصُّوَرُ الثَّلَاثُ مُتَّفَقٌ عَلَيْهَا كَمَا قَالَهُ الْمُصَنِّفُ ، فَإِنْ قِيلَ : كَيْفَ جُعِلَ الْمَاءُ ثَلَاثَةَ أَقْسَامٍ ، ثَالِثُهَا : أَنْ لَا يَتَيَقَّنَ طَهَارَةً وَلَا نَجَاسَةً ، وَمَعْلُومٌ أَنَّ الْمَاءَ …
المجموع شرح المهذب · p253
( فَرْعٌ ) قَدْ سَبَقَ أَنَّ الشَّافِعِيَّ رَحِمَهُ اللَّهُ نَصَّ عَلَى طَهَارَةِ ثِيَابِ الصِّبْيَانِ فِي مَوَاضِعَ ، وَيَدُلُّ لَهُ { أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى وَهُوَ حَامِلُ أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَهِيَ طِ…
المجموع شرح المهذب · p260
( الشَّرْحُ ) : الْآنِيَةُ جَمْعُ إنَاءٍ وَجَمْعُ الْآنِيَةِ الْأَوَانِي ، فَالْإِنَاءُ مُفْرَدٌ وَجَمْعُهُ آنِيَةٌ وَالْأَوَانِي جَمْعُ الْجَمْعِ فَلَا يُسْتَعْمَلُ فِي أَقَلَّ مِنْ تِسْعَةٍ إلَّا مَجَازًا . وَأَمَّا اسْتِعْمَالُ الْغَزَا…
المجموع شرح المهذب · p263
فَرْعٌ فِي مَذَاهِبِ الْعُلَمَاءِ فِي جُلُودِ الْمَيْتَةِ هِيَ سَبْعَةُ مَذَاهِبَ أَحَدُهَا : لَا يَطْهُرُ بِالدِّبَاغِ شَيْءٌ مِنْ جُلُودِ الْمَيْتَةِ لِمَا رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَابْنِهِ وَعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَهُوَ …
المجموع شرح المهذب · p272
( الشَّرْحُ ) : هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَقَدْ سَبَقَ بَيَانُهُ فِي هَذَا الْبَابِ ، وَقَوْلُهُ : " جَازَ الِانْتِفَاعُ بِهِ " يَعْنِي فِي الْيَابِسَاتِ …
المجموع شرح المهذب · p280
( الشَّرْحُ ) أَمَّا قَوْلُهُ : { لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاوَلَ أَبَا طَلْحَةَ شَعْرَهُ فَقَسَمَهُ بَيْنَ النَّاسِ } فَحَدِيثٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ . أَمَّا أَحْكَامُ الْمَسْأَلَةِ فَحَاصِلُهَا أَنَّ…
المجموع شرح المهذب · p308
( الشَّرْحُ ) قَدْ جَمَعَ هَذَا الْفَصْلُ جُمَلًا مِنْ الْحَدِيثِ فِي اللُّغَةِ وَالْأَحْكَامِ وَيَحْصُلُ بَيَانُهَا بِمَسَائِلَ : ( إحْدَاهَا ) : حَدِيثُ حُذَيْفَةَ فِي الصَّحِيحَيْنِ لَكِنَّ لَفْظَهُ فِيهِمَا : " { لَا تَشْرَبُوا …
المجموع شرح المهذب · p325
( الشَّرْحُ ) حَدِيثُ أَبِي ثَعْلَبَةَ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَلَفْظُهُ فِيهِمَا { قُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّا بِأَرْضِ قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابٍ أَفَنَأْكُلُ فِي آنِيَتِهِمْ ؟ فَقَالَ إنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَهَا فَلَا تَأْكُلُوا …
المجموع شرح المهذب · p327
( الشَّرْحُ ) هَذَا الْحَدِيثُ صَحِيحٌ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي صَحِيحَيْهِمَا مِنْ رِوَايَةِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وَرُوِيَ فِي غَيْرِ الصَّحِيحِ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَلَفْظُ رِوَايَ…
المجموع شرح المهذب · p329
( الشَّرْحُ ) فِي هَذِهِ الْقِطْعَةِ جُمَلٌ مِنْ الْأَحَادِيثِ وَالْأَسْمَاءِ وَاللُّغَاتِ وَالْأَحْكَامِ يَحْصُلُ بَيَانُهَا إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى بِمَسَائِلَ : ( إحْدَاهَا ) : حَدِيثُ عَائِشَةَ : " { السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِ…
المجموع شرح المهذب · p331
( الشَّرْحُ ) حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ هَذَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَهُوَ بَعْضُ حَدِيثٍ ، وَالْخُلُوفُ بِضَمِّ الْخَاءِ وَاللَّامِ وَهُوَ تَغَيُّرُ رَائِحَةِ الْفَمِ ، وَلَا يَجُوزُ فَتْحُ الْخَاءِ يُقَالُ : خَلَفَ فَمُ الصَّائِمِ…
المجموع شرح المهذب · p339
( الشَّرْحُ ) فِي هَذِهِ الْقِطْعَةِ جُمَلٌ وَبَيَانُهَا بِمَسَائِلَ ( إحْدَاهَا ) : حَدِيثُ عَمَّارٍ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَأَبُو دَاوُد وَابْنُ مَاجَهْ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ مُنْقَطِعٍ مِنْ رِوَايَةِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَا…
المجموع شرح المهذب · p340
وَأَمَّا قَصُّ الشَّارِبِ فَمُتَّفَقٌ عَلَى أَنَّهُ سُنَّةٌ . وَدَلِيلُهُ الْحَدِيثَانِ السَّابِقَانِ وَحَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { مَنْ لَمْ يَأْخُذْ مِنْ شَ…
المجموع شرح المهذب · p351
( فَرْعٌ ) يُسَنُّ خِضَابُ الشَّيْبِ بِصُفْرَةٍ أَوْ حُمْرَةٍ اتَّفَقَ عَلَيْهِ أَصْحَابُنَا ، وَمِمَّنْ صَرَّحَ بِهِ الصَّيْمَرِيُّ وَالْبَغَوِيُّ وَآخَرُونَ لِلْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ الْمَشْهُورَةِ فِي ذَلِكَ مِنْهَا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ …
المجموع شرح المهذب · p352
( فَرْعٌ ) اتَّفَقُوا عَلَى ذَمِّ خِضَابِ الرَّأْسِ أَوْ اللِّحْيَةِ بِالسَّوَادِ . ثُمَّ قَالَ الْغَزَالِيُّ فِي الْإِحْيَاءِ وَالْبَغَوِيُّ فِي التَّهْذِيبِ وَآخَرُونَ مِنْ الْأَصْحَابِ : هُوَ مَكْرُوهٌ ، وَظَاهِرُ عِبَارَاتِهِمْ أَنَّهُ كَ…
المجموع شرح المهذب · p353
( فَرْعٌ ) أَمَّا خِضَابُ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ بِالْحِنَّاءِ فَمُسْتَحَبٌّ لِلْمُتَزَوِّجَةِ مِنْ النِّسَاءِ ، لِلْأَحَادِيثِ الْمَشْهُورَةِ فِيهِ ، وَهُوَ حَرَامٌ عَلَى الرِّجَالِ إلَّا لِحَاجَةِ التَّدَاوِي وَنَحْوِهِ . وَمِنْ الدَّلَائِ…
المجموع شرح المهذب · p354
( فَرْعٌ ) يُسْتَحَبُّ فَرْقُ الشَّعْرِ مِنْ الرَّأْسِ لِحَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ { كَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يُسْدِلُونَ أَشْعَارَهُمْ وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ رُءُوسَهُمْ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَ…
المجموع شرح المهذب · p356
فَرْعٌ ) أَمَّا حَلْقُ جَمِيعِ الرَّأْسِ فَقَالَ الْغَزَالِيُّ : لَا بَأْسَ بِهِ لِمَنْ أَرَادَ التَّنْظِيفَ وَلَا بَأْسَ بِتَرْكِهِ لِمَنْ أَرَادَ دَهْنَهُ وَتَرْجِيلَهُ . هَذَا كَلَامُ الْغَزَالِيِّ ، وَكَلَامُ غَيْرِهِ مِنْ أَصْحَابِنَا فِي …
المجموع شرح المهذب · p358
( فَرْعٌ ) لَهُ تَعَلُّقٌ بِمَا تَقَدَّمَ يُكْرَهُ لِمَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ أَوْ رَيْحَانٌ رَدُّهُ لِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " { مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ فَلَا يَرُ…
المجموع شرح المهذب · p360
( الشَّرْحُ ) رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { اخْتَتَنَ إبْرَاهِيمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِينَ سَنَةً بِالْقَدُومِ } " رَ…
المجموع شرح المهذب · p373
( الشَّرْحُ ) هَذَا الْحَدِيثُ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِم فِي صَحِيحَيْهِمَا مِنْ رِوَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَهُوَ حَدِيثٌ عَظِيمٌ ، أَحَدُ الْأَحَادِيثِ …
المجموع شرح المهذب · p375
( الشَّرْحُ ) النِّيَّةُ الْوَاجِبَةُ فِي الْوُضُوءِ هِيَ النِّيَّةُ بِالْقَلْبِ وَلَا يَجِبُ اللَّفْظُ بِاللِّسَانِ مَعَهَا ، وَلَا يُجْزِئُ وَحْدَهُ وَإِنْ جَمَعَهُمَا فَهُوَ آكَدُ وَأَفْضَلُ ، هَكَذَا قَالَهُ الْأَصْحَابُ وَاتَّفَقُوا عَلَيْ…